نتائج البحث عن
«كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار : " أن لا تنتظروا بصلاتكم اشتباك النجوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لم يُؤخِّروا العَصرَ إلى اشتِباكِ النُّجومِ. .
لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لم يُؤخِّروا الصَّلاةَ إلى اشتِباكِ النُّجومِ. .
(«لا تَزالُ أمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ [إلى] اشْتِباكِ النُّجومِ»). .
لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطرةِ ، ما لم يُؤَخِّرُوا المغربَ إلى اشتباكِ النجومِ .
لا تزالُ أمتي على الفِطْرَةِ ما لم يُؤخِّروا المغربَ إلى اشتباكِ النجومِ .
عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها ، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ . .
لا تزالُ أمَّتي في فُسحةٍ من دينِها ما لم يؤخِّروا المغرِبَ إلى اشتباكِ النُّجومِ ولم يؤخِّروا صلاةَ الفجرِ إلى إمحاقِ النُّجومِ ، ولم يكِلوا الجنائِزَ إلى أهلِها .
لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ ما عَجَّلوا الإفطارَ. زادَ إسماعيلُ في حديثِه: ولم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى اشتِباكِ النُّجومِ. .
لا تَزَالُ أُمَّتي على الفِطْرَةِ ، ما لمْ يُؤَخِّرُوا المغربَ حتى اشْتِباكِ النُّجُومِ . .
لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ حتى اشتِباكِ النُّجومِ. .
لنْ تَزالَ أُمَّتي بخيرٍ ما لم يعمَلوا بثلاثٍ : ما لم ينتَظِروا بصلاةِ المغربِ اشتباكَ النجومِ مُضاهاةَ اليهوديةِ ، وما لم يُؤَخِّروا صلاةَ الفجرِ محاقَ النجومِ مُضاهاةَ النصرانيَّةِ ، وما لم يَكِلوا الجنائِزَ إلى أهلِها .
أنَّ عُمَرَ إنَّما كان يقولُ: لا تَحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
لا تزالُ أمَّتي في مُسْكَةٍ من دينِها ما لم ينتَظِروا بالمغربِ اشتباكَ النُّجومِ مضاهاةَ اليهودِ وما لم يُؤخِّروا الفجرَ مضاهاةَ النَّصرانيَّةِ .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
لا مزيد من النتائج