نتائج البحث عن
«كان عمر - رضي الله عنه - إذا كانت الليلة التي يشك فيها من رمضان قام حين يصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ في العشرِ الأوسطِ من رمضانَ ، فاعتكفَ عامًا حتى إذا كانت ليلةَ إحدى وعشرين وهي الليلةُ التي يخرجُ فيها من اعتكافِهِ .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قيلَ له: الإحرامُ مِنَ البَيداءِ، قال: البَيداءُ التي تَكذِبونَ فيها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مِن عِندِ الشَّجَرةِ حينَ قامَ به بَعيرُه. .
عن أمِّ سلمةَ بنتِ أَبي أميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يَعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ فتُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ثم توفي عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانتِ الفِتنةُ ، فتلفَّتَ النَّاسُ يَمينًا وشمالًا .
أن عثمانَ بنَ أبي العاصِ تزوَّجَ امرأةً من نساءِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال واللهِ ما نكحتُها حينَ نكحتُها رغبةً في مالٍ ولا ولدٍ ولكنْ أحببتُ أن تُخبرَني عن ليلِ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فسألها كيفَ كانت صلاةُ عمرَ بالليلِ قالت كان يصلِّي العتمةَ ثم يأمرُنا أن نضعَ عندَ رأسِه تورًا من ماءٍ نُغطيه ويتعارَ من الليلِ فيضعُ يدَه في الماءِ فيمسحُ وجهَه ويدَيه ثم يذكرُ اللهَ ما شاء أن يذكرَ ثم يتعارَ مرارًا حتى يأتِيَ على الساعةِ التي يقومُ فيها لصلاتِه .
رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضرِبُ الرَّجلَ إذا رآهُ يصلِّي بَعدَ العَصرِ حينَ ينصرفُ مِن صلاتِهِ .
إنَّ خليلي حدَّثَني أنِّي أضربُ بسبعَ عشرةَ تمضينَ من رمضانَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي ماتَ فيها موسى وأموتُ لاثنتينِ وعشرينَ تمضينَ من رمضانَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي رُفِعَ فيها عيسى .
إنَّ خليلي حدَّثني أنِّي أُضرَبُ لسبعَ عشرةَ تمضي من رمضانَ، وهي اللَّيلةُ الَّتي مات فيها موسَى ، وأموتُ لاثنين وعشرين يمضي من رمضانَ ، وهي اللَّيلةُ الَّتي رُفع فيها عيسَى .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
قال عليٌّ : إنَّ خليلي حدَّثني أني أُضربُ بسبعَ عشرةَ تمضين من رمضانَ ، وهي الليلةُ التي مات فيها موسى ، وأموتُ لاثنتينِ وعشرين تمضين من رمضانَ ، وهي الليلةُ التي رُفِعَ فيها عيسى .
سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ على المِنبَرِ: السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ أنَّه كان مع ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الواديَ حتَّى إذا حاذى بالشَّجَرةِ اعتَرَضَها، فرَمى بسَبعِ حَصَياتٍ يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ قال: مِن هاهنا -والذي لا إلَهَ غَيرُه- قامَ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتَكِفُ العَشْرَ الأوسَطَ مِن رَمضانَ فاعتكَفَ عامًا حتى إذا كانت ليلةُ إحدى وعشرينَ، وهي الليلةُ التي يخرُجُ فيها من اعتِكافِه، قال: من كان اعتكف معي فليعتَكِفِ العَشْرَ الأواخِرَ، وقد رأيتُ هذه الليلةَ ثمَّ أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ مِن صَبيحتِها في ماءٍ وطينٍ؛ فالتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ. قال أبو سعيدٍ: فمَطَرت السَّماءُ من تلك الليلةِ، وكان المسجِدُ على عريشٍ، فوَكَف المسجِدُ، فقال أبو سعيدٍ: فأبصرَتْ عيناي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جَبْهَتِه وأنْفِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
يُصَلَّى على كُلِّ مَولودٍ مُتَوفًّى، وإن كان لغَيَّةٍ، مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِطرةِ الإسلامِ، يَدَّعي أبَواه الإسلامَ، أو أبوه خاصَّةً، وإن كانَت أُمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارِخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ مِن أجلِ أنَّه سِقطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه كان يُحَدِّثُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن مَولودٍ إلَّا يولَدُ على الفِطرةِ، فأبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنتَجُ البَهيمةُ بَهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها مِن جَدعاءَ؟ ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: {فِطرَتَ اللهِ التي فطَرَ النَّاسَ عليها} [الروم: 30] الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج