نتائج البحث عن
«كان عمر وأبي وأبو الدرداء ومعاذ يقولون : ترجع إليه على ما بقي»· 15 نتيجة
الترتيب:
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةٌ مِنَ الأَنصارِ: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو الدَّرداءِ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وقد كان جاريةُ بنُ مجمعٍ قد قَرَأَه إلَّا سورةً أو سورَتَينِ .
جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةٌ مِنَ الأنصارِ زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومعاذُ بنُ جَبَلٍ وأبو الدَّرْداءِ وسعدُ بنُ عُبادةَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وكان جاريَةُ بنُ مُجَمِّعٍ قد قرَأه إلَّا سورةً أو سورتين .
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه. .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ : أيُّ أصحابِك أحَبُّ إليك قال : اكتَمْ عليَّ حياتي ؟ قلتُ : نعم . قال : أبو بكرٍ ثم عمرُ ، ثم عليٌّ . ثم سكت . فقلتُ : ثم من ؟ قال : مَن عسى أن يكون بعدَ هؤلاءِ إلا الزُّبيرُ ، وطلحةُ وسعدٌ ، وأبو عُبَيدةُ ، ومعاذٌ ، وأبو طلحةَ ، وأبو أيوبٍ ، وأنتَ ، وأُبيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو الدَّرداءِ ، وابنُ مسعودٍ ، وابنُ عفَّانٍ ، وابنُ عَوفٍ ، ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي : سلمانُ ، وصهيبُ ، وبلالُ ، وسالمٌ مَولى أبي حُذيفةَ ، هؤلاءِ خاصَّتي . .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أيُّ أصحابِكَ أحَبُّ إليك حتى أُحِبَّه؟ قال: اكتُمْ علَيَّ حَياتي: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ علِيٌّ. ثُمَّ سكَتَ، فقُلتُ: ثُمَّ مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَن عسى أنْ يَكونَ إلَّا الزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وسَعدٌ، وأبو عُبَيدةَ، ومُعاذٌ، وأبو طَلحةَ، وأبو أيُّوبَ، وأنت يا عُبادةُ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وابنُ مَسعودٍ، وابنُ عَوفٍ، وابنُ عَفَّانَ، ثُمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِن المَوالي: سَلمانُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. .
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى: عُمَرَ، وعليٍّ، وعَبدِ اللهِ، ومُعاذٍ، وأبي الدَّرداءِ، وزَيدِ بنِ ثابتٍ. .
شامَمْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ عِلمَهم انتهى إلى ستَّةٍ عمرَ وعليٍّ وعبدِ اللهِ ومعاذٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ ثمَّ شامَمْتُ السِّتَّةَ فوجدْتُ عِلمَهم انتهى إلى عليٍّ وعبدِ اللهِ .
خلوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك؟ حتى أحبَّ من تحبُّ، قال: اكتمْه عليَّ يا عبادةُ حياتي؟ [قلتُ: نعم]، قال: أبو بكرٍ، ثمَّ عمرُ، ثم عليٌّ. ثم سكتَ، فقلتُ: ثم من؟ قال: مَن عسى أن يكونَ بعد هؤلاءِ إلَّا الزُّبيرُ، وطلحةُ، وسعدٌ، وأبو عبيدةَ، ومعاذٌ، وأبو طلحةَ، وأبو أيوبَ، وأنت يا عبادةُ، وأبيُّ بنُ كعبٍ، وأبو الدرداءِ، وابنُ مسعودٍ، وابنُ عوفٍ، وابنُ عفانَ، ثم هَؤُلاء الرهطُ من الموالي: سلمانُ، وبِلالٌ، وصهيبٌ، وسالمٌ: مولى أبي حذيفةَ.هؤلاء خاصتي، وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ، إليَّ حبيبٌ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا [قال: قلتُ:] ولم نذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا؟ فقال عبادةُ: إنهما كانا احتُسِبا يومَ سألتُ عن هذا، إنما كان هذا بأخَرةٍ، أو كما قال. .
خلَوْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك حتَّى أُحِبَّ مَن تُحِبُّ كما أُحِبُّ قال اكتُمْ عليَّ يا عبادةُ حياتي قلْتُ نعم قال أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ سكَت فقلْتُ ثمَّ مَن قال مَن عسى أن يكونَ بعدَ هؤلاءِ إلَّا الزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عُبيدةَ ومعاذٌ وأبو طلحةَ وأبو أيُّوبَ وأنت يا عُبادةُ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرْداءِ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفَّانَ ثمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِنَ الموالي سَلمانُ وصُهَيبٌ وبِلالٌ وسالمٌ مولى أبي حُذَيفةَ هؤلاء خاصَّتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إليَّ حبيبٌ وإنْ كان عبدًا حبشيًّا قال قلْتُ لم تذكُرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عُبادةُ إنَّهما كانا أُصِيبا يومَ سألْتُ إنَّما كان بأخَرةَ أو كما قال .
حلَّفتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أي أصحابِك أحبَّ إليك حتى أُحبَّ من تُحبُّ قال اكتم عليَّ يا عبادةُ حياتي قلتُ نعم قال أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم عليٌّ ثم سكت فقلتُ ثم من قال من عسى أنْ يكونَ بعد هؤلاءِ الثلاثة الزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عبيدةَ ومعاذُ بنُ جبلٍ وأبو طلحةَ وأبو أيوبَ وأنت يا عبادةُ وأُبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدرداءَ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفانَ ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي سلمانُ وصهيبٌ وبلالٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ هؤلاء خاصتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إلي حبيبٌ وإن كان عبدًا حبشيًّا قال أبو عبدُ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ قلتُ لعبادةَ لم يذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عبادةُ إنهما كانا أصيبا يوم سألتُ عن هذا إنما كان هذا بِأَخِرَةٍ أو كما قال .
جمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رسولِ اللهِ سِتَّةٌ، وهم مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وأبو الدَّرداءِ، وزَيدٌ، وأبو زَيدٍ، وأُبَيٌّ، وسَعدُ بنُ عُبَيدٍ. .
رأى عمرُ وأبو عبيدةَ ومعاذٌ شُرْبَ الطلاءِ على الثلُثِ ، وشَرِب البراءُ وأبو جحيفة على النِّصفِ .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يجمَعِ القُرآنَ غيرُ أربعةٍ أبو الدَّرداءِ ومُعاذٌ وأبو زَيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
جمعَ القرآنَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةٌ منهم : أبو الدَّرداءِ ومعاذٌ وأبو زيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
جمَعَ القُرآنَ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسةٌ مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، وأبو الدَّرداءِ. فلمَّا كان عُمَرُ، كتَبَ يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ إليه: إنَّ أهلَ الشَّامِ كَثيرٌ، وقد احتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم. فقال: أعينوني بثَلاثةٍ. فقالوا: هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وهذا سَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ الثَّلاثةُ إلى الشَّامِ، فقال: ابدَؤوا بحِمصَ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، وآخَرُ إلى فِلَسطينَ. .
لا مزيد من النتائج