نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب " ينهى أن تذبح الشاة عند الشاة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن النهبةِ حتى إنه ليأمرُ الرفقةَ بلحمِ الشاةِ وهم يطبخون يقولُ لا تُطعِموه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان ينهى أن يُدخَلَ مِن بابِ النِّساءِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان يَنْهى أنْ يُدخَلَ من بابِ النساءِ. .
عن نافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ يَنْهى أن يُدخَلَ مِن بابِ النِّساءِ. .
عَن سَلَمةَ، قال: كان جِدارُ المَسجِدِ عِندَ المِنبَرِ، ما كادَتِ الشَّاةُ تَجوزُها. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان ينهى الصَّائمَ أنْ يُقبِّلَ، ويقولُ إنَّه ليس لأحَدِكم مِن العِصمةِ ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ عمرُ بنُ الخطابِ ينهى الصائمَ أن يقبِّلَ ويقولُ : إنَّه لَيسَ لأحَدٍ منكُم من الحِفظِ والعفَّةِ ما كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ كانَ يَنْهَى الصائمَ أنْ يُقَبِّلَ ويقولُ إنه ليس لأحدِكم منَ العصمةِ ما كان لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إني لَأذبحُ الشاةَ فأرحمُها ، أو قال : إني لأرحمُ الشاةَ أن أذبحَها ، قال : و الشاةَ أن رحمتَها ، رحمَك اللهَ مرتَين . .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَكرَهُ أَكلَ سبعٍ منَ الشَّاةِ المثَانةِ والمرارةِ والغُدَّةِ والأُنثيينِ والذَّكَرِ والحَيا والدَّمِ وَكانَ أحبَّ الشَّاةِ إليْهِ ذَنَبُها .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرهُ أكلَ سبعٍ من الشاةِ : المَثَانةُ والمَرارَةُ والغُدّةُ والأنْثيينِ والذَكَرُ والحياءُ والدّمُ ، وكان أحبُ الشاةِ إليهِ ذَنْبها .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
لا مزيد من النتائج