نتائج البحث عن
«كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول : قم بنا نزداد إيمانا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كان يأخذُ بيدِ الرَّجلِ فيقولُ قُم بنا نزدَدْ إيمانًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ رواحةَ كان يأخذ بيدِ الرجلِ من أصحابِه فيقول : قُمْ بنا نؤمنْ ساعةً، فنحن في مجلسِ ذكرٍ .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ كانَ يأخُذُ بِيدِ الرَّجُلِ مِن أَصحابِهِ فَيقولُ قُمْ بِنا نُؤمِنْ سَاعَةً فَنجْلِسَ فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأخُذُ بيَدِ النفَرِ مِن أصحابِه فيقولُ: تعالَوْا نؤْمِنْ ساعةً، تَعالَوْا فلْنَذْكُرِ اللهَ ونَزْدَدْ إيمانًا، تعالَوْا نَذْكُرْه بطاعتِه؛ لعلَّه يَذْكُرُنا بمَغفرتِه. .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأخذُ بيد النَّفرِ من أصحابِه فيقول : تعالَوا فلنُؤْمِنْ ساعةً ، تعالَوا فلْنذكُرِ اللهَ ولْتزدادوا إيمانًا ، تعالَوْا نذكرُ اللهَ بطاعتِه ، لعلَّه يَذكُرنا بمغفرتِه .
كان عمرُ بنُ الخطابِ يقول لأصحابِه : هلُمُّوا نزدادُ إيمانًا ، فيذكرون اللهَ عزّ وجلَّ .
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركناه بالجحفةِ فاستبشرَ الناسُ بقدومِنا فأسلمنا وأمرهم بالقدومِ معَه إلى المدينةِ فكان يحضُّ إخوانَهم من الناسِ كلَّ عشيةٍ عليهم يُضيفونهم فيقولُ إخوانُكم ضيفانُكم كلُّ امرئٍ بقدرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرجلُ فيأخذ الرجلَ والرجلينِ وكان يأخذُ الثلاثةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
كان ابنُ عمرَ يمُرُّ بنا فيقولُ: لا تُقارِنوا فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن القِرانِ إلَّا أنْ يستأذِنَ الرَّجلُ أخاه .
وفَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدرَكْناه بالجُحْفةِ فاستبشَر النَّاسُ بقُدومِنا فأسلَمْنا وأمَرهم بالقُدومِ معه إلى المدينةِ وكان يحضُرُ إخوانُهم مِن النَّاسِ كلَّ عشيَّةٍ عليهم وعلى غُرَباءِ المُسلِمينَ الَّذين قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يحُضُّ على نصيبهم فيقولُ إخوانَكم ضِيفانَكم، كلُّ امرئٍ بقَدْرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرَّجُلُ فيأخُذُ الرَّجُلَ والرَّجُلَيْنِ وكان الَّذي يأخُذُ ثلاثةً عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا ربِّ، هذا قتَلني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ: فإنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: أي ربِّ، إنَّ هذا قتلَني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لفُلانٍ، فيقولُ: فإنَّها ليست لفُلانٍ؛ فيَبوءُ بإثمِه .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ يا ربِّ : إن هذا قتلني فيقولُ له اللهُ : لِمَ قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلته لتكونَ العزةُ لك فيقولُ : فإنها لي ويجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ : إن هذا قتلني فيقولُ الله له : لم قتلته ؟ فيقولُ : لتكونَ العزةُ لفلانٍ فيقولُ فإنها ليست لفلانٍ فيبوءُ بإثمِه . .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لك ، قال : فيقولُ : فإنَّها لي ، قال : ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قتلني هذا ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست له ، بُؤْ بذنبِه .
لا مزيد من النتائج