نتائج البحث عن
«كان عمر وابن مسعود يورثان الأرحام دون الموالي قيل : فعلي ؟ قال : كان أشدهم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
[كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يورِّثانِ الأرحامَ دونَ المَوالي] وكان عَليٌّ أشَدَّهم في ذلك .
كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يورِّثانِ الأرحامَ دونَ المَوالي .
كانَ عمرُ وعبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما يُورِّثانِ الأرحامَ، دونَ الولاءَ قلتُ: أفَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفعلُ ذلِكَ؟ قالَ: كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أشدَّهم في ذلِكَ .
كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ لا يُعْطيانِ الوَلاءَ مع الرَّحِمِ شيئًا. قال: قُلتُ: فعَلِيٌّ؟ قال: كان عَلِيٌّ أشَدَّهم في ذلك. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّه قال: هَيْهاتَ هَيْهاتَ! أيْن ابنُ مَسعودٍ؟! إنَّما كان المهاجِرون يَتوارَثون دونَ الأعرابِ، فنَزَلَت {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال:75]. .
كان عمرُ وابنُ عمرَ يكرهان العزلِ وكان زيدٌ وابنُ مسعودٍ يعزلانِ .
عن عمرَ وابنِ مسعودٍ . أمَّا عمرُ فأخرجهُ البيهقيُّ بلفظِ : في الرجلِ يرتهِنُ الرهنَ فيَضيعُ ، قال : إن كان أقلَّ مما فيه ردَّ عليه تمامَ حقِّه ، وإن كان أكثر فهو أمينٌ .
خلوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك؟ حتى أحبَّ من تحبُّ، قال: اكتمْه عليَّ يا عبادةُ حياتي؟ [قلتُ: نعم]، قال: أبو بكرٍ، ثمَّ عمرُ، ثم عليٌّ. ثم سكتَ، فقلتُ: ثم من؟ قال: مَن عسى أن يكونَ بعد هؤلاءِ إلَّا الزُّبيرُ، وطلحةُ، وسعدٌ، وأبو عبيدةَ، ومعاذٌ، وأبو طلحةَ، وأبو أيوبَ، وأنت يا عبادةُ، وأبيُّ بنُ كعبٍ، وأبو الدرداءِ، وابنُ مسعودٍ، وابنُ عوفٍ، وابنُ عفانَ، ثم هَؤُلاء الرهطُ من الموالي: سلمانُ، وبِلالٌ، وصهيبٌ، وسالمٌ: مولى أبي حذيفةَ.هؤلاء خاصتي، وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ، إليَّ حبيبٌ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا [قال: قلتُ:] ولم نذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا؟ فقال عبادةُ: إنهما كانا احتُسِبا يومَ سألتُ عن هذا، إنما كان هذا بأخَرةٍ، أو كما قال. .
خلَوْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك حتَّى أُحِبَّ مَن تُحِبُّ كما أُحِبُّ قال اكتُمْ عليَّ يا عبادةُ حياتي قلْتُ نعم قال أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ سكَت فقلْتُ ثمَّ مَن قال مَن عسى أن يكونَ بعدَ هؤلاءِ إلَّا الزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عُبيدةَ ومعاذٌ وأبو طلحةَ وأبو أيُّوبَ وأنت يا عُبادةُ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرْداءِ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفَّانَ ثمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِنَ الموالي سَلمانُ وصُهَيبٌ وبِلالٌ وسالمٌ مولى أبي حُذَيفةَ هؤلاء خاصَّتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إليَّ حبيبٌ وإنْ كان عبدًا حبشيًّا قال قلْتُ لم تذكُرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عُبادةُ إنَّهما كانا أُصِيبا يومَ سألْتُ إنَّما كان بأخَرةَ أو كما قال .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ : أيُّ أصحابِك أحَبُّ إليك قال : اكتَمْ عليَّ حياتي ؟ قلتُ : نعم . قال : أبو بكرٍ ثم عمرُ ، ثم عليٌّ . ثم سكت . فقلتُ : ثم من ؟ قال : مَن عسى أن يكون بعدَ هؤلاءِ إلا الزُّبيرُ ، وطلحةُ وسعدٌ ، وأبو عُبَيدةُ ، ومعاذٌ ، وأبو طلحةَ ، وأبو أيوبٍ ، وأنتَ ، وأُبيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو الدَّرداءِ ، وابنُ مسعودٍ ، وابنُ عفَّانٍ ، وابنُ عَوفٍ ، ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي : سلمانُ ، وصهيبُ ، وبلالُ ، وسالمٌ مَولى أبي حُذيفةَ ، هؤلاءِ خاصَّتي . .
حلَّفتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أي أصحابِك أحبَّ إليك حتى أُحبَّ من تُحبُّ قال اكتم عليَّ يا عبادةُ حياتي قلتُ نعم قال أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم عليٌّ ثم سكت فقلتُ ثم من قال من عسى أنْ يكونَ بعد هؤلاءِ الثلاثة الزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عبيدةَ ومعاذُ بنُ جبلٍ وأبو طلحةَ وأبو أيوبَ وأنت يا عبادةُ وأُبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدرداءَ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفانَ ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي سلمانُ وصهيبٌ وبلالٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ هؤلاء خاصتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إلي حبيبٌ وإن كان عبدًا حبشيًّا قال أبو عبدُ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ قلتُ لعبادةَ لم يذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عبادةُ إنهما كانا أصيبا يوم سألتُ عن هذا إنما كان هذا بِأَخِرَةٍ أو كما قال .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أيُّ أصحابِكَ أحَبُّ إليك حتى أُحِبَّه؟ قال: اكتُمْ علَيَّ حَياتي: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ علِيٌّ. ثُمَّ سكَتَ، فقُلتُ: ثُمَّ مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَن عسى أنْ يَكونَ إلَّا الزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وسَعدٌ، وأبو عُبَيدةَ، ومُعاذٌ، وأبو طَلحةَ، وأبو أيُّوبَ، وأنت يا عُبادةُ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وابنُ مَسعودٍ، وابنُ عَوفٍ، وابنُ عَفَّانَ، ثُمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِن المَوالي: سَلمانُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. .
عَن إبراهيمَ، قال: مَن عَفا مِن ذي سَهمٍ فعَفوُه عَفوٌ، قد أجازَ عُمَرُ وابنُ مَسعودٍ العَفوَ مِن أحَدِ الأولياءِ، ولم يَسألوا: أقُتِلَ غيلةً كان ذلك أم غَيرُه .
عن عمرَ قال الدِّينُ والمالُ والجمالُ في الْمَوَالِي .
كان عمرُ وابنُ مسعودٍ يُقاسمانِ الجدَّ مع الإخوةِ ما بينَهُ وبين أنْ يكونَ السُّدسُ خيرًا له من مُقاسمَةِ الإخوةِ .
لا مزيد من النتائج