نتائج البحث عن
«كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول في خطبته : أفلح منكم من حفظ من الهوى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ يقولُ في خُطبتِه : أفلح منكم من حُفِظ من الهوَى والغضبِ والطَّمعِ ووُفِّق إلى الصِّدقِ , فإنَّه يجُرُّه إلى الخيرِ , من يكذِبُ يفجُرْ . . . . .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يقولُ: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى*وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} في زَكاةِ رَمَضانِ، فكنَّا نُعْطي التَّمْرَ والشَّعيرَ، فلمَّا جاءَتْنا هذه الحِنْطةُ زَمَنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عَدَّيْنا مُدَّينِ مِن حِنْطةٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : من مَرَّ منكم بحائطٍ فليأكل في بطنِهِ ولا يتَّخذْ خُبْنَةً .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ في خُطبتِه: إنَّه سَمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يَلبَسِ الحَريرَ في الدُّنيا، فلا يُكساهُ في الآخِرةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما أرى الدِّيةَ إلَّا للعَصَبةِ؛ لأنَّهم يَعقِلونَ عنه، فهَل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شَيئًا؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ -وكان استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابِ-: كَتَبَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فأخَذَ بذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : عَجبًا للعمَّةِ تُورَثُ ولا تَرِثُ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
لبس عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ عمد إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَق فتصدَّق به كان في كنَفِ اللهِ وفي حِفظِ اللهِ وفي سِترِ اللهِ حيًّا وميِّتًا .
فلما رجعَ عُمرُ وجاءَ بنو مَعْمَرَ بنِ حَبِيبٍ يُخاصمونَهُ فِي وَلاءٍ أختِهِم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقالَ: أقْضِي بينَكُمْ بِما سمعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما أَحْرَزَ الولدُ والوالِدُ فَهُوَ لعَصَبتِه مَن كانَ فقَضَى لنَا بِهِ .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : إذا مضت أربعةُ أشهرٍ فهيَ تطليقةٌ ، وهو أملَكُ بردِّها مادامت في عِدَّتها .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ردَّ علَى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قِراءةَ آيةٍ ، فقال أُبَيُّ رضيَ اللهُ عنهُ : لقد سَمعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنت يُلْهِيكَ يا عُمرُ الصَّفْقُ بالبَقيعِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدَقتَ ، إنَّما أرَدتُ أن أُجرِّبَكم ، هَل فيكُم من يقولُ الحقَّ ، فلا خيرَ في أميرٍ لا يُقالُ عِندَه الحقُّ ، ولا يَقولُه .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
لا مزيد من النتائج