نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا خرج يستسقي بالعباس ، فيقول : " اللهم إنا كنا إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ إذا قُحِطوا خرَجَ يستَسقي بالعبَّاسِ، فيقولُ: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا إذا قُحِطنا استَسقَينا بنبيِّكَ فتَسقينا، وإنَّا نَستَسقيكَ اليومَ بعمِّ نبيِّكَ - أو نبيِّنا - فاسقِنا، فيُسقَونَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ كان إذا قحطُوا استسْقى بالعباسِ بن عبد المطلبِ ، فقال : اللهم إنا كنّا نتوسلُ إليكَ بنبينا فتسقِينا ، وإنا نتوسلُ إليك بعمِّ نبينا ، فاسقنَا فيسقونَ .
حديث عمرَ : أنَّه استسقَى بالعبَّاسِ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كانَ إذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فاسْقِنَا، قالَ: فيُسْقَوْنَ.] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان إذا قَحَطوا استَسقى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بنَبيِّنا فتَسقينا، وإنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبيِّنا فاسقِنا، قال: فيُسقَونَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان إذا قَحَطوا استَسقى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بنَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَسقينا، وإنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبيِّنا فاسقِنا، قال: فيُسقَونَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كانَ إذا قُحِطوا استَسقَى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نَتوسَّلُ إليكَ بنبيِّنا فَتسقيَنا ، وإنَّا نتوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نبيِّنا فاسقِنا فيُسقَونَ .
عن أنسٍ: أنَّ عُمَرَ كان إذا قُحِطوا استسقى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّلُ إليك بنبيِّك فتسقينا، وإنَّا نتوسَّلُ إليك بعمِّ نبيِّنا؛ فاسقِنا، فيُسقَونَ .
كانوا إذا قحَطوا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقَوْا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَستسقي لهم فيُسقَوْنَ فلمَّا كان بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إمارةِ عمرَ قحَطوا فخرَج عمرُ بالعبَّاسِ يستسقي به فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا إذا قحَطْنا على عهدِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستسقَيْنا به فسقَيْتَنا وإنَّا نتوسَّلُ إليك اليومَ بعمِّ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسقِنا قال: فسُقوا .
[قال عمر لما استسقى بالعباس]: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا إذا أجْدَبنا نتوَسَّلُ إليكَ بنبيِّنا فتَسْقينا، وإنَّا نتوَسَّلُ إليك بعَمِّ نبيِّنا فاسْقِنا .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قحَطوا استسقى بالعبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عنه. .
أنَّ الناسَ قَحطوا بدمشقَ فخرجَ معاويةُ يَستسقي بيزيدَ بنِ الأسودِ .
عن الحارِثِ بن حسَّانَ البَكرِيِّ قال : خرجتُ أنا والعلاءُ بنُ الحضرَمِيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . الحديثَ وفيهِ : فقلتُ : أعوذُ باللَّهِ وبرسولِهِ أن أكونَ كوافِدِ عادٍ ، قال : وما وافدُ عادٍ ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ ولكنَّهُ يستطعِمُهُ ، فقلتُ : إنَّ عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلَ بنَ عَنْزٍ إلى مُعاويةَ بنِ بَكرٍ بمكَّةَ يستسقي لهم ، فَمكثَ شهرًا في ضيافَتِهِ تغنِّيهِ الجرادَتانِ ، فلمَّا كان بعد شهرٍ خرجَ لهم فاستسقى لهم ، فمرَّتْ بهم سحاباتٌ فاختارَ السَّوداءَ منها ، فنودِيَ : خُذها رَمادًا رَمْدًا لا تُبقِ من عادٍ أَحَدًا .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ - رضي اللهُ عنه - يستسقي فلم يزِدْ على الاستغفارِ . فقالوا : ما رأيناكَ استسقيتَ ! فقال : لقد طلبتُ الغيثَ بمَجاديحِ السماءِ التي يُستنزَلُ بها المطرُ ، ثمَّ قرأ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا } ، { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ } . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى عُمرَ بنَ الخطابِ أوْ أبا جهلِ بنِ هشامٍ قال اللهمَّ اشددْ دينَكَ بأحبِّهما إليكَ فشدَّدَ دينَهُ بعمرَ بنِ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج