نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ، ويأذن لي معهم ، فقال بعضهم : يأذن لهذا الفتى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ بنُ الخطابِ يأذنُ لأهلِ بدرٍ ويأذنُ لي معهم فقال بعضُهم : يأذنُ لهذا الفتَى معَنا ومن أبنائِنا مَن هوَ مثلُه فقال عمرُ : إنَّه مِمَّن قد علِمتم قال : فأذن لهم ذاتَ يومٍ وأذنَ لي معَهم فسألَهم عن هذهِ السورةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فقالوا : أمر نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا فُتِح عليه أن يستغفرَه ويتوبَ إليه فقال لي : ما تقولُ يا ابنَ عباسٍ قال : قلت : ليست كذلكَ ولكنه أخبر نبيَّه عليه الصلاةُ والسلامُ بحضورِ أجلِه فقال : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فتح مكة { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا } فذلك علامةُ موتِك { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } فقال لهم : كيفَ تلومُوني على ما ترونَ
كان عمرُ بنُ الخطابِ يأذنُ لأهلِ بدرٍ ويأذنُ لي معهم فقال بعضُهم : يأذنُ لهذا الفتَى معَنا ومن أبنائِنا مَن هوَ مثلُه فقال عمرُ : إنَّه مِمَّن قد علِمتم قال : فأذن لهم ذاتَ يومٍ وأذنَ لي معَهم فسألَهم عن هذهِ السورةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فقالوا : أمر نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا فُتِح عليه أن يستغفرَه ويتوبَ إليه فقال لي : ما تقولُ يا ابنَ عباسٍ قال : قلت : ليست كذلكَ ولكنه أخبر نبيَّه عليه الصلاةُ والسلامُ بحضورِ أجلِه فقال : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فتح مكة { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا } فذلك علامةُ موتِك { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } فقال لهم : كيفَ تلومُوني على ما ترونَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لأهلِ بَدرٍ، ويَأذَنُ لي مَعَهم، فقال بَعضُهم: يَأذَنُ لهذا الفَتى مَعَنا، ومِن أبنائِنا مَن هو مِثلُه! فقال عُمَرُ: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم. قال: فأذِنَ لهم ذاتَ يَومٍ، وأذِنَ لي مَعَهم، فسَألَهم عن هذه السُّورةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فقالوا: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فُتِحَ عليه أن يَستَغفِرَه ويَتوبَ إليه. فقال لي: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: قُلتُ: ليست كَذلك، ولَكِنَّه أخبَرَ نَبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بحُضورِ أجَلِه، فقال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} [النصر: 2] فذلك عَلامةُ مَوتِكَ، {فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} [النصر: 3]. فقال لهم: كَيفَ تَلوموني على ما تَرَونَ؟! .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فقال بَعضُهم: لمَ تُدخِلُ هذا الفَتى معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يَومٍ ودَعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم مِنِّي، فقال: ما تَقولونَ في {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} حتَّى خَتَمَ السُّورةَ؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وقال بَعضُهم: لا نَدري، أو لم يَقُلْ بَعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، أكَذاك تَقولُ؟ قُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه اللهُ له: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فتحُ مَكَّةَ، فذاك عَلامةُ أجَلِك، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّك واستَغفِره إنَّه كان تَوَّابًا}. قال عُمَرُ: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ، أنَّه مرَّ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقِيَه أبو ذَرٍّ، فقال: أيْ أخي، استَغفِرْ لي، قال: أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي، فقال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضرَبَ بالحَقِّ على لسانِ عُمَرَ وقَلبِه، قال عفَّانُ: على لسانِ عُمَرَ، يقولُ به. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةَ الفَتْحِ، فخَرَجَ يَمْشي إلى القُبورِ حتى إذا أتَى أدْناها جَلَسَ إليه كأنَّه يُكلِّمُ إنسانًا جالسًا يَبْكي، قال: فاستَقبَلَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: ما يُبكيكَ -جَعَلَني اللهُ فِداءَك-؟ قال: سَأَلتُ ربِّي أنْ يَأذَنَ لي في زيارةِ قَبرِ أُمِّ مُحمَّدٍ، فأَذِنَ لي، فسَأَلتُه أنْ يَأذَنَ لي، فأستَغفِرَ لها فأبَى، إنِّي كُنتُ نُهيتُكم عن ثلاثةِ أشياءَ: عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تُمسِكوا بعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ، فكُلوا ما بَدا لكم، وعن زِيارةِ القُبورِ فمَن شاءَ فلْيَزُرْ؛ فقد أُذِنَ لي في زيارةِ قَبرِ أُمِّ مُحمَّدٍ، ومَن شاءَ فلْيَدَعْ، وعن الظُّروفِ تَشرَبون فيها الدُّبَّاءَ، والحَنْتَمَ، والمُزَفَّتَ، وأمَرتُكم بظُروفٍ، وإنَّ الوِعاءَ لا يُحِلُّ شَيئًا ولا يُحرِّمُه، فاجْتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ. .
استأذَنْتُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذنَ لي أن أكتبَ الحديثَ فلم يأذَنْ لي .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
عنْ أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال استأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأذنَ لي أنْ أكتُبَ بالحديثِ فلم يأذن لِّي .
أن تميمًا الداريَّ استأذن عمرَ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنه فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنَه فقال إن شئتَ وأشار بيدِه يعني الذبحَ .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ استأذنَ عمرَ رضي اللهُ عنهُ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فقالَ إن شِئتَ وأشارَ بيدِه – يعني الذَّبحَ .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزل ونحن معَه قريبٌ من ألفِ راكبٍ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تذرفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ففداه بالأمِّ والأبِ يقولُ : يا رسولَ اللهِ ما لك ؟ قال : إني سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذنْ لي فدمعت عيناي رحمةً لها من النارِ .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
لما قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من بدرٍ ، استأذنَهُ العبَّاسُ أنْ يأذنَ لهُ أنْ يرجعَ مكَّةَ ، حتَّى يُهاجرَ منها فقال : اطمئنَّ يا عمِّ ، فإنَّكَ خَاتَمُ المُهاجرينَ ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ . .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَدرٍ، استَأذَنَه العَبَّاسُ أنْ يَأذَنَ له أنْ يَرجِعَ إلى مكَّةَ، حتى يُهاجِرَ منها. فقال: اطمَئِنَّ يا عَمِّ؛ فإنَّكَ خاتَمُ المُهاجِرينَ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ. .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فكَأنَّ بَعضَهم وجَدَ في نَفسِه، فقال: لمَ تُدخِلُ هذا معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟! فقال عُمَرُ: إنَّه مَن قد عَلِمتُم، فدَعاه ذاتَ يَومٍ فأدخَلَه معهُم، فما رُئيتُ أنَّه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم، قال: ما تَقولونَ في قَولِ اللهِ تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وسَكَتَ بَعضُهم فلَم يَقُل شيئًا، فقال لي: أكَذاكَ تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ فقُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه له، قال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، وذلك عَلامةُ أجَلِكَ، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا}، فقال عُمَرُ: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَقولُ. .
لا مزيد من النتائج