نتائج البحث عن
«كان عمر يحلف على أيمان ثلاث يقول : والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد ، وما أنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ يحلفُ على أيمانٍ ثلاثٍ يقولُ : واللهِ ما أحدٌ أحقُّ بهذا المالِ من أحدٍ وما أنا بأحقَّ بهِ من أحدٍ واللهِ ما من المسلمينَ من أحدٍ إلا ولهُ في هذا المالِ نصيبٌ إلا عبدًا مملوكًا ولكنّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ تعالى وقسمنا من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فالرجلُ وبلاؤهُ في الإسلامِ والرجلُ وقدمهُ في الإسلامِ والرجلُ وغناؤُهُ في الإسلامِ والرجلُ وحاجتهُ وواللهِ لئنْ بقيتُ لهم ليأتينّ الراعِي بجبلِ صنعاءَ حظّه من هذا المالِ وهو يرعَى مكانهُ
كان عمرُ يحلفُ على أيمانٍ ثلاثٍ يقولُ : واللهِ ما أحدٌ أحقُّ بهذا المالِ من أحدٍ وما أنا بأحقَّ بهِ من أحدٍ واللهِ ما من المسلمينَ من أحدٍ إلا ولهُ في هذا المالِ نصيبٌ إلا عبدًا مملوكًا ولكنّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ تعالى وقسمنا من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فالرجلُ وبلاؤهُ في الإسلامِ والرجلُ وقدمهُ في الإسلامِ والرجلُ وغناؤُهُ في الإسلامِ والرجلُ وحاجتهُ وواللهِ لئنْ بقيتُ لهم ليأتينّ الراعِي بجبلِ صنعاءَ حظّه من هذا المالِ وهو يرعَى مكانهُ .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: كان عُمَرُ يَحلِفُ على أيمانٍ ثَلاثٍ، يَقولُ: واللهِ ما أحَدٌ أحَقَّ بهذا المالِ مِن أحَدٍ، وما أنا بأحَقَّ به مِن أحَدٍ، واللهِ ما مِنَ المُسلِمينَ أحَدٌ إلَّا ولَه في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عَبدًا مَملوكًا، ولَكِنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ، وقَسْمِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالرَّجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وقِدَمُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وغَناؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وحاجَتُه، وواللهِ لَئِن بَقيتُ لهم لَيَأتيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مَكانَه. .
ما أحَدٌ أحقَّ بهذا المالِ من أحدٍ، وما أنا أحقَّ به من أحدٍ، واللهِ ما منَ المُسلِمينَ أحدٌ إلَّا وله في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عبدًا مملوكًا، ولكنَّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ، وقَسْمِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فالرجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وقَدَمُه في الإسلامِ، والرجُلُ وغِناؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وحاجتُه، وواللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم، ليَأتيَنَّ الراعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مكانَه. .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفيءَ فقالَ ما أنا أحقُّ بِهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منَّا أحقَّ بِه من أحدٍ إلَّا أنَّا على منازلِنا من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وقسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والرَّجلُ وقدَمُه والرَّجلُ وبلاؤُه والرَّجلُ وعيالُه والرَّجلُ وحاجتُه .
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يومًا الفَيْءَ، فقالَ: ما أنا أحقُّ بِهذا الفَيْءِ مِنْكم، وما أحَدٌ مِنَّا أحقُّ بِهِ مِن أحَدٍ إلَّا أنا على منازلِنا مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقَسْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والرَّجُلُ وقَدَمُهُ، والرَّجُلُ وبلاؤُهُ، والرَّجُلُ وعيالُهُ، والرَّجُلُ وحاجتُهُ. .
«ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَوْمًا الفَيْءَ، فقالَ: ما أنا بأَحَقَّ بِهذا الفَيْءِ مِنكم، وما أحَدٌ مِنَّا بأَحَقَّ به مِن أحَدٍ، إلَّا أنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وقَسْمِ رَسولِه: الرَّجُلُ مِنا وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبَلاؤُه، والرَّجُلُ وعِيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه». وفيه زِيادةٌ: واللهِ لئن بَقِيتُ لهم ليَأتِيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنْعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرْعى مَكانَه. .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفيءَ ، فقالَ : ما أنا أحقُّ بِهذا الفيءِ منْكم ، وما أحدٌ منَّا بأحقُّ بهِ من أحدٍ إلَّا أنَّا علَى منازلِنا من كتابِ اللَّهِ - عزّ وجلَّ - ، وقسَّمَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - ، والرَّجلُ وقَدمُهُ ، والرَّجلُ وبلاؤُهُ ، والرَّجلُ وعيالُهُ ، والرَّجلُ وحاجتُه .
ذكر عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يومًا الفيءَ قال ما أنا أحقُّ بهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منا بأحقَّ به من أحدٍ إلا أنا على منازلِنا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجلُ وقِدَمُه والرجلُ وبلاؤُه والرجلُ وعِيالُه والرجلُ وحاجتُه .
[عن] عمر بن الخطاب يقول: واللهِ ما أنا بأَوْلى مِن هذا المالِ مِن أحَدٍ منكم ولكنْ على منازلِنا مِن كتابِ اللهِ وقَسْمِ رسولِ اللهِ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما أحَدٌ مِن المُسلِمينَ إلَّا وله مِن هذا المالِ سهمٌ معلومٌ أُعطِيَه أو مُنِعَه إلَّا عبدٌ مملوكٌ .
حَديثُ: قال عليٌّ: واللهِ لقد قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أحَدٌ أحَقُّ بهذا الأمرِ مِنِّي. .
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومًا الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحَقَّ بهذا الفَيءِ منكم، وما أحَدٌ مِنَّا بأحَقَّ به من أحدٍ إلَّا أنا على منازِلِنا مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وقَسَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالرَّجُلُ وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبلاؤُه، والرَّجُلُ وعيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، يومًا الفَيءَ ، فقالَ : ما أنا بأحقَّ ، بِهذا الفيءِ منْكُم ، وما أحدٌ منَّا بأحقَّ بِهِ من أحدٍ ، إلَّا أنَّا على منازلِنا مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وقَسمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فالرَّجلُ وقدَمُهُ ، والرَّجلُ وبلاؤُهُ ، والرَّجلُ وعيالُهُ ، والرَّجلُ وحاجتُه .
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحَقَّ بهذا الفَيءِ منكم، وما أحدٌ منَّا بأحَقَّ به مِن أحدٍ، إلَّا أنَّا على مَنازلِنا مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقَسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فالرَّجُلُ وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبلاؤُه، والرَّجُلُ وعيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال كنَّا وما أحَدٌّ أحقَّ بإيثارِه مِن أخيه .
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ يقولُ اجتمِعُوا لِهذا المالِ فانظُروا لِمَنْ ترونَهُ ثُم قال لهمْ إنِّي أمرتُكمْ أنْ تجتمِعوا لِهذا المالِ فتنظُروا لِمَنْ ترونَهُ وإنِّي قدْ قرأتُ آياتٍ من كتابِ اللهِ سمعتُ اللهَ يقولُ ما أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا من اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنْصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولَا يَجِدُونَ في صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ الآيةُ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ الآيةُ واللهِ ما من أحدٍ من المسلمينَ إلَّا ولهُ حقٌّ في هذا المالِ أُعطِيَ مِنهُ أوْ مُنِعَ حتى راعٍ بِ عدَنَ .
لا مزيد من النتائج