نتائج البحث عن
«كان عمر إذا رأى الرأي نزل به القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ إذا نزل به الأمرُ المعضلُ دعا الفتيانَ فاستشارهم يبتغي بذلك حِدَّةَ عقولِهم .
عن عُمَرَ أنَّه قال لعُثمانَ: "رأيتُ في الجَدِّ رأيًا، فإن رأيتُم فاتَّبِعوه"، فقلتُ: "إن نتَّبِعْ رأيَك فهو رُشدٌ، وإن نتَّبِعْ رأى الشَّيخِ قَبلَك فنِعْمَ ذو الرَّأيِ كان". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا نزل عليه القرآنُ يحرِّكُ به لسانَه يريدُ أن يحفظَه فأنزل اللهُ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه } قال فكان يُحرِّكُ به شفتَيه .
قالَ عمرُ إنِّي قد رأيتُ في الجدِّ رأيًا فإن رأيتُم أن تتَّبِعوهُ فاتَّبعوهُ فقالَ عثمانُ إن نتَّبِعْ رأيَك فإنَّهُ رُشدٌ وإن نتَّبعْ رأيَ الشَّيخِ قبلَكَ فنِعمَ ذو الرَّأيِ كانَ .
عن عمرَ: كانَ من آخرِ ما نزلَ منَ القرآنِ آياتُ الرِّبا .
عن عمرَ كان مِن آخرِ ما نزل من القرآنِ آياتُ الربَا .
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال له عمر إني قد رأيت في الجد رأيا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإنه رأي رشد وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان قال عثمان وكان أبو بكر يجعله أبا
أنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه حِين طُعِن، قال: إنِّي رأَيْتُ في الجَدِّ رأْيًا، فإنْ رأيْتُم أنْ تَتَّبِعوه، فقال عُثمانُ: إنْ نَتَّبِعْ رأْيَك فهو رُشدٌ، وإنْ نتَّبِعْ رأْيَ الشَّيخِ قبْلَك فنِعمَ ذُو الرَّأيِ كان. .
إني قد قيل لي اقرأْ على عمرَ بنِ الخطابِ فدعاه فأمرَه أن يقرأَ القرآنَ إذا نزل ليقرأَه عليه .
أنَّ ابنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما جدَّ بِهِ السَّيرُ، فَراحَ رَوحةً، لم ينزِلْ إلَّا لظُهْرٍ أو لعَصرٍ، وأخَّرَ المغربَ حتَّى صَرخَ بِهِ سالِمٌ، فقالَ: الصَّلاةَ، وصَمتَ ابنُ عمرَ حتَّى إذا كانَ عندَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، نزلَ فجمعَ بينَهُما، وقالَ: رأيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هَكَذا إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
حديثُ عَمرِو بنِ سُفيانَ، عن عليٍّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعهَدْ إلينا في هذه الإمارةِ شيئًا نأخُذُ به حتَّى مضى لسبيلِه، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى مِن الرَّأيِ أن يستَخلِفَ عُمرَ، فأقام واستقام حتَّى ضرَب الدِّينُ بجِرانِه. .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ الصَّلاةُ قالَ سر سر حتَّى إذا كانَ قبلَ غيوبِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجلَ بِه أمرٌ صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ فسارَ في ذلِك اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ وعن نافعٍ قال حتَّى إذا كان ذهابُ الشَّفقِ نزل فجمعَ بينهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ. .
عن ابنِ عُمَرَ قال: فأخَّر المغرِبَ حتى غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ نزل فجمَعَ بينهما، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك إذا جَدَّ به السَّيرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ، فتَغَيَّظَ على أهلِ المَسجِدِ، وقال: إنَّ اللهَ قِبَلَ أحَدِكُم، فإذا كان في صَلاتِه فلا يَبزُقَنَّ -أو قال: لا يَتَنَخَّمَنَّ- ثُمَّ نَزَلَ فحَتَّها بيَدِه، وقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إذا بَزَقَ أحَدُكُم فليَبزُق على يَسارِه. .
لا مزيد من النتائج