نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب يصلي بأهل مكة ركعتين ، ثم يسلم ، ثم يقومون فيتمون صلاتهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَن] سالمٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتينِ، ثمَّ يسلِّمُ، ثمَّ يقومونَ فيتمُّونَ صلاتَهُم، وإنَّ سالمًا قالَ للحجَّاجِ عامَ نزلَ بابنِ الزُّبَيْرِ الحجَّاجُ، فَكَلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أن يريَهُ كيفَ يصنعُ في الموقفِ قالَ سالمٌ: فقُلتُ للحجَّاجِ: إن كُنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجِّر بالصَّلاةِ في يَومِ عرفةَ قالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ، وإنَّهم كانوا يجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةِ يومَ عرفةَ فقلتُ لسالمٍ: أفعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّما يتَّبعونَ سنَّتَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كانَ إذا قَدِمَ مَكةَ، صَلَّى لهم رَكعتَيْنِ، ثم يَقولُ: يا أهلَ مَكةَ، أتِمُّوا صَلاتَكم؛ فإنَّا قَومٌ سَفَرٌ. .
استعملَ عتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على مَكَّةَ ، وأمرَهُ أن يصلِّيَ بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتَينِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَ عتابَ بنَ أسيدٍ على مكةَ وأمرهُ أنْ يُصليَ بأهلِ مكةَ ركعتينِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَينِ [يَعني حَديثَ: لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أقامَ بها ثَمان عَشرةَ ليلةً يُصَلِّي بأهلِ مَكَّةَ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، أتِمُّوا صَلاتَكُم فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ»] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوترَ أوترَ بتسعِ ركعاتٍ ، لم يقعدْ إلا في الثامنةِ ، فيحمدُ اللهَ ويذكرُهُ ، ثم يدعو ، ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ ، ثم يُصلِّي التاسعةَ ، فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ، ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ . فلمَّا كبَرَ وضعفَ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، لا يقعدُ إلا في السادسةِ ، ثم ينهضُ ولا يُسلِّمُ ، فيُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا أوتر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمدُ اللهَ ويذكرُه ويدعو ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،ثم يُصلي التاسعةَ فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ثم يُسلِّم تسليمةً يُسمعُنا،ثم يصلي ركعتينِ وهو جالسٌ،فلما كبِرَ وضعُفَ أوتر بسبعِ ركعاتٍ لا يقعدُ إلا في السادسةِ ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،فيصلي السابعةَ ثم يسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلي ركعتَينِ وهو جالسٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أوترَ بتسعِ رَكَعاتٍ ، لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ ، فيحمدُ اللَّهَ ويذكرُهُ ويدعو ، ثمَّ ينهَضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيجلِسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ، ثمَّ يسلِّمُ تَسليمةً يُسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا كبُرَ وضعُفَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في السَّادسةِ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، فيصلِّي السَّابعةَ ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ سافَرَ، فصَلَّى العَصرَ رَكعَتَيْنِ بِطَريقِ مكَّةَ، ثم التَفَتَ فرَأى عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السَّلامُ سبَّحَ بَعدَها، فتغَيَّظَ عليه، ثم قال: واللهِ لقد علِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنْهى عنها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أوْتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثامنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدْعو، ثُم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ، فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويَدْعو، ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ أوتَرَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ إلَّا في السادسةِ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي السابعةَ، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ. [وفي رِوايةٍ: ثُم يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَهُ حتى يوقِظَنا]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدعو، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعةَ فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ ويَدعو ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا كَبِرَ وضَعُفَ أوتَرَ بسَبعِ رَكَعاتٍ، لا يَقعُدُ إلَّا في السَّادِسةِ، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي السَّابِعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ. وفي رِوايةٍ في هذه القِصَّةِ: ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً: السَّلامُ عليكُم، ويَرفَعُ بها صَوتَه حَتَّى يوقِظَنا. .
لا مزيد من النتائج