نتائج البحث عن
«كان عمر إذا صلى أخرج الناس من المسجد فأخذ إلينا ، فلما رأى أصحابه ألقى الدرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لعُثمانَ آذِنٌ، فكان يَخرُجُ بين يَدَيهِ إلى الصَّلاةِ، قال: فخرَجَ يومًا فصلَّى، والآذِنُ بين يَدَيهِ، ثم جاءَ فجلَسَ الآذِنُ ناحيةً، ولَفَّ رداءَه فوضَعَه تحت رأسِه واضطَجَعَ، ووَضَعَ الدِّرَّةَ بين يَدَيهِ، فأقبَلَ علِيٌّ في إزارٍ ورِداءٍ، وبيَدِه عصًا، فلمَّا رآه الآذِنُ من بَعيدٍ، قال: هذا عليٌّ قد أقبَلَ، فجلَسَ عُثمانُ، فأخَذَ عليه رِداءَه، فجاءَ حتى قامَ على رأسِه، فقال: اشتريتَ ضَيعةَ آلِ فُلانٍ ولوَقْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مائِها حَقٌّ، أمَا إنِّي قد عَلِمتُ أنَّه لا يَشتَريها غيرُك، فقام عُثمانُ وجَرى بينَهما كلامٌ لا أرُدُّه حتى أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ، وجاءَ العبَّاسُ فدخَلَ بينَهما ورفَعَ عُثمانُ على عليٍّ الدِّرَّةَ، ورفَعَ عليٌّ على عُثمانَ العَصا، فجعَلَ العبَّاسُ يُسكِّنُهما، ويقولُ لعليٍّ: أميرَ المُؤمِنينَ، ويقولُ لعُثمانَ: ابنُ عمِّكَ، فلم يَزَلْ حتى سَكَتَا، فلمَّا أنْ كان من الغَدِ رَأيتُهما وكُلٌّ منهما آخِذٌ بيَدِ صاحِبِه وهما يَتَحدَّثانِ. .
قُلْتُ لابنِ عُمَرَ : ما كان بَدءُ هذا الزعفَرانِ في المسجدِ ؟ قال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى نُخامَةً في قِبلَةِ المسجدِ فقال : غيرُ هذا أحسَنُ من هذا . فسَمِعَ بذلك رجلٌ فجاء بزَعفَرانَ فحَكَّها ثم طلَى بالزعفَرانِ مكانَها , فلما رأَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟لك قال : هذا أحسَنُ من الأولِ . قال : وصنَعَه الناسُ . .
كانَ الرَّجلُ إذا طلَّق امرأتَه ثَلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بِها، جَعَلوها واحدَةً على عَهدِ رَسولِ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَأبي بَكرٍ، وصَدْرًا مِن إمارَةِ عُمرَ، فلمَّا رَأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها، قال - يَعني عُمرَ -: أَجيزُوهنَّ عَليهِم. .
سألتُ ابنَ عُمَرَ في الصُّفْرةِ في المسجدِ، فقال: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِبْلةِ المسجدِ نُخامةً، فقال: غيرُ ذا أَحسَنُ مِن ذا. فسمِعَه الرَّجُلُ، فصَفَّرَ مكانَها، فلمَّا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: هذا أَحسَنُ مِن ذاك، فصَفَّرَ النَّاسُ مساجدَهُم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في نعليهِ فصلَّى النَّاسُ في نعالِهِم، ثمَّ ألقى نعليهِ فألقى النَّاسُ نعالَهُم وَهُم في الصَّلاةِ، فلمَّا قَضَى صلاتَهُ قالَ : ما حملَكُم علَى إلقاءِ نعالِكُم في الصَّلاةِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، رأَيناكَ فَعلتَ ففَعلنا فقالَ : إنَّ جَبرائيلَ عَليهِ السَّلامُ، أخبرَني أنَّ فيها أذًى، فإذا أتى أحدُكُمُ المسجدَ فلينظُرْ فإن رأَى في نَعلَيهِ أذًى وإلَّا فَليُصلِّ فيهِما .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان إذا فاتَتهُ الصَّلاةُ مَعَ النَّاسِ صَلَّى مَعَ أصحابِه في المَسجِدِ جَماعةً. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
وكان عمرُ إذا رأَى جاريةً متنقِّبةً علاها بالدرَّةِ وقال أَلقي عنكِ الخمارَ يا دَفَارِ تتشبَّهينَ بالحرائرِ .
قدِمنا المَدينةَ وهي وبيئةٌ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، واشتَكى بلالٌ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكوى أصحابِه، قال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّبتَ مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وحَوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. .
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم. .
[عن] ثَوْرٍ، قالَ: «قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: ما بَدْءُ هذا الحَصى في المَسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا مِن اللَّيلِ، فجِئْنا إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحمِلُ في ثَوْبِه الحَصى فيُلْقيه فيُصَلِّي عليه، فلمَّا أَصْبَحْنا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ فأَخْبَروه، فقالَ: نِعْمَ البِساطُ هذا، قالَ: فاتَّخَذَه النَّاسُ، فقُلْتُ له: ما كانَ بَدْءُ هذا الزَّعْفَرانِ؟ قالَ: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبْحِ فإذا هو بنُخامةٍ في قِبْلةِ المَسجِدِ فحَكَّها، [وقالَ: ما أَقبَحَ هذا؟ قالَ: فجاءَ الرَّجُلُ الَّذي تَنَخَّعَ فحَكَّها]، ثُمَّ طَلا مَكانَها بالزَّعْفَرانِ، فلمَّا رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَكانَ قالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك، قُلْتُ: ما بالُ أحَدِنا إذا قَضى حاجتَه نَظَرَ إليها إذا قامَ عنها، قالَ: إنَّ المَلَكَ يقولُ له: انْظُرْ إلى ما بَخِلْتَ به إلامَ صارَ». .
أنَّ رجلًا يُقالُ له أبو الصهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عباسٍ قال له أمَا علِمتَ أنَّ الرجلَ كان إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمرَ فلما رأى عُمرُ الناسَ قد تتابَعوا فيها قال أجيزوهُنَّ عليهِم .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إلى جذعٍ ، إذ كان المسجدُ عريشا ، وكان يخطبُ إلى ذلكَ الجذعَ ، فقال رجلٌ من أصحابهِ : يا رسولَ اللهِ ، هل لكَ أن نجعلَ لكَ شيئا تقومُ عليهِ يومَ الجمعةِ حتى يراكَ الناسُ وتسمعهُم ؟ قال : نعمْ ، فصنعَ له ثلاثَ درجاتٍ التي على المنبرِ – ثم ذكر حنينهُ إليهِ وسكونهُ بمسحهِ بيده - ، ثم قالَ : وكان إذا صلى صلّى إليهِ ، فلما هُدمَ المسجدُ وغيِّرَ أَخذَ ذلكَ الجذعَ أُبََّيّ بن كعبٍ ، فكان عندهُ حتى بُلِيَ وأكلتهُ الأرضةُ ، وعادَ رُفاتا . خرّجهُ الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له : أن القائلَ : فلما هُدمَ المسجدُ – إلى آخرهِ ، هو الطفيلُ ابن أُبيّ بن كعبٍ .
لا مزيد من النتائج