نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب يقتل القملة في الصلاة حتى يظهر دمها على يده»· 15 نتيجة
الترتيب:
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
إذا وَجَد أحَدُكم القَمْلةَ وهو في الصَّلاةِ فلا يُلْقِها، ولكِنْ ليَصُرَّها حتَّى يُصَلِّيَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان يُدخِلُ يَدَه في دُبرةِ البَعيرةِ ويَقولُ: إنِّي خائِفٌ أنْ أُسألَ عمَّا بِكِ. .
لا يُقْتَلُ والدٌ بولدهِ. [حديث عمر بن الخطاب: لا يُقتَلُ الوالِدُ بالوَلَدِ.] [وحديث ابن عباس: لا يقتلُ بالولدِ الوالدُ] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يَضرِبُ الناسَ على الصَّلاةِ بعدَ الإقامَةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
كان إذا صلَّى في الحِجْرِ ؛ قام عمرُ بنُ الخطابِ على رأسِه بالسيفِ حتى يصلي .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذِّمِي إنْ كانَ ذلِك منْهُ خُلُقًا أو عادةً أو كانَ لصًّا عادِيًا فَأَقِدْهُ بِهِ ورُوِيَ فاضرِبْ عنقَهُ وإنْ كانَ ذلِكَ في عصبيةٍ وشبْهِهَا فأغرِمْهُ الديةَ ورُوِيَ فأغرِمْهُ أربعةَ آلافٍ .
عن ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ لا شيءَ على المُحرمِ في قتلِ القملةِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذميَّ إن كان ذلك منه خلقًا وعادةً وكان لصًا عاديًا فأقده به وروي فاضرب عنقَه وإن كان ذلك في غضبةٍ أو طيرةٍ فأغرمه الديةَ وروي فأغرمه أربعةَ آلافٍ .
[عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ كانَ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبِحمدِكَ في الصَّلاةِ .
تَقديمُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ [الخُطبةَ على الصَّلاةِ في العيدَيْنِ]. .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً بالعِشاءِ، حَتَّى رَقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: الصَّلاةَ -قال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ:- فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، فقال: «لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك» .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان يُهروِلُ إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج