نتائج البحث عن
«كان عمر إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا ، وإنه قال في زوج وأبوين : للزوج النصف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ إذا سلك بنا طريقًا وجدناه سهلًا وإنه أُتي في امرأةٍ وأبوين فجعل للمرأةِ الربُعَ وللأمِّ ثلثَ ما بقي وما بقِيَ فللأبِ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في زوجٍ وأبوينِ قال : للزوجِ النصفُ ، وللأمِّ الثلثُ ، وللأب السدسُ .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
أتى عبدَ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ رجلانِ وأنا عندَه فقالا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كيف تقرَأُ هذه الآيةَ فقرَأها عليه عبدُ اللهِ فقال الرَّجلُ إنَّ أبا حكيمٍ أقرَأَنيها كذا وكذا وقرَأ الآخرُ فقال مَن أقرَأكها فقال عمرُ فقال عبدُ اللهِ اقرَأْ كما أقرَأك عمرُ ثُمَّ بكى عبدُ اللهِ حتَّى رأَيْتُ دموعَه تحدِرُ في الحصى ثُمَّ قال إنَّ عمرَ كان حصنًا حصينًا على الإسلامِ يدخُلُ النَّاسُ فيه ولا يخرُجونَ منه وإنَّ الحصنَ أصبَح قد انثَلَم فالنَّاسُ يخرُجونَ منه ولا يدخُلونَ وزاد في روايةٍ قال عبدُ اللهِ ما أظُنَّ أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ لم يدخُلْ عليه حزنٌ يومَ أُصِيبَ عمرُ إلَّا أهلَ بيتِ سوءٍ إنَّ عمرَ كان أعلمَنا باللهِ وأقرأَنا لكتابِ اللهِ وأفقهَنا في دينِ اللهِ اقرَأْها فواللهِ فهي أبينُ من طريقِ السَّيْلَحينِ وفي روايةٍ وكان يَعْني عمرَ إذا سلَك طريقًا وجَدْناه سهلًا فإذا ذُكِر الصالحون فحيَّهلًا بعمرَ كان فضلَ ما بينَ الزَّيادةِ والنُّقصانِ واللهِ لودِدْتُ أنِّي أخدُمُ مثلَه حتَّى أموتَ .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
حديثُ كثيرِ بنِ قَيسٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فَضلِ طالِبِ العِلمِ، وأنَّه قال: من سلك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا من طُرُقِ الجنَّةِ، وإنَّ الملائكةَ لتضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلمِ .... الحديثَ. .
خالفَ ابنُ عبَّاسٍ أَهلَ الصَّلاةِ في زَوجٍ وأبوينِ ، فقال : للأمِّ الثُّلثُ من جميعِ المالِ .
والذي نفسي بيدِه ما سَلَكَ الشيطانُ طريقًا يمرُّ فيهِ عمرُ .
اتَّفقتِ الصَّحابةُ على العَوْلِ في زمنِ عمرَ حين ماتَتِ امرأةٌ في عهدِهِ عن زوجٍ وأختَينِ ، فكانتْ أوَّلُ فريضةٍ عائلةٍ في الإسلامِ ، فجمعَ الصَّحابةَ وقال : فرَضَ اللهُ للزَّوجِ النِّصفَ ، وللأختينِ الثُّلُثينِ ، فإنْ بدأتُ بالزَّوجِ لم يبقَ للأُختينِ حقُّهُما ، وإنْ بدأتُ بالأُختَينِ لم يبقَ للزَّوجِ حقُّهُ ، فأَشيروا عليَّ ، فأشارَ عليه ابنُ عبَّاسٍ بالعَوْلِ فقال : أرأيتَ لو مات رجلٌ وتركَ ستَّةَ دراهمَ ، ولرجلٍ عليه ثلاثةُ دراهمَ وللآخرِ أربعةٌ أليس يجعلُ المالُ سبعةَ أجزاءٍ ؟ فأخذ الصَّحابةُ بقولهِ ، ثمَّ أظهرَ ابنُ عبَّاسٍ الخلافَ فيه بعد ذلك ولم يأخذْ بقولهِ إلَّا قليلٌ .
مَن سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا، سَلَكَ اللهُ به طَريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ المَلائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلْمِ رِضًا بما يَصنَعُ، وإنَّه لَتَستَغفِرُ له دَوابُّ البَحرِ، حتى الحيتانُ في البَحرِ، وإنَّ فَضلَ العالِمِ على العابِدِ كفَضلِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ على الكَواكِبِ، وإنَّ العُلَماءَ وَرَثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يَدَعوا دينارًا ولا دِرهَمًا، ولكِنَّهم -وفي حديثِ زاهِرٍ: ولكنْ- وَرَّثوا العِلْمَ؛ فمَن أخَذَ به -وقال زاهِرٌ: فمَن أخَذَه- فقد أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ. .
قَدِمَ رَجُلٌ مِن المدينةِ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو بدِمَشقَ، فقال: ما أَقدَمَكَ أيْ أخي؟ قال: حديثٌ بَلَغَني أنَّكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أمَا قَدِمتَ لتِجارةٍ؟ قال: لا، قال: أمَا قَدِمتَ لحاجةٍ؟ قال: لا، قال: ما قَدِمتَ إلَّا في طَلبِ هذا الحديثِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا، سَلَكَ اللهُ به طَريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنِحتَها رِضًا لطالبِ العِلمِ، وإنَّه لَيَستَغفِرُ للعالِمِ مَن في السَّمَواتِ والأرضِ، حتى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضلُ العالِمِ على العابدِ كفَضلِ القَمرِ على سائرِ الكَواكبِ، إنَّ العُلَماءَ هم وَرثةُ الأنبياءِ، لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا، وإنَّما وَرَّثوا العِلمَ، فمَن أخَذَ به، أخَذَ بحَظٍّ وافرٍ. .
مَن سلَكَ طريقًا يلتمِسُ عِلمًا، سهَّلَ اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ. .
من سلك طريقًا يبتغي علمًا سهل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ .
من سلك طريقَ علمٍ يعلَمُه سلك اللهُ به طريقًا إلى الجنةِ .
لا مزيد من النتائج