نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يدني ابن عباس ، فقال له عبد الرحمن بن عوف:»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عباسٍ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ : إنَّ لنا أبناءٌ مثلُه، فقال : إنه مَن حيث تعلمُ : فسأل عمرُ ابنَ عباسٍ عن هذه الآيةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُاللهِ وَالفَتْحُ } فقال : أجَلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعلمَه إياهُ، فقال : ما أعلم منها إلا ما تعلمُ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يُدني ابنَ عباسٍ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ : إن لنا أبناءً مثلَه، فقال : إنه من حيثُ تعلَمُ، فسأَل عُمَرُ ابنَ عباسٍ عن هذه الآيةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } . فقال : أجَلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمه إياه، قال : ما أعلَمُ منها إلا ما تعلَمُ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لنا أبناءً مِثلَه، فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}. فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، فقال: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عَبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لَنا أبناءً مِثلَه! فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عَبَّاسٍ عن هذه الآيةِ، {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1]، فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، قال: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كُنتُ أذاكِرُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمرَ الصَّلاةِ فأتَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ألا أحدِّثُكُم حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلنا: بلى قالَ: أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فشَكَّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ –رضي الله عنه- ذكر المجوسَ فقال: ما أدري كيف أصنعُ في أمرِهم؟ فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: أشهدتُّ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [يقول]: سُنُّوا بهم سُنةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه ذكَر المجوسَ ، فقال : ما أَدري ما أصنعُ في أمرِهم ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ : أشهدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَسْألُني معَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أتَسْألُه ولنا بَنونَ مِثلُه، قالَ: فقالَ عُمَرُ: إنَّه مِن حيثُ تَعلَمُ، قالَ: فسَألَهم عنْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: فقُلْتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَرأَ السُّورةَ إلى آخِرِها {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] قالَ: فقالَ عُمَرُ: واللهِ ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج