نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب يؤتى بخبزه ولحمه ولبنه وزيته وبقله وخله ، فيأكل ، ثم يمص»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي في الصَّيفِ المغربَ إذا كان صائمًا حتَّى آتيَهُ برُطَبٍ ، فيأكلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقوم فيُصلِّي ، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ في الصَّيفِ، لا يُصلِّي في الصَّيفِ المَغرِبَ إذا كان صائمًا حتَّى آتِيَهُ برُطَبٍ، فيأْكُلَ ويَشرَبَ، ثمَّ يَقومُ فيُصلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتَيْتُه بتَمْرٍ، فيأْكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في الصَّيفِ، ولا يُصَلِّي في الصَّيفِ المغرِبَ إذا كان صائِمًا حتى آتيَه برُطبٍ، فيأكُلُ ويشرَبُ ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي» .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يبولُ ثم يمسَحُ ذكرَهُ بحجَرٍ أو بغيرِهِ فإذا توضَّأَ لم يمسَّ ذكرَهُ بالماءِ .
عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها ، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ . .
«أنَّه سمع رجلًا يسألُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في الجَرادِ؟ فقال أنَسٌ: لستُ بمُخبِرِك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ولكِنْ قد خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ غِرارةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبها، فجعل يُخلِفُ يَدَه فيأخُذُ، فيأكُلُ ويُناوِلُنا فنأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ، فكُنَّا نُؤتى به فنَشْتري منه فنُكثِرُ، ونجَفِّفُه على ظُهورِ البُيوتِ». .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
أنَّ المقامَ كان في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وزَمانِ أبي بكرٍ مُلتصقًا بالبيتِ ، ثمَّ أخَّرَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
كان يمصُّ الماءَ مصًا ولا يعبُّ عبًا .
كان يمصُّ الماءَ مصًّا ولا يعُبُّه عبًّا . .
سألتُ مُجاهِدًا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتي امْرأتَهُ وهُوَ مُحرِمٌ، قالَ: كانَ ذلِكَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: يَقْضِيَانِ حجَّهُما -واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما-، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حلالًا، حتَّى إذا كانَ مِنْ قابِلٍ حَجَّا وأَهْدَيَا. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كانَ إذا قَدِمَ مَكةَ، صَلَّى لهم رَكعتَيْنِ، ثم يَقولُ: يا أهلَ مَكةَ، أتِمُّوا صَلاتَكم؛ فإنَّا قَومٌ سَفَرٌ. .
لا مزيد من النتائج