نتائج البحث عن
«كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر ، فكأن بعضهم وجد في نفسه ، فقال : لم تدخل هذا معنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عمرُ يُدْخِلُنِي معَ أشْيَاخِ بدرٍ ، فكأَنَّ بعضَهُمْ وَجَدَ في نفْسِهِ ، فقالَ : لِمَ تُدْخِلُ هذا معنَا ولنَا أبناءٌ مثْلُهُ ؟ فقالَ عمَرُ : إنَّهُ منْ حيثُ علمتُمْ ، فدَعاهُ ذاتَ يومٍ فأدْخَلَه معهم ، فما رُئِيتُ أنَّهُ دعاني يومَئِذٍ إلا ليُرِيَهُم ، قالَ : ما تقولونَ في قولِ اللهِ تعَالى : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ } . فقالَ بعْضُهُم : أمرنا نحمدَ اللهَ ونستَغفِرَهُ إذا نصرَنَا وفتحَ علينَا ، وسكَتَ بعضُهُم فلمْ يَقُلْ شيئًا ، فقالَ لي : أكَذَاكَ تقولُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلْتُ : لا ، قالَ : فمَا تقولُ ؟ قلتُ : هوَ أجلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعْلَمَهُ لهُ ، قالَ : { فإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ } . وذلِكَ علامةُ أجلِكَ . { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} . فقالَ عمرُ : ما أعْلَمُ منهَا إلا مَا تقولُ .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فكَأنَّ بَعضَهم وجَدَ في نَفسِه، فقال: لمَ تُدخِلُ هذا معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟! فقال عُمَرُ: إنَّه مَن قد عَلِمتُم، فدَعاه ذاتَ يَومٍ فأدخَلَه معهُم، فما رُئيتُ أنَّه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم، قال: ما تَقولونَ في قَولِ اللهِ تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وسَكَتَ بَعضُهم فلَم يَقُل شيئًا، فقال لي: أكَذاكَ تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ فقُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه له، قال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، وذلك عَلامةُ أجَلِكَ، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا}، فقال عُمَرُ: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَقولُ. .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فقال بَعضُهم: لمَ تُدخِلُ هذا الفَتى معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يَومٍ ودَعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم مِنِّي، فقال: ما تَقولونَ في {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} حتَّى خَتَمَ السُّورةَ؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وقال بَعضُهم: لا نَدري، أو لم يَقُلْ بَعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، أكَذاك تَقولُ؟ قُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه اللهُ له: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فتحُ مَكَّةَ، فذاك عَلامةُ أجَلِك، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّك واستَغفِره إنَّه كان تَوَّابًا}. قال عُمَرُ: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
كان فيمن كان قبلَكم رجلٌ مسرفٌ على نفسِه، وكان مسلمًا، كان إذا أكل طعامَه طرَح تُفالةَ طعامِه على مَزْبلةٍ، فكان يأوَي إليها عابدٌ، فإن وجد كِسْرةً أكلها، وإن وجد بَقْلَةً أكلها، وإن وجد عِرْقًا تَعَرَّقَهُ . . ( الحديث وفيه ) : فأمر اللهُ عز وجل بذلك المَلِكِ فأُخرِجَ من النارِ جمرةً يُنْفَضُ، فأُعِيدَ كما كان، فقال : ياربِّ هذا الذي كنتُ آكُلُ من مَزْبلتِه قال : فقال اللهُ عز وجل : خذ بيدِه فأَدْخِلْهُ الجنةَ من معروفٍ كان منه إليك لم يَعْلَمْ به، أَمَا لو عَلِمَ به ما أدخلتُه النارَ .
قرأَ رجلٌ عندَ عمرَ فغيَّرَ عليه فقال قرأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُغَيِّرْ عَلَيَّ قال فاجْتَمَعا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقرأَ أحدُهما على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أحسنتَ قال فكأنَّ عمرَ وجَدَ في نفسِهِ من ذلِكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُ إنَّ القرآنَ كلَّهُ صوَابٌ ما لم يجعلْ مغفرَةً عذابًا أوْ عذابًا مغفرةً .
