نتائج البحث عن
«كان عمر - رضي الله عنه - إذا قدم عليه الوفود ، سألهم عن أميرهم ، أيعود المريض ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال إذا أقرَّ المريضُ بدَينٍ جاز ذلك عليه في جميعِ ترِكتَهِ .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، سَألَهم عن قَولِه تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، قالوا: فتحُ المَدائِنِ والقُصورِ، قال: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: أجَلٌ أو مَثَلٌ ضُرِبَ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نُعيَت له نَفسُه. .
قال عَطاءٌ: حينَ قدِمَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ مُعتَمِرًا فجِئناه في مَنزِلِه، فسَألَه القَومُ عَن أشياءَ، ثُمَّ ذَكَروا له المُتعةَ، فقال: نَعَم، استَمتَعنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِ خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنْهُمَا - كانَ يَقُولُ : إذا لَمْ يَسْتَطِعْ المريضُ السجودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ ، ولا يرفَعْ إلى جَبْهَتِهِ شيئًا .
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه أنه ضرَب قدمَ أبي عُثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصفِّ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كانَ يقولُ: إذا لم يَسْتَطِعِ المَريضُ السُّجودَ أَومَأَ برأسِه إيماءً، ولا يَرفَعُ إلى جَبْهتِه شَيئًا. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائضَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، وايْمُ اللهِ، لوْ قدَّمَ مَن قدَّمَ اللهُ، وأخَّر مَن أخَّرَ اللهُ؛ ما عالتْ فَريضةٌ. فقِيل له: وأيَّها قدَّمَ اللهُ وأيَّها أخَّر؟ فقال: كلُّ فَريضةٍ لم يُهبِطْها اللهُ عزَّ وجلَّ عن فَريضةٍ إلَّا إلى فَريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فَريضةٍ إذا زالتْ عن فَرضِها، لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّر اللهُ عزَّ وجلَّ، كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّر كالأخَواتِ والبناتِ، فإذا اجتَمَعَ مَن قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ وأخَّر، بُدِئ بمَن قدَّمَ، فأُعطِيَ حقَّه كاملًا، فإنْ بَقِيَ شَيءٌ كان لمَن أخَّر، وإنْ لم يَبْقَ شَيءٌ فلا شَيءَ له. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ قال: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائِضَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه، وايْمُ اللَّهِ لو قدَّمَ مَن قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ مَن أخَّرَ اللَّهُ ما عالَتْ فريضةٌ، فقيلَ لهُ: وأيَّها قدَّمَ اللَّهُ وأيَّها أخَّرَ؟ فقالَ: كلُّ فريضةٍ لم يُهبِطْها اللَّهُ عزَّ وجلَّ عن فريضةٍ إلَّا إلى فريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فريضةٍ إذا زالتْ عن فرضِها لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّرَ كالأخواتِ والبناتِ؛ فإذا اجتمَعَ مَن قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومَن أخَّرَ بُدِئَ بمَن قدَّمَ فأُعْطيَ حقَّهُ كاملًا، فإنْ بَقِيَ شيءٌ كانَ لِمَن أخَّرَ، وإنْ لم يَبقَ شيءٌ فلا شيءَ لهُ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ ضربَ قدمَ أَبِي عثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصَّفِّ .
سألتُ ابنَ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه عن رجلٍ اعتمر فلم يقِفْ بين الصَّفا والمروةِ أيقعُ بامرأتِه ؟ فقال ابنُ عمرَ : قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطاف بالبيتِ سبعًا ، وصلَّى خلف المقامِ ركعتَيْن ، وطاف بين الصَّفا والمروةِ ، فقال : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } .
عن عمر رضي الله عنه صلاةُ المسافِر ركعتانِ تمامٌ غيرُ قصْرٍ على لسانِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم
لما قدِم عليه بعضُ الوفودِ قالوا : إنا مؤمنون قال : وما علامةُ إيمانِكم ؟ فذكروا الصبرَ عند البلاءِ , والشكرَ عند الرَّخاءِ , والرِّضا بمواقعِ القضاءِ , وترْكَ الشماتةِ بالمصيبة إذا نزلت بالأعداءِ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ إن كنتم كذلك فلا تجمَعوا ما لا تأكلون ولا تَبْنوا ما لا تسكنون ولا تَنافسوا فيما عنه ترْحَلون . .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنه أنه أجلى اليهودَ من الحجازِ ثم أذِنَ لمن قدِمَ منهم تاجرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
عن علِيٍّ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرؤونه وعلمٍ يدرسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فلما أصبح دعا أهلَ الطمعِ فأعطاهم وقال إن آدمَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ كان يُنكِحُ أولادَه بناتَه فأطاعوه فقتل مَن خالفَه فأُسرِيَ على كتابِهم وعلى ما في قلوبِهم فلم يبقَ عندَهم شيءٌ .
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم وكان عمرُ رضِي اللهُ عنه يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ ، فشُغل عنهم عمرُ فلمَّا مرَّ الأجلُ قفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ فاشتدَّ عليهم وهمَّ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا عمرُ إنَّك شُغِلتَ عنَّا وتركتَ فينا الَّذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إعقابِ بعضِ الغزيَّةِ بعضًا .
لا مزيد من النتائج