نتائج البحث عن
«كان عندنا جارية تغني ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهي على تلك الحال ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عندَنا جاريةٌ تُغنِّي فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي على تلك الحالِ ثُمَّ استأذَن عمرُ فوثَبَت فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ممَّ تضحَكُ يا رسولَ اللهِ فأخبَره فقال لا أبرَحُ حتَّى أسمَعَ ممَّا تسمَعُ أو ما يسمَعُ منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرها فأسمَعَتْه
كان عندَنا جاريةٌ تُغنِّي فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي على تلك الحالِ ثُمَّ استأذَن عمرُ فوثَبَت فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ممَّ تضحَكُ يا رسولَ اللهِ فأخبَره فقال لا أبرَحُ حتَّى أسمَعَ ممَّا تسمَعُ أو ما يسمَعُ منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرها فأسمَعَتْه .
كان عندي امرأةٌ تُسمِعُني فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, وهي على تلك الحالِ, ثمَّ دخل عمرُ ففرَّت, فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ : ما يُضحِكُك يا رسولَ اللهِ, فحدَّثه, فقال : واللهِ لا أخرجُ حتَّى أسمعَ ما سمِع رسولُ اللهِ فأسمَعتْه .
كانت عندي امرأةٌ تُسمِعُني ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي على تلك الحالِ ، ثمَّ دخل عمرُ ففرَّت فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال عمرُ : ما يُضحِكُك يا رسولَ اللهِ ؟ فحدَّثه ، فقال : واللهِ لا أخرجُ حتَّى أسمعَ ما سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأسمعتُه .
كانت عِندي امرأةٌ تُسمِعُني ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ على تِلكَ الحالِ ، ثمَّ دخلَ عمرُ ، ففرَّت ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ : ما يضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فحدَّثَهُ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أسمعَ ما سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَها فأَسمعتهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ ) .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في بعضِ مغازيه، فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنت نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا ؛ أن أضرب بين يديك بالدُّفِّ وأتغنَّى، فقال لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إن كنتِ نذرتِ فاضربي ؛ وإلا فلا، فجعلت تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليَّ وهي تضرب، ثم دخل عثمانُ وهي تضرب، ثم دخل عمرُ ؛ فألقتِ الدُّفَّ تحت إستِها، ثم قعدتْ عليه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منك يا عمرُ ! إني كنتُ جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌّ وهي تَضربُ، ثم دخل عثمانٌ وهي تضربُ، فلما دخلت أنتَ ؛ ألقت الدُّفَّ . .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ بالمدينةِ ، ثمَّ انصرفَ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ سريعًا ، حتَّى تعجَّبَ النَّاسُ لسرعتِه فتبعَه بعضُ أصحابِه فدخلَ علَى بعضِ أزواجِه ثمَّ خرجَ فقالَ إنِّي ذَكرتُ وأنا في العصرِ شيئًا مِن تَبْرٍ كانَ عندنا فَكرِهتُ أن يبيتَ عندنا فأمرتُ بقسمتِه .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مَغازِيه فلمَّا انصَرَف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضِربَ بينَ يدَيكَ بالدُّفِّ وأتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنْ كنتِ نذَرتِ فاضرِبِي وإلّا فلا، فجَعَلَت تَضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تضربُ ثمَّ دخل عمرُ فألْقتِ الدُّفَّ تحت اسْتِها ثمَّ قَعَدَت عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الشيطانَ لَيخافُ مِنك يا عمرَ إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تَضربُ فلمّا دخَلْتَ أنتَ يا عمرَ ألقتِ الدُّفَّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مغازيه فلما انصرف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك اللهُ صالحًا أنْ أضربَ بين يديك بالدفِّ وأتغنى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا فجعلتْ تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ ثم دخل عمرُ فألقتِ الدفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ لَيخافُ منك يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ فلما دخلتَ أنت يا عمرُ ألقتِ الدفَّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن كنتِ نذَرتِ فاضربي وإلَّا فلا . فجعَلت تضرِبُ ، فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عُثمانُ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها ، ثمَّ قعَدت علَيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ ، إنِّي كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعض مَغازيه فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرت إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيك بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضرِبي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ ثم دخل عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ إستِها ثم قعدتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ لَيخافُ منك يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تَضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تَضرب ثم دخل عثمانُ وهي تَضربُ فلما دخلتَ أنتَ يا عمرُ أَلقتِ الدُّفَّ .
لا مزيد من النتائج