نتائج البحث عن
«كان عمر بن عبد العزيز إذا كان يوم الجمعة بعث الأحراس فيأخذون بأبواب المسجد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يحتبي يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ .
إنَّ للهِ ملائكةً مُوَكَّلين بأبوابِ الجوامعِ يومَ الجمعةِ يستغفرون يومَ الجمعةِ لأصحابِ العمائمِ البِيضِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها .
اجتمَعَ أبو هُرَيْرةَ وكعبٌ فقال أبو هُرَيْرةَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها رجُلٌ مُسلمٌ في صلاةٍ يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاه، فقال كَعبٌ: أنا أُحدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والبَرُّ والبَحرُ، والجبالُ والشجَرُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المسجِدِ، فيَكتُبونَ مَن جاء الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، فمَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ لمَا كُتِبَ عليه، وحقٌّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ يومَئذٍ كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أعظَمُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على مثلِ يومِ الجمُعةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ وأنا أرى إنْ كان لأهلِه طِيبٌ يَمَسُّ منه. .
عن سالمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قال: دَخَل رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ يَومَ الجُمُعةِ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ، فقال عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ، انقَلبتُ مِنَ السُّوقِ، فسَمِعتُ النِّداءَ، فما زِدتُ على أن تَوضَّأتُ. فقال عُمَرُ: والوُضوءُ أيضًا، وقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كان يَأمُرُ بالغُسلِ»! .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
إن للهِ ملائكةً موكلينَ بأبوابِ الجوامعِ يومَ الجمعةِ ، يستغفرونَ لأصحابِ العمائِمِ البِيضِ .
عن بن عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ إذا كانَ بمكَّةَ فصلَّى الجمُعةَ تقدَّمَ فصلَّى ركعتينِ ثمَّ تقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كانَ بالمدينةِ صلَّى الجمعةَ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتينِ ولم يصلِّ في المسجدِ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
إنَّ للهِ تعالَى ملائكةً موكَّلين بأبوابِ الجوامعِ يومَ الجمعةِ ، يستغفِرون لأصحابِ العمائمِ البِيضِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
مَنِ اغتَسَلَ يَوَم الجُمُعةِ، ومَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَه، ولَبِسَ من أحسَنِ ثيابِه، ثم خَرَجَ حتى يأتيَ المَسجِدَ فيَركَعَ إنْ بَدا له، ولم يُؤْذِ أحَدًا، ثم أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتى يُصلِّيَ؛ كانت كفَّارةً لِمَا بيْنَها وبيْنَ الجُمُعةِ الأخرى.وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ كَعبِ بنِ مالكٍ السُّلَميَّ، حَدَّثَه أنَّ أبا أيُّوبَ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ.. وزادَ فيه: ثم خَرَجَ وعليه السَّكينةُ حتى يأتيَ المَسجِدَ. .
عن سالمِ بن عبد الله أنه قال : دخلَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسجدَ يومَ الجمعةِ وعُمَرُ يخطبُ ، فقال عمرُ : أيّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنينَ انقَلبْتُ من السوقِ فسمعتُ النداءَ فما زِدْتُ على أن تَوضّأتُ ، فقال عمرُ : الوُضوءُ أيضا ، وقد علمتَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأَمرُ بالغسْلِ .
حديث زيادةِ الأذانِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ [يعني حديث: كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
لا مزيد من النتائج