نتائج البحث عن
«كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فيقول لي : لا تكلم حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمرُ يدعوني معَ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيقولُ لي: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا قالَ: فدعاهم فسألَهُم عَن ليلةِ القَدرِ، فقالَ: أرأيتُمْ قولَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: التمسوها في العَشرِ الأواخرِ، أيُّ ليلةٍ ترونَها؟ قالَ: فقالَ بعضُهُم: ليلةَ إحدى، وقالَ بعضُهُم: ليلةَ ثلاثٍ، وقالَ آخرُ: خَمسٍ، وأَنا ساكتٌ قالَ: فقالَ: ما لَكَ لا تتَكَلَّمُ؟ قالَ: قلتُ: إن أذِنت لي يا أميرَ المؤمنينَ تَكَلَّمتُ قالَ: فقالَ: ما أَرسلتُ إليكَ إلَّا لتتَكَلَّمَ قالَ: فقلتُ: أحدِّثَكُم برَأيي؟ قالَ: عَن ذلِكَ نسألُكَ قالَ: فَقلتُ: السَّبعُ، رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ذَكَرَ سَبعَ سماواتٍ ومنَ الأرضِ سَبعًا، وخلقَ الإنسانَ مِن سبعٍ ونَبتُ الأرضِ سبعٌ قالَ: فقالَ: هذا أخبرتَني بما أعلمُ، أرأيتَ ما لا أعلمُ؟ ما هوَ قولُكَ: نبتُ الأرضِ سبعٌ؟ قالَ: فقلتُ: إنَّ اللَّهَ يقولُ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا} [عبس: 27]، إلى قولِهِ {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]، والأبُّ نبتُ الأرضِ مِمَّا يأكلُهُ الدَّوابُّ، ولا يأكلُهُ النَّاسُ قالَ: فقالَ عمرُ: أعجزتُمْ أن تقولوا كما قالَ هذا الغلامُ الَّذي لم تجتمِع شئونُ رأسِهِ بعدُ؟ إنِّي واللَّهِ ما أرَى القولَ إلَّا كما قلتَ، وقالَ: قد كُنتُ أمرتُكَ أن لا تَكَلَّمَ حتَّى يتَكَلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تتَكَلَّمَ معَهُم .
«وما أعجَبَك من ذلك؟ كان عُمَرُ إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني معهم، فقال: لا تَكَلَّمْ حتَّى يتكَلَّموا، قال: فدَعانا ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القَدْرِ ما قد عَلِمْتُم؛ فالتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا، ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَونَها؟». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمَرُ يسألُني معَ الأَكابرِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ يقولُ: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا، فسألَهُم عن لَيلةِ القدرِ، فقالَ: لقد عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اطلُبوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةَ ابنِ عبَّاسٍ معَ عمرَ [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عبَّاسٍ، مثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: الأبُّ: مِمَّا أنبتتِ الأرضُ ممَّا لا يأكلُهُ النَّاسُ، وتأكلُهُ الأنعامُ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَدعوني مع أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَقولُ لي: لا تَتكَلَّمْ حتَّى يَتَكَلَّموا، قالَ: فدَعاهُم وسَألَهُم عنْ لَيلةِ القَدرِ، قالَ: أرَأيتُم قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ أيُّ لَيلةٍ تَرَونَها؟ قالَ: فقالَ بَعضُهم: لَيلةَ إحدى، وقالَ بَعضُهم: لَيلةَ ثَلاثٍ، وقالَ آخَرُ: خَمسٍ، وأنا ساكِتٌ فقالَ: ما لكَ لا تَتكَلَّمُ؟ فقلت: إنْ أَذِنتَ لي -يا أميرَ المُؤمِنين- تَكلَّمتُ، قالَ: فقالَ: ما أرسَلتُ إليكَ إلَّا لتَكَلَّمَ، قالَ: فقُلتُ: أُحَدِّثُكم برأيٍ؟ قالَ: عنْ ذلكَ نَسألُكَ، قالَ: فقُلتُ: السَّبعُ، رَأيتُ اللهَ ذَكَر سَبْعَ سَمَواتٍ، ومِنَ الأرَضِين سَبعًا، وخَلَق الإنسانَ مِن سَبعٍ، وبَرَز نَبْتُ الأرضِ، قالَ: فقالَ: هذا أخبَرتَني ما أعلَمُ، أرأيتَ ما لا أعلَمُ من قَولِكَ نَبتُ الأرضِ سَبعٌ؟ قالَ: قُلتُ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} إلى قَولِه: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26-31] والأَبُّ نَبتُ الأرضِ ممَّا يَأكُلُه الدَّوابُّ ولا يَأكُلُه النَّاسُ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أعجَزتُم أن تَقولوا كما قالَ هذا الغُلامُ الَّذي لم يَجتَمِعْ شُؤونُ رَأسِه بَعدُ؟! إنِّي -واللهِ- ما أرى القَولَ إلَّا كما قُلتَ، قالَ: وقالَ: قد كُنتُ أمَرتُكَ ألَّا تَتكَلَّمَ حتَّى يَتكَلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تَتكَلَّمَ معهم. .
أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال : إذا مضَى ثلثُ الليلِ ، أو قال : نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، من ذا الذي يستغفرُني أغفرْ له ، من ذا الذي يدعوني أستجبْ له ، من ذا الذي يسألُني أعطيَهُ ، حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
إنَّ لكلِّ نَبيٍّ يومَ القيامةِ مِنبرًا مِن نورٍ وإنِّي لعلى أطولِها وأنورِها فيجيءُ مُنادٍ فيُنادي : أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ ؟ قال : فيقولُ الأنبياءُ : كلُّنا نَبيٌّ أُمِّيٌّ فإلى أيِّنا أُرسِلَ ؟ فيرجِعُ الثَّانيةَ فيقولُ : أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ العربيُّ ؟ قال : فينزِلُ محمَّدٌ حتَّى يأتيَ بابَ الجنَّةِ فيقرَعَه، فيقولُ : مَن ؟ فيقولُ : محمَّدٌ أو أحمَدُ فيُقالُ : أوقَدْ أُرسِل إليه ؟ فيقولُ : نَعم فيُفتَحُ له فيدخُلُ فيتجلَّى له الرَّبُّ ولا يتجلَّى لِنبيٍّ قبْلَه فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لَمْ يحمَدْهُ أحَدٌ ممَّن كان قبْلَه ولنْ يحمَدَه أحَدٌ بها ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيقولُ : يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيُقالُ : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مثقالُ شَعيرةٍ ثمَّ يرجِعُ الثَّانيةَ فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ أحَدٌ كان قبْلَه ولنْ يحمَدَه بها أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيُقالُ له : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مِثقالُ بُرَّةٍ ثمَّ يرجِعُ الثَّالثةَ فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ بها أحَدٌ كان قبْلَه ولنْ يحمَدَهُ أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مثقالُ خَردلةٍ ثمَّ يرجِعُ فيخِرُّ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ بها أحَدٌ ممَّن كان قبْلَه ولنْ يحمَدَهُ بها أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيقولُ : يا ربِّ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فيُقالُ له : مُحمَّدٌ لَسْتَ هناك تلك لي وأنا اليومَ أجزي بها .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
كان ابنُ عُمرَ يَقولُ: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمَقامُ أحدِهم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكم عُمرَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أَرسَلَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ يَدْعوني إلى السَّحورِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الغَداءَ المُبارَكَ. .
كان مُعَيْقيبٌ على بيتِ مالِ عمرَ فكسح بيتَ المالِ يومًا فوجد فيه درهمًا فدفعه إلى ابنٍ لعمرَ ، قال مُعَيْقيبٌ : ثمَّ انصرفتُ إلى بيتي فإذا رسولُ عمرَ قد جاءني يدعوني فإذا الدِّرهمُ في يدِه فقال : ويحك يا مُعَيْقيبُ أوجدتَ عليَّ في نفسِك شيئًا أو : ما لي ولك . قلتُ : وما ذاك ؟ قال : أردتَ إن خاصَمَتْني أمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الدِّرهمِ يومَ القيامةِ .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ يومَ القيامةِ مِنبرًا من نورٍ وإنِّي لعلى أطولِها وأنوَرِها فيجيءُ منادٍ يُنادي أين النَّبيُّ الأمِّيُّ ؟ قال : فتقولُ الأنبياءُ كلُّنا نبيٌّ أمِّيٌّ ، فإلى أين أُرسِل ، فيرجِعُ الثَّانيةَ فيقولُ : أين النَّبيُّ الأمِّيُّ العربيُّ ؟ قال : فينزِلُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَ بابَ الجنَّةِ فيقرعُه فيقولُ : من ؟ فيقولُ : محمَّدٌ أو أحمدُ ، فيُقالُ : أوَقد أُرسِل إليك ؟ فيقولُ : نعم ، فيُفتَحُ له فيدخُلُ فيتجلَّى له الرَّبُّ تبارك وتعالَى , ولا يتجلَّى لشيءٍ قَبلَه ، فيخِرُّ للهِ ساجدًا ، ويحمَدُه بمحامِدَ لم يحمَدْه بها أحدٌ ممَّن كان قبلَه ولن يحمدَه بها أحدٌ ممَّن كان بعده ، فيُقالُ له : يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشفَّعْ .
كان أبو الدَّرداءِ رضي اللهُ عنه يقولُ : إنما أخشى من ربي يومَ القيامةِ أن يَدعوَني على رؤوسِ الخلائقِ فيقول لي : يا عُويِمُر فأقول : لبَّيك ربِّ ما عمِلتُ فيما علمتُ .
واللهِ إنْ كنتُ لأرى أنِّي لو شِئتُ حَدَّثتُ عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَينِ مُتتابعَينِ لا أُعيدُ حديثًا، ثُمَّ لقد زادني بُطئًا عن ذلك وكَراهيةً له أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو: مِن بعضِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَهِدتُ كما شَهِدوا، وسَمِعتُ كما سَمِعوا، يُحدِّثونَ أحاديثَ ما هي كما يقولونَ، ولقد عَلِمتُ أنَّهم لا يَأْلونَ عن الخيرِ، فأخافُ أنْ يُشبَّهَ لي كما شُبِّهَ لهم، فكان أحْيانًا يقولُ: لو حَدَّثتُكم أنِّي سَمِعتُ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، رَأَيتُ أنِّي قد صَدَقتُ، وأحْيانًا يَعزِمُ فيَقولُ: سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تكلم مع أبي بكرٍ كنت كالزِّنْجِيِّ بينهما .
لا مزيد من النتائج