نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس ، فمن كانت له حاجة كلمه ، وإن لم تكن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى صلاةً جلَس للناسِ ، فمَن كانتْ له حاجةٌ كلَّمه ، وإن لم تكُنْ لأحدٍ حاجة قام فدخَل ، فصلَّى صلواتٍ لا يجلسُ للناسِ فيهِنَّ ، قال ابنُ عباسٍ : فحضَرتُ البابَ فقلتُ : يا يَرفَأُ أبأميرِ المؤمنينَ شكاة ؟ فقال : ما بأميرِ المؤمنينَ مِن شَكوى فجلَستُ ، فجاء عثمانُ بنُ عفانَ فجلَس فخرَج يرفأُ فقال : قُمْ يا عثمانُ ، قُمْ يا ابنَ عباسٍ , فدخَلا على عُمرَ فإذا بين يدَيه صبرٌ مِن مالٍ ، على كلِّ صبرةٍ منها كنفٌ ، فقال عُمرُ : إني نظَرتُ في أهلِ المدينةِ فوجدتُكما مِن أكثرِ أهلِها عشيرةً ، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه ، فما كان مِن فضلٍ فرُدَّا ، فأما عثمانُ فحَثا ، وأما أنا فجثَوتُ لرُكبَتي ، وقلتُ : وإن كان نقصانٌ ردَدتَ علينا ؟ فقال عُمرُ شنشة من أخشن - يعني حجرًا مِن جبلٍ - لا , ما كان هذا عندَ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، إذ محمدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القدَّ ؛ فقلتُ : بَلى واللهِ لقد كان هذا عندَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ومحمدٌ حيٌّ ، ولو عليه فُتِح لصنَع فيه غيرَ الذي تصنعُ ، فغضِب عُمرُ وقال : أخبِرْني صنَع ماذا ؟ قلتُ : إذًا لأكَل وأطعَمَنا ، قال : فنشَج عُمرُ حتى اختَلفَتْ أضلاعُه ، ثم قال ودِدتُ أني خرَجتُ منها كفافًا لا لي ولا عليَّ
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى صلاةً جلَس للناسِ ، فمَن كانتْ له حاجةٌ كلَّمه ، وإن لم تكُنْ لأحدٍ حاجة قام فدخَل ، فصلَّى صلواتٍ لا يجلسُ للناسِ فيهِنَّ ، قال ابنُ عباسٍ : فحضَرتُ البابَ فقلتُ : يا يَرفَأُ أبأميرِ المؤمنينَ شكاة ؟ فقال : ما بأميرِ المؤمنينَ مِن شَكوى فجلَستُ ، فجاء عثمانُ بنُ عفانَ فجلَس فخرَج يرفأُ فقال : قُمْ يا عثمانُ ، قُمْ يا ابنَ عباسٍ , فدخَلا على عُمرَ فإذا بين يدَيه صبرٌ مِن مالٍ ، على كلِّ صبرةٍ منها كنفٌ ، فقال عُمرُ : إني نظَرتُ في أهلِ المدينةِ فوجدتُكما مِن أكثرِ أهلِها عشيرةً ، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه ، فما كان مِن فضلٍ فرُدَّا ، فأما عثمانُ فحَثا ، وأما أنا فجثَوتُ لرُكبَتي ، وقلتُ : وإن كان نقصانٌ ردَدتَ علينا ؟ فقال عُمرُ شنشة من أخشن - يعني حجرًا مِن جبلٍ - لا , ما كان هذا عندَ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، إذ محمدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القدَّ ؛ فقلتُ : بَلى واللهِ لقد كان هذا عندَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ومحمدٌ حيٌّ ، ولو عليه فُتِح لصنَع فيه غيرَ الذي تصنعُ ، فغضِب عُمرُ وقال : أخبِرْني صنَع ماذا ؟ قلتُ : إذًا لأكَل وأطعَمَنا ، قال : فنشَج عُمرُ حتى اختَلفَتْ أضلاعُه ، ثم قال ودِدتُ أني خرَجتُ منها كفافًا لا لي ولا عليَّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صَلاةً جَلَسَ للنَّاسِ، فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قامَ، فحَضَرْتُ البابَ يَوْمًا، فقُلْتُ: يا يَرفَأُ، فخَرَجَ وإذا عُثْمانُ بالبابِ، فخَرَجَ يَرْفَأُ فقالَ: قُمْ يا بنَ عَفَّانَ، قُمْ يا بنَ عبَّاسٍ، فدَخَلْنا على عُمَرَ وعنْدَه صُبَرٌ مِن مالٍ، فقالَ: إنِّي نَظَرْتُ في أهْلِ المَدينةِ فرَأيْتُكما مِن أَكثَرِ أهْلِها عَشيرةً، فخُذا هذا المالَ فاقْسِماه، فإن كانَ فيه فَضْلٌ فرُدَّا، قُلْتُ: وإن كانَ نُقْصانًا زِدْتَنا؟ فقالَ: نِشْنِشةٌ مِن أَخشَنَ! قد عَلِمْتُ أنَّ مُحمَّدًا وأهْلَه كانوا يَأكُلونَ القِدَّ، قُلْتُ: بَلى واللهِ، لو فَتَحَ اللهُ هذا على مُحمَّدٍ لصَنَعَ فيه غَيْرَ ما صَنَعْتَ، فغَضِبَ وانْتَشَجَ حتَّى اخْتَلَفَتْ أضْلاعُه، وقالَ: (إذًا أَصنَعُ) فيه ماذا؟ فقُلْتُ: إذًا أَكَلَ وأَطعَمَنا، فسُرِّيَ عنه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صلاةً جلسَ للنَّاسِ فمن كانت لهُ حاجةٌ كلَّمهُ وإلَّا قامَ فحضرتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرفَأُ فخرجَ وإذا عثمانُ بالبابِ فخرجَ يرفَأُ فقالَ قم يا ابنَ عفَّانَ قم يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَهُ صُبَرٌ من مالٍ فقالَ إنِّي نظرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثرِ أهلِها عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماهُ فإن كانَ فيهِ فضلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كانَ [نقصانٌ] زدتَنا فقالَ نَشْنَشَةٌ مِنْ أَخشَنَ قد علمتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَهُ كانوا يأكلونَ القَدَّ قلتُ بلى واللَّهِ لو فتحَ اللَّهُ هذا على محمَّدٍ لصنعَ فيهِ غيرَ ما صنعتَ فغضبَ وانتشجَ حتَّى اختَلفتْ أضلاعُهُ وقالَ إذًا صنعَ فيهِ ماذا فقلتُ إذًا أكلَ وأطعَمنا فسُرِّيَ عنهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلس للنَّاسِ، فمن كانت له حاجةٌ كَلَّمه وإلَّا قام، فحَضَرتُ البابَ يومًا فقُلتُ: يا يرفَأُ، فخرج وإذا عثمانُ بالبابِ، فخرج يرفأُ فقال: قُمْ يا ابنَ عَفَّانَ، قُمْ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فدخَلنا على عُمَرَ وعِندَه صُبَرٌ من مالٍ، فقال: إني نَظَرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثَرِ أهلِها عشيرةً، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه، فإن كان فيه فضلٌ فرُدَّا، قُلتُ: وإن كان نقصانًا زِدْتَنا؟ فقال: نِشْنِشةٌ مِن أخشَن، قد عَلِمتُ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القِدَّ، قُلتُ: بلى واللهِ لو فَتَح اللهُ هذا على محمَّدٍ لصَنَع فيه غيرَ ما صنَعتَ، فغَضِب وانتَشَج حتى اختلَفَت أضلاعُه، وقال: إذَنْ، صَنَع فيه ماذا؟ فقُلتُ: إذًا أكَلَ وأطعَمَنا، فسُرِّي عنه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلَس للنَّاسِ فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قام فحضَرْتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرْفَأُ فخرَج وإذا عثمانُ بالبابِ فخرَج يَرْفَأُ فقال قُمْ يا ابنَ عفَّانَ قُمْ يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَه صُبَرٌ مِن مالٍ فقال إنِّي نظَرْتُ في أهلِ المدينةِ فرأَيْتُكما مِن أكثرِ أهلهِا عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماه فإن كان فيه فَضْلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كان نُقْصانٌ زِدْتَنا فقال شِنْشِنةٌ مِن أَخْشَنَ قد علِمْتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القَدَّ قلتُ بلى واللهِ لو فتَح اللهُ على محمَّدٍ لصنَع فيه غيرَ ما صنَعْتَ فغضِبَ وانتَشَجَ حتَّى اختلَفَتْ أضلاعُه وقال إذن صنَع فيه ماذا قلتُ إذن أكَل وأطعَمَنا فسُرِّيَ عنه .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ : أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ عامِلَ يَهودَ خيبرَ على أنَّنا نُخرجُهُم إذا شِئنا، فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليلحَقْ بِهِ، فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ، فأخرَجَهُم .
