نتائج البحث عن
«كان عمر رضي الله عنه لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد عليها رجلان ، فجاءه رجل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ لم يقبَلْ في الرَّضاعِ شَهادةَ امرأةٍ واحِدةٍ وقالَ في أحدِهِما: لا حتَّى يشْهدَ رجُلانِ، أو رجلٌ وامرأتانِ .
كنتُ جالسًا عند عمرَ , فجاءه رجلان في غلامٍ , كلاهما يدَّعي أنَّه ابنُه , فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : ادعوا لي أخا بني المصطلقِ , فجاء فقال : انظرْ ابنَ أيِّهما تراه ؟ فقال : قد اشتركا فيه .
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَما هوَ قائمٌ يخطبُ يومَ الجمعةِ فدخلَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناداهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : إنِّي شُغِلتُ اليومَ فلم أنقَلِب إلى أَهْلي ، حتَّى سَمِعْتُ النِّداءَ فلَم أزد على أن توضَّأتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ أيضًا ، وقد عَلِمْتُم وفي موضعٍ آخرَ : وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ .
أتى رجُلانِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يختصِمانِ في غُلامٍ مِن ولادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ هذا: هوَ ابني، ويَقولُ هذا: هوَ ابني، فدَعا لَهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا مِن بَني المصطَلقِ، فسألَهُ عنِ الغلامِ، فنظرَ إليهِ المصطلق ثم نظر ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: والَّذي أَكْرمَكَ، ليسَ لأحدِهما قدِ اشترَكا فيهِ جميعًا، فقامَ إليهِ عُمرُ بالدِّرَّةِ فضربَهُ حتَّى اضطجَعَ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ، لقد ذَهَبَ بِكَ النَّظرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثمَّ دعى أمَّ الغلامِ فسألَها، فقالَت: إنَّ هذا لأحَد الرَّجُلَيْنِ، قد كانَ غلبَ علَى النَّاسِ، حتَّى ولدتُ لَهُ أولادًا، ثمَّ وقعَ بي علَى نَحوِ ما كانَ يفعلُ، فحملتُ، فيما أرى، فأصابَتني هراقةٌ من دمٍ، حتَّى وقعَ في نفسي أن لا شيءَ في بَطني، ثمَّ إنَّ هذا الآخرَ، وقعَ بي، فواللَّهِ ما أدري مِن أيِّهما هوَ ؟، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ للغلامِ: اتَّبع أيَّهما شئتَ، فاتَّبعَ أحدَهُما، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ متَّبعًا لأحدِهِما، فذَهَبَ بِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قاتَلَ اللَّهُ أخا بَني المصطَلقِ .
عن عمرَ أنه قال في كتابِه لأهلِ خَانِقينِ أنَّ الأَهِلَّةَ بعضُها أكبرُ من بعضٍ فإذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا فلا تُفطِروا حتى يَشهدَ رجلانِ أنَّهما أَهَلَّا بالأمسِ .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فجاءَه رجلٌ فسألَه عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ أبي أُميَّةَ . .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
أتانا كتابُ عمرَ بنِ الخطابِ ونحن بِخانِقِينَ أنَّ الأهلَّةَ بعضُها أكبرُ من بعضٍ فإذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا فلا تفطروا حتَّى تُمسوا إلَّا أنْ يشهدَ رجلانِ مسلمانِ أنهما أهلَّاهُ بالأمسِ عشيةً . وفي روايةٍ فإذا رأيتم الهلالَ في أولِ النهارِ فلا تفطروا حتَّى يشهدَ شاهدانِ أنهما رأياهُ بالأمسِ .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
دخلَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ يخطبُ النَّاسَ ، فقالَ عُمرُ : أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، انقَلبتُ منَ السُّوقِ فسَمِعْتُ النِّداءَ ، فما زدتُ على أن توضَّأتُ . فقالَ عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ والوضوءَ أيضًا ، وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
أتانا كِتابُ عُمرَ ونحنُ بخانِقينَ : إنَّ الأَهِلَّةَ بَعضُها أَكْثرُ مِن بَعضٍ فإذا رأيتُمُ الهلالَ نَهارًا فلا تُفطِروا حتَّى يشهَدَ رجُلانِ أنَّهُما رأياهُ بالأمسِ .
لا مزيد من النتائج