نتائج البحث عن
«كان عمر كتب كتابا في الكلالة ، فلما حضرته الوفاة دعا بالكتاب ، فمحاه ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَرُ كتَبَ كِتابًا في الكَلالةِ، فلمَّا حضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا بالكِتابِ، فمَحاهُ، وقال: تَرَوْنَ فيه رَأيَكم. .
عن عمرَ أنَّه لمَّا طُعنَ و حَضرتْه الوفاةُ قال : احفَظوا عنِّي ثلاثًا : لا أقولُ في الجدِّ شيئًا و لا أقولُ في الكَلالِةِ شيئًا و لا أُولِّي عليكُم أحدًا .
عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
إنَّ العَبدَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ حافَ في وصيَّتِه؛ فوجَبَت له النَّارُ، وإنَّ العَبدَ لَيعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ عَدَل في وَصِيَّتِه؛ فوَجَبَت له الجَنَّةُ .
هذه آيةٌ بيني وبينك يومَ القيامةِ، فلمَّا حضَرتْهُ الوفاةُ، أوصى أن تُجعَلَ معه في أكفانِهِ، وكانت غَيْبتُهُ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، وقَدِم يومَ السَّبْتِ لسَبْعٍ بَقِينَ مِن المحرَّمِ. .
عن ابنِ الدَّيلمي قالَ: كنتُ ثالثَ ثلاثةٍ ممَّن يخدمُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قلنا: يرحمُكَ اللَّهُ إنَّا صحِبناكَ وانقطَعنا إليكَ .
أنَّ أبا بكرٍ كان نَحَلَها جدادُ عشرين وسقًا من مالِهِ بالغابةِ فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قالَ : يا بنيَّةُ : إني كنتُ نحلتُكِ جدادَ عشرين وسْقًا ولو كنتِ جددتيهِ وأحرزتيهِ كانَ لكِ ، وإنّما هو اليومَ مالُ الوارثِ فاقتسِموهُ على كتابِ اللَّهِ .
جاء عُيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقالا: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ عندنا أرضًا سَبِخةً ليس فيها كلأٌ، ولا منفعةٌ، فإنْ رأيْتَ أنْ تُقْطِعَناها، قال: فأقطَعَها إيَّاهما، وكتَبَ لهما عليه كتابًا، وأشهَدَ عُمرَ، وليس في القومِ، فانطَلَقا إلى عمرَ ليُشهِداه، فلمَّا سمِعَ عمرُ ما في الكتابِ تناوَلَه مِن أيدِيهما، ثمَّ تفَلَ فيه فمحاهُ، فتذَمَّرا وقالا مقالةً سيِّئةً، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتألَّفُكما، والإسلامُ يومئذٍ قليلٌ، وإنَّ اللهَ قد أعَزَّ الإسلامَ، فاذْهَبا فاجتَهِدا جُهْدَكما، لا أرعى اللهُ عليكما إنْ أرعيْتُما. .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ ، كانَ أوَّلَ منِ استقبلَ القبلةَ ، وَكانَ أحدَ السَّبعينَ النُّقباءِ ، فقَدمَ المدينةَ قبلَ أن يُهاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي نحوَ القبلةِ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ ، أوصى بثُلُثِ مالِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُهُ حيثُ شاءَ ، وقالَ : وجِّهوني في قبري نحوَ القبلةِ ، فقدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ سنةٍ ، فصلَّى عليهِ هوَ وأصحابُهُ ورَدَّ ثُلثَ ميراثِهِ على ولدِهِ .
رأَيْتُ خالِدَ بنَ الْحَوَارِيِّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ مِنْ أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَى أَهْلَهُ فلمَّا حضرتْهُ الوَفَاةُ قال اغْسِلُونِي غَسْلَتينِ غَسْلَةً للجنابَةِ وغَسْلَةً للموتِ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه .
حديثٌ رُوِيَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أسرف رَجُلٌ على نَفسِه، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ قال: إذا أنا مُتُّ ... الحديثَ. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : الكلالةُ ما عدا الولدَ ، قال أبو بكرٍ : الكلالةُ ما عدا الولدَ والوالدَ ، فلما طُعِنَ عمرُ قال : إني لأستَحي أنْ أخالفَ أبا بكرٍ ، الكلالةُ ما عدا الولدَ والوالدَ .
لا مزيد من النتائج