نتائج البحث عن
«كان عمر - رضي الله عنه - ينهى عن العزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن عمرَ بنِ الخطابِ] أنه كان يَنْهى عن مُتعةِ الحَجِّ ويَضربُ على ذلك ويقولُ مُعَلِّلًا رضي الله عنه ذلك بأنَّهُ يريدُ أنْ يكونَ للبيتِ عُمَّارٌ. .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه صلَّى بعدَ العصرِ ركعتينِ، فتغيَّظَ عليه عُمَرُ، وقال: أمَا عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عنها؟! .
أنَّ رجلًا مِن الصَّحابةِ أتَى عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه فشَهِدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عَنِ المتعةِ قبلَ الحجِّ .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قال في العزلِ هو الموؤودةُ الصغرى .
كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينهى عنِ المتعةِ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يأمرُ بِها ، فقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لعليٍّ قولًا ، ثمَّ قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لقد علمتَ أنَّا قد تمتَّعنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ : أجل ولَكِنَّا كنَّا خائفينَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، هَمَّ أن يَنهى عن مُتعةِ الحجِّ ، فقام إليه أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال: ليس ذاكَ لكَ ، قد نزَل بها كتابُ اللهِ ، واعتَمَرْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فترَك عُمرُ .
مرَّ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بدَجاجةٍ قد نُصِبَت تُرمَى فقالَ ابنُ عُمرَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى أن يُمثَّلَ بالبَهائمِ .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
كان عثمانُ رضي اللهُ عنه يَنْهى عنِ المتعةِ وعليٌّ رضي اللهُ عنه يَأْمُرُ بها فقال عثمانُ لعليٍّ : إنَّك كَذا وكَذا ثم قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لقد علمتَ أنَّا قد تَمَتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أجلْ ولكنَّا كنَّا خائِفينَ .
كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينهى عنِ المتعةِ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفتي بِها فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قولًا ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ قالَ عثمانُ أجل ولَكِنَّا كنَّا خائفينَ قالَ شُعبةُ : فقلتُ لقتادةَ : ما كانَ خوفُهُم ؟ قالَ : لا أَدري .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَهِدَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه يَنْهى عن العُمْرةِ قَبْلَ الحَجِّ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ العزْلُ الوأدُ الخَفيُّ. .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ سبَّحَ بَعدَ العَصرِ رَكعَتَيْنِ في طَريقِ مكَّةَ، فدَعاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ عليه، ثم قال: أمَا واللهِ لقد علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنْهى عنها. .
لا مزيد من النتائج