نتائج البحث عن
«كان عمر - رضي الله عنه - يأخذ بأذنه - يعني بأذن نفسه - ثم يثب على الفرس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ هذه الأمَّةِ بَعْدَ نَبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: مَن؟ قالَ: أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ أُخبِرُكم بالثَّاني؟ قالوا: مَن؟ قالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قالَ: لو شِئْتُ أَخبَرْتُكم بالثَّالِثِ، ثُمَّ سَكَتَ، فظَنُّوا أنَّه يَعْني نَفْسَه. .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ علَى المِنبَرِ : ألا أخبرُكُم بِخَيرِ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها ؟ قالَ : فذَكَرَ أبا بَكْرٍ ثمَّ قالَ : ألا أخبرُكُم بالثَّاني ؟ قالَ : فذَكَرَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمَّ قالَ : لو شِئتُ لأنبأتُكُم بالثَّالثِ قالَ : وسَكَتَ فرأَينا أنَّهُ يَعني نفسَهُ فقُلتُ : أنتَ سَمعتَهُ يقولُ : هذا قالَ : نعَم وربِّ الكَعبةِ وإلَّا صَمَّتا .
عَن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ الواهِبُ أحقُّ بِهِبَتِهِ ما لَم يُثَبْ مِنها .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ مَن وَهَبَ هبةً لِذي رحمٍ جازَت ومن وَهَبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فَهوَ أحقُّ بِها ما لم يُثَبْ مِنها .
إِنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لمَّا نزلَتْ : سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ الآيَةَ ، فجعلْتُ أَقُولُ : أيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ ؟ فلمَّا كان يومُ بدرٍ ورأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَثِبُ في الدِّرْعِ ويقولُ : سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ فَعَرَفْتُ أنَّهُ هُوَ .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كان يأخذُ بيدِ الرَّجلِ فيقولُ قُم بنا نزدَدْ إيمانًا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقيدُ من نفسِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، كانَ يأخذُ علَى هذا الكتابِ، فذَكَرَ فرائضَ الإبلِ . وفيما ذَكَرَ منها أنَّ ما زادَ على عشرينَ ومائةٍ، ففي كلِّ أربعينَ ابنةُ لَبونٍ، وفي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ .
عن مُعاوِيةَ بنِ سُوَيْدٍ -يَعْني ابنَ مُقَرِّنٍ- عن أبيه، عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بغَيْرِ إذْنِ وَلِيٍّ فنِكاحُها باطِلٌ، لا نِكاحَ إلَّا بإذْنِ وَلِيٍّ. .
عن عمرَ أنَّهُ لمَّا بعث ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفَةِ ، كتب له كتابًا ، وأبي بكر رضي اللَّهُ تعالَى عنهُ أنَّهُ كان يأخُذُ من بيتِ المالِ كلَّ يومٍ درهمينِ ، وعمرَ أنَّهُ كان يرزُقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ دِرهمٍ .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ. ووقَعَ في هذِهِ الطريقِ مُختصَرًا، وفيها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، كانوا حاضِرينَ يومئذٍ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لهؤلاءِ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ، ما تَرْكَنا صدقةٌ؟ يُرِيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسَهُ، فقالَ الرَّهْطُ: قَدْ قالَ ذلكَ، فأقبَلَ عُمَرُ على عليٍّ والعبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ، فقالَ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هَلْ تعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ فقالا: نعَمْ، وذكَرَا بقِيَّةَ القِصَّةِ. .
أنَّه [يَعني عُمَرَ رَضِيَ الله عنه] كان يَتَعَوَّذُ مِن قَومٍ ليسَ هو فيهم [يَعني عَليًّا رَضِيَ الله عنه] حتَّى أمسَكَه عِندَه ولَم يُوَلِّه شَيئًا مِن البُعوثِ؛ لِمُشاورَتِه في المُشكِلِ .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
لا مزيد من النتائج