نتائج البحث عن
«كان عمر يقرأ في صلاة الصبح بمائة من البقرة ، ويتبعها بسورة من المثاني ، أو من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ الم . تَنْزِيلُ . وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وفى صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ ، وَإذا جاءَك المنافِقُون .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كانَ يقرَأُ يومَ الجمُعةِ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ والمُنافقينَ. .
عن أبي بكرٍ الصديقِ أنه أَمَّ الصحابةَ في صلاةِ الصبحِ بسورةِ البقرةِ فقرأها في الركعتينِ .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي الجُمعةِ بسورةِ الجُمعةِ والمُنافقونَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ {الم * تَنزيلُ} السَّجدة، و{هَل أتى على الإنسانِ}، وفي الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ والمُنافِقينَ .
صلَّى بنا أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ بسورةِ البقرةِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فلمَّا انصرفَ قالَ: لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ كادتِ الشَّمسُ تطلع فقالَ: لو طلعت لم تَجِدنا غافلينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم تَنْزِيلُ}، و{هَلْ أَتَى...}، وفي الجُمُعةِ بِسورةِ الجُمُعةِ، و{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}. .
رأيتُ عمرَ بن الخطاب يسجدُ في النَّجْمِ في صلاةِ الصُّبحِ ، ثمَّ استفتحَ بسورةٍ أخرى .
كان يقرأُ بسورةِ الرومِ [ في صلاةِ الفجرِ ] .
وزادَ في صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ، وَ إذا جاءَكَ المنافقونَ [أي في حديث: كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدَةَ، و{هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} الإنسان.] .
سمعت نشيجَ عمرَ بنِ الخطابِ, في صلاةِ الصبحِ وهو يقرأُ من سورةِ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ, يقرأُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ بأقلَّ مِن عِشرينَ آيةً ولا يقرَأُ في صلاةِ العِشاءِ دونَ عَشْرِ آياتٍ .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ بسورةِ ق، [و] سَمِعْتُهُ يقرأُ والنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ .
لا مزيد من النتائج