نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب يمر بالآية في ورده ، فتخنقه فيبكي حتى يسقط ، حتى يلزم بيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنهُ كان يسمعُ تكبيرَ عمرَ بنِ الخطابِ وهو يمرُّ في زُقاقٍ وعمرُ يمرُّ في زُقاقٍ آخرَ يومَ العيدِ .
كان إذا صلَّى في الحِجْرِ ؛ قام عمرُ بنُ الخطابِ على رأسِه بالسيفِ حتى يصلي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ في رجُلٍ بنَى في دارٍ بناءً ثمَّ جاءَ أَهْلُها فاستَحقُّوها قالَ: إن كانَ بنى بأمرِهِم فلَهُ بيتُهُ وإن كانَ بنى بغيرِ إذنِهِم فلَهُ نقضُهُ .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
أُتيتُ في المَنامِ بعسٍّ مملوءٍ لبنًا فشَرِبْتُ منهُ حتَّى امتَلأتُ ، فرأيتُهُ يَجري في عُروقي ، ففضلَتْ فضلةٌ فأخذَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فشربَها ، أوِّلوا قالوا : هذا علمٌ آتاكَهُ اللَّهُ ، حتَّى امتلأتَ فَضَلَت منهُ فضلةٌ فأخذَها عمرُ بنُ الخطَّابِ . قالَ : أصبتُمْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يُهلِّلُ يومَ عرفةَ حتَّى يَروحَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَع النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصَلِّي بهم عِشرينَ ليلةً مِنَ الشَّهرِ ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشرُ الأواخِرُ تَخَلَّف فصَلَّى في بَيتِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ ليلةً منَ الشَّهرِ، ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشْرُ الأواخِرُ تخلَّفَ فصَلَّى في بيتِه. .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ حتى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ ، سمِعتُ نشيجًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمَع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ ، وكان يصلي لهم عشرين ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني ، فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف ، فيصلي في بيتِه ، وكانوا يقولون : أبْقِ أُبيُّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلي بهم عشرين ليلةً من الشهرِ يعني رمضانَ ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
كان بينَ عمرَ وأبي رضي اللهُ عنهما خصومةٌ في حائطٍ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ بيني وبينَكَ زيدُ بنُ ثابتٍ فانطلقا فدقَّ عمرُ البابَ فعرفَ زيدٌ صوتَهُ ففتحَ البابَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ ألا بعثتَ إليَّ حتى آتيَكَ فقال في بيتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ . . . .
«إنِّي رأيْتُ في النَّومِ أنِّي أُعْطيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبنًا، فشَرِبْتُ منه حتَّى تَملَّأْتُ حتَّى رأيْتُه في عِرقٍ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ، ففضَلَتْ فَضْلةٌ فأعْطَيْتُها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ»، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، هذا عِلمٌ أعْطاكَه اللهُ، فمَلأْتَ منه، ففضَلَتْ فَضْلةٌ وأعْطَيْتَها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: «أصَبْتُم». .
رأيت في النومِ أني أُعطيتُ عُسًّا مملوءًا لبنًا فشربت حتى تملأتُ حتى رأيتُه يجرِي في عروقِي بينَ الجلدِ واللحمِ ففضلت فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ فأوِّلوها قالوا يا نبيَّ اللهِ هذا علمٌ أعطاكَه اللهُ فملأَك منه ففضلت فضلةٌ فأعطيتَها عمرَ بنَ الخطابِ فقال أصبتُم .
لا مزيد من النتائج