أنَّه كان مع القومِ في سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ من القومِ فقال السلامُ عليكم فقال عليْكَ وعلى أُمِّكَ فكَأَنَّ الرَّجُلَ وجَدَ في نَفْسِهِ فقال أمَا إنِّي لَمْ أقُلْ إلا ما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَطَسَ رَجلٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال السلامُ عليكم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ وعَلَى أمِّكَ إذا عَطَسَ أحدُكُمْ فلْيقُلْ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ولْيَقُلْ له مَن يَرُدُّ عليه يَرْحمُكَ اللهُ ولْيَقُلْ يَغفِرُ اللهُ لِي ولَكُمْ .
كان عمرُ بنُ الخطابِ يأذنُ لأهلِ بدرٍ ويأذنُ لي معهم فقال بعضُهم : يأذنُ لهذا الفتَى معَنا ومن أبنائِنا مَن هوَ مثلُه فقال عمرُ : إنَّه مِمَّن قد علِمتم قال : فأذن لهم ذاتَ يومٍ وأذنَ لي معَهم فسألَهم عن هذهِ السورةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فقالوا : أمر نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا فُتِح عليه أن يستغفرَه ويتوبَ إليه فقال لي : ما تقولُ يا ابنَ عباسٍ قال : قلت : ليست كذلكَ ولكنه أخبر نبيَّه عليه الصلاةُ والسلامُ بحضورِ أجلِه فقال : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فتح مكة { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا } فذلك علامةُ موتِك { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } فقال لهم : كيفَ تلومُوني على ما ترونَ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لأهلِ بَدرٍ، ويَأذَنُ لي مَعَهم، فقال بَعضُهم: يَأذَنُ لهذا الفَتى مَعَنا، ومِن أبنائِنا مَن هو مِثلُه! فقال عُمَرُ: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم. قال: فأذِنَ لهم ذاتَ يَومٍ، وأذِنَ لي مَعَهم، فسَألَهم عن هذه السُّورةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فقالوا: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فُتِحَ عليه أن يَستَغفِرَه ويَتوبَ إليه. فقال لي: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: قُلتُ: ليست كَذلك، ولَكِنَّه أخبَرَ نَبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بحُضورِ أجَلِه، فقال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} [النصر: 2] فذلك عَلامةُ مَوتِكَ، {فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} [النصر: 3]. فقال لهم: كَيفَ تَلوموني على ما تَرَونَ؟! .
لما تزاحف الفريقان يومَ بدرٍ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ كان يدعو ويقولُ اللهمَّ إني أسألُك عهدَك ووعدَك ثم خرج وعليه الدرعُ يحرضُ الناسَ ويقولُ سيهزمُ الجمعُ ويولون الدُّبُرَ ولعل اللهَ أراه مصارعَهم في منامِه فكان يقولُ حين وردَ ماءَ بدرٍ واللهِ لكأني أنظرُ إلى مصارعِ القومِ ويومئُ إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بذلك وكانوا يضحكون ويسخرون .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.] .
حَديثٌ رواه الرَّبيعُ بنُ بَدرٍ، عن النَّهَّاسِ بنِ قَهمٍ، عن عَطاءٍ، عن أشياخٍ لهم؛ منهم ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: البغايا: التي يُزَوِّجْنَ أنفُسَهنَّ؛ لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ، وشاهِدَينِ، ومَهرٍ ما كان؟ .
كُنَّا مع عُمَرَ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرَأيتُه وليسَ أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رَآهُ غيري، قال: فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ فجَعَلَ لا يَراه، قال: يقولُ عُمَرُ: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ. قال: فقال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطَؤوا الحُدودَ التي حَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ، هل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟! قال: ما أنتُم بأسمعَ لِما أقولُ منهم، غيرَ أنَّهُم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا. .
لا مزيد من النتائج