نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجعل في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف ، ويجعل»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال سعيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ : قضى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه في الإبهامِ والتي تليها نصفَ دِيَةِ الكَفِّ ، وفي الوُسطى عشرًا ، وفي التي تليها تسعًا ، وفي الخنصَر ستًّا ، قال سعيدٌ : حتى وجد كتابًا عند آلِ عَمرو بنِ حزمٍ يزعمون أنه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيه : وفي كلِّ أُصبعٍ عشرٌ ، قال سعيد : فصارت إلى عشرٍ عشرٍ .
قَضى عُمرُ بنُ الخطَّابِ في الإبهامِ والتي تَليها نصفَ ديةِ الكفِّ ، وفي الوُسطى عشرًا ، وفي التي تَليها تِسعًا ، وفي الخِنصَرِ سِتًّا ، قال سعيدٌ : حتى وجَدْنا كتابًا عندَ آلِ عُمرَ بنِ حزمٍ يزعُمونَ أنه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه : وفي كلِّ إصبعٍ عشرٌ ، قال سعيدٌ : فصارَتْ إلى عشرٍ عشرٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه قضَى في الإبهامِ بخَمْسَ عَشْرةَ، وفي التي تليها بعَشْرٍ، وفي الوُسْطى بعَشْرٍ، وفي التي تَلِي الخِنْصِرَ بتِسْعٍ، وفي الخِنْصِرِ بسِتٍّ. .
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ بأصابِعِه الثَّلاثِ؛ بالإبهامِ والتي تليها والوسطى، ثمَّ رأيتُه يلعَقُ أصابعَه الثَّلاثَ حين أراد أن يمسَحَها قبلَ أن يمسَحَها، ويَلعَقَ الوُسطى، ثمَّ التي تليها، ثمَّ الإبهامَ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَضى في ديَةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربعَةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمائةِ دِرهَمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه قَضى في ديةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربَعةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكلُ بأصابعِه الثلاثِ بالإبهامِ والتي تليها ويلعقُ الوسطَى ثم التي تليها ثم الإبهامَ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ يأكُلُ بأصابعِه ثلاث بالإبهامِ والَّتي تليها والوُسْطى ثمَّ رأَيْتُه يلعَقُ أصابعَه الثَّلاثَ قبْلَ أنْ يمسَحَها، ويلعَقُ الوُسْطى ثمَّ الَّتي تليها ثمَّ الإبهامَ .
لو يُؤاخِذُني اللهُ وابنَ مريمَ بما جنَتْ هاتانِ - يعني الإبهامَ والَّتي تليها - لَعذَّبنا ثمَّ لَمْ يظلِمْنا شيئًا .
لو يُؤاخذُني اللهُ وابنُ مريمَ بما جنَت هاتان يعني الإبهامَ والَّتي تليها لعذَّبنا ثمَّ لم يظلِمْنا شيئًا .
لو يُؤاخذْني اللهُ وابنَ مريمَ بما جنَتْ هاتانِ - يعني الإبهامَ والتي تليها - لعذَّبَنا ، ثم لم يظلِمْنا شيئًا .
مَن عال جاريتَيْنِ حتَّى تبلُغا دخَلْتُ أنا وهو الجنَّةَ وأشار بأُصبُعَيْهِ الإبهامِ والَّتي تليها .
لا مزيد من النتائج