عن عمرَ بنِ الخطابِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وغيرِهم نكاحُ ابنةِ الزوجةِ المدخولُ بها إذا لم تكن في حِجرِهِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجلَسْنا حولَه، فأراد أنْ يقومَ ترَكَ نَعْلَيْه، وإنَّه قام وترَكَ نَعْلَيْه، فأخذْتُ رِكوةً مِن ماءٍ فتَبِعْتُه، فرجَعَ ولم يقْضِ حاجةً، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألم تكُنْ لك حاجةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ أتاني آتٍ مِن رَبِّي فقال: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110]، وقد كانت شقَّتْ عليهمُ الآيةُ الَّتي قبْلَها: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فأردْتُ أنْ أُبَشِّرَ أصحابي، قال: قلْتُ يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنَى، وإنْ سرَقَ، ثمَّ استغفَرَ؛ غُفِرَ له؟ قال: نعمْ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنَى، وإنْ سرَقَ، ثمَّ استغفَرَ اللهَ؛ غُفِرَ له؟ قال: نعمْ، ثمَّ ثلَّثْتُ، قال: نعمْ على رَغْمِ أنْفِ عُويمرٍ. ثمَّ قال كعبُ بنُ ذُهْلٍ: وأنا رأيتُ أبا الدَّرداءِ يَضرِبُ أنْفَ نفْسِه بأصْبعِه. .
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كان ينامُ أولَّ الليلِ ويُحيي آخرَه وإنْ كانتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه ولم يمسَّ ماءً حتى ينامَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من معادنِ القبليةِ الصدقةَ وأنه أقطعَ بلال بن الحارثِ العقيقَ أجْمعَ ، فلما كان عمرُ بن الخطابِ قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يقطعكَ إلا لتعملَ ! قال : فأقطعَ عمرُ بن الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ من المعادنِ القبَلِيةِ الصدقةَ ، وإنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قال لبلالٍ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقطعْك إلا لتعملَ . قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أخذ مِنَ المعادنِ القبلية الصدقةَ ، وأنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العَقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقطعْك إلا لتعمَلَ ، قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه للناسِ العقيقَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يتَوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ صلَّى الصَّلواتُ بوُضوءٍ واحدٍ فقالَ لَه عمرُ : فَعلتَ شيئًا لم تَكُن تَفعلُهُ ؟ قالَ : عَمدًا فعلتُهُ يا عُمَرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قالَ وضعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ ثَمانِ عَشرةَ كلِمَةً كلُّها حِكمَةٌ لا تَظُنَّنَّ بكلِمَةٍ خرَجت مِن في أخيكَ سوءً وأنتَ تَجدُ لها في الخيرِ محمَلًا … .
لا مزيد من النتائج