نتائج البحث عن
«كان عمر يكتب إلى عماله : لا تخلدن علي كتابا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا عِندَ مَوتِه بصَحيفةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، وفي رِوايةٍ: «يَكتُبُ فيهما كِتابًا لأُمَّتِه لا يَظلمونَ ولا يُظلَمونَ» وكان في البَيتِ لَغَطٌ، فنَكلَ عُمَرُ فرَفضَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أرادَ أن يَكتُبَ إلى العَجَمِ، فقيلَ له: إنَّ العَجَمَ لا يَقبَلونَ إلَّا كِتابًا عليه خاتَمٌ، فاصطَنَعَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ. قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
أنَّ عمرَ استعملَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وَكتبَ عمرُ إلى عمَّالِهِ استعمِلوا صالحيكم على القضاءِ وأَكفوهم .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عُمَيرِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه، أن لا يُقيموا حَدًّا على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في أرضِ الحَربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
كَتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه أن يَكتُبَ لي كِتابًا، ويُخفي عَنِّي، فقال: ولَدٌ ناصِحٌ، أنا أختارُ له الأُمورَ اختيارًا، وأُخفي عنه، قال: فدَعا بقَضاءِ عَليٍّ، فجَعَلَ يَكتُبُ منه أشياءَ، ويَمُرُّ به الشَّيءُ، فيَقولُ: واللهِ ما قَضى بهذا عَليٌّ إلَّا أن يَكونَ ضَلَّ. .
لَمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكتُبَ إلى الرومِ كِتابًا، قالوا: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، قال: فاتَّخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، كأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَقْشُه: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. .
إنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه كتب إلى عُمَّالِه : أن لا تُطيلوا بِناءَكم ، فانه من شَرِّ أيَّامِكم .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكْتبَ إلى العجمِ قيلَ لَهُ : إنَّ العجمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتمًا قالَ : فَكَأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ .
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكتُبَ إلى العجَمِ قيلَ لَه: إنَّ العجَمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليْهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتَمًا ، قال: فَكأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
لا مزيد من النتائج