نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب إذا ظهر على مال قد غيب عن الصدقة خمسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: إذا اشتَدَّ الزِّحامُ فليَسجُدْ أحَدُكم على ظَهرِ أخيه. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَضيَ اللهُ عنه، قال: إذا اشتَدَّ الزِّحامُ فليَسجُدْ أحَدُكم على ظَهرِ أخيه. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ يخطبُ يقولُ : يا أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَنَى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ والمهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتَدَّ الزحامُ فليسجدِ الرجلُ على ظهرِ أخيهِ . ثم رواهُ من حديثِ سفيانَ عنِ الأعمشِ عنِ المُسَيِّبِ عن زيدِ بنِ وهبٍ ، أنَّ عمرَ قال : إذا اشتَدَّ الحَرُّ فليسجدْ على ثوبِهِ ، وإذا اشتدَّ الزحامُ فليسجدْ أحدكم على ظهرِ أخيهِ .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فجاءَته امرَأتُه فوقَف على الحَبلِ فحَلَفت لتَقطَعَنَّه أو ليُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَت إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلَمَّا ظَهرَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فذَكَرَ له ما كان مِنها إلَيه ومِنه إلَيها، فقال: فأبانها منه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ : أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ عامِلَ يَهودَ خيبرَ على أنَّنا نُخرجُهُم إذا شِئنا، فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليلحَقْ بِهِ، فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ، فأخرَجَهُم .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: فيه [الزَّيتون] العُشرُ إذا بَلَغَ خَمسةَ أوسُقٍ حَبُّه، عَصَرَه وأخَذَ عُشرَ زَيتِه .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
عنِ ابنِ السَّاعديِّ المالِكيِّ قالَ: استَعملَني عمرُ بنُ الخطَّابِ على الصَّدقةِ، فلمَّا فرغتُ منها، وأدَّيتُها إليهِ أمرَ لي بعِمالةٍ، فقُلتُ: إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، وأَجري على اللَّهِ، فقالَ: خُذ ما أعطيكَ، فإنِّي قد عَمِلْتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فعمَّلَني، فقُلتُ مثلَ قولِكَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أعطيتُكَ شيئًا مِن غيرِ أن تسألَ فخُذ وتصدَّقَ .
[عَن] سعيدِ بنِ المسيِّبِ، عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ ذُكِرَ لي قالَ: يقولُ: إنَّ الأعمالَ تتباهَى، فتقولُ الصَّدقةُ أَنا أفضلُكُم .
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ إنَّهُ قدْ نزلَ تحريمُ الخمرِ وهيَ مِنْ خمسةٍ مِنَ العنبِ والعسلِ والتمرةِ والحنطةِ والشعيرِ والخمرُ ما خامرَ العقلَ .
مَنْ غيَّبَ مالَهُ عَنِ الصَّدقةِ فإنَّا آخِذوها وشَطْرِ مالِهِ. .
لا مزيد من النتائج