نتائج البحث عن
«كان عند جدي امرأتان : هاشمية ، وأنصارية ، فطلق الأنصارية ، ثم مات على رأس الحول»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنه كانت عند جدِّه امرأتان : هاشميةَ وأنصاريةَ فطلَّقَ الأنصاريةَ وهي تُرضعُ فمرت بها سنةٌ ثم هلكَ ولم تحضْ فقالت الأنصاريةُ لم أحضْ فاختصموا إلى عثمانَ فقضى لها بالميراثِ فلامتِ الهاشميةُ عثمانَ فقال : هذا عملُ ابنِ عمكَ هو أشارَ علينا بهذا - يعني : عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسألتهُ عن ابنتِها ماتَ زوجُها وَهيَ تشتَكي ، قالَ : قد كانَت إحداكُنَّ تحدُّ السَّنةَ ، ثمَّ ترمي البَعرةَ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشهرٍ وعَشرًا .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
صليتُ على جنازةِ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، وصلى عليه بنا أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه ، فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسْرِعْ ، ثم ذهب يقعدُ فقالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي قُبورَ الشُّهَداءِ عِندَ رأْسِ الحَولِ فيقولُ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]، قال: وكان أبو بَكرٍ وعُثمانُ يَفعَلونَ ذلكَ. .
فقُلتُ لزَينَبَ: وما تَرمي بالبَعرةِ على رَأسِ الحَولِ؟ فقالت زَينَبُ: كانَتِ المَرأةُ إذا توفِّيَ عَنها زَوجُها دَخَلَت حِفشًا، ولَبِسَت شَرَّ ثيابِها، ولَم تَمَسَّ طيبًا ولا شيئًا حتَّى تَمُرَّ بها سَنةٌ، ثُمَّ تُؤتى بدابَّةٍ -حِمارٍ، أو شاةٍ، أو طَيرٍ- فتَفتَضُّ به، فقَلَّما تَفتَضُّ بشيءٍ إلَّا ماتَ، ثُمَّ تَخرُجُ، فتُعطى بَعرةً، فتَرمي بها، ثُمَّ تُراجِعُ بَعدُ ما شاءَت مِن طيبٍ أو غيرِه. .
جاءت امرأة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول اللهِ إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما هي أربعة أشهر وعشر وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمي بًالبعرة على رأس الحول قال حميد فقلت لزينب وما ترمي بًالبعرة على رأس الحول فقالت زينب كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ولبست شر ثيابها ولم تمس طيبًا ولا شيئا حتى تمر بها سنة ثم تؤتى بدابة حمار أو شاة أو طائر فتفتض به فقلما تفتض بشيء إلا مات ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب أو غيره . .
فقُلتُ لزَينَبَ: وما تَرمي بالبَعرةِ على رَأسِ الحَولِ؟ فقالت زَينَبُ: كانَتِ المَرأةُ إذا توفِّيَ عَنها زَوجُها دَخَلَت حِفشًا، ولَبِسَت شَرَّ ثيابِها، ولم تَمَسَّ طيبًا حتَّى تَمُرَّ بها سَنةٌ، ثُمَّ تُؤتى بدابَّةٍ -حِمارٍ أو شاةٍ أو طائِرٍ- فتَفتَضُّ به، فقَلَّما تَفتَضُّ بشيءٍ إلَّا ماتَ، ثُمَّ تَخرُجُ فتُعطى بَعَرةً، فتَرمي، ثُمَّ تُراجِعُ بَعدُ ما شاءَت مِن طيبٍ أو غيرِه، سُئِلَ مالِكٌ: ما تَفتَضُّ به؟ قال: تَمسَحُ به جِلدَها. .
أنَّ مَرْوانَ دَعا أبا هُرَيرةَ فأقْعَدَني خَلفَ السَّريرِ، وجعَلَ يَسألُه، وجعَلْتُ أكتُبُ، حتَّى إذا كانَ عندَ رَأسِ الحَوْلِ دَعا به، فأقْعَدَه وَراءَ الحِجابِ، فجعَلَ يَسألُه عنْ ذلك، فما زادَ ولا نقَصَ، ولا قدَّمَ ولا أخَّرَ. .
قالت زينبُ : وسمِعتْ أمِّي أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ ، إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها، وقد اشتكت عينَيْها أفتُكحِّلُهما ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، كلُّ ذلك يقولُ : لا ثمَّ قال : إنَّما هي أربعةُ أشهرٍ وعشرًا ، وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحوْلِ قال حميدُ بنُ نافعٍ : فقلتُ لزينبَ : وما ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحوْلِ فقالت زينبُ : كانت المرأةُ إذا تُوفِّي عنها زوجُها : دخلَتْ حفْشًا ، ولبسَتْ شرَّ ثيابِها ، ولم تمسَّ طِيبًا ولا شيئًا حتَّى تمرَّ بها سنةٌ ، ثمَّ تُؤتَى بدابَّةٍ : حمارٍ أو شاةٍ أو طائرٍ فتفتَضُّ به ، فقلَّما تفتَضُّ بشيءٍ إلَّا مات ، ثمَّ تخرُجُ فتُعطي بَعرةً ، فترمي بها ، ثمَّ تُراجِعُ بعد ما شاءت من طيبٍ أو غيرِه .
قالت زينبُ وسمعتُ أمِّي أمَّ سلمةَ تقولُ جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنتي توفي عنْها زوجُها وقدِ اشتَكت عينَها أفنَكحلُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم- « لاَ ». مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يقولُ لاَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- « إنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ وقد كانت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبعْرةِ على رأسِ الحولِ ». قالَ حُميدٌ فقلتُ لزينبَ وما ترمي بالبعرةِ علي رأسِ الحولِ فقالت زينبُ كانتِ المرأةُ إذا توفِّي عنْها زوجُها دخلت حِفْشًا ولبست شرَّ ثيابِها ولم تمسَّ طيبًا ولاَ شيئًا حتَّى تمرَّ بِها سنةٌ ثمَّ تُؤتَى بدابَّةٍ حمارٍ أو شاةٍ أو طائرٍ فتفتضُّ بِهِ فقلَّما تفتضُّ بشيء إلاَّ ماتَ ثمَّ تخرجُ فتُعطَى بعرةً فترمي بِها ثمَّ تراجعُ بعدُ ما شاءت من طيبٍ أو غيرِه. .
إنَّ الجنَّةَ لتُزخرَفُ لرمضانَ من رأسِ الحوْلِ إلى الحوْلِ القابِلِ ، قال : فإذا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ فنشرت من ورقِ الجنَّةِ على الحورِ العينِ ، فيقلن : يا ربِّ ! اجعَلْ لنا من عبادِك أزواجًا تقرُّ بهم أعينُنا ونُقرُّ أعينَهم بنا .
أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ دعا أبا هريرةَ فأقعده خلفَ السَّريرِ فجعل يسألُه وجعلتُ أكتبُ حتَّى إذا كان عند رأسِ الحوْلِ دعا به فأقعدَه من وراءِ الحجابِ فجعل يسألُه عن ذلك الكتابِ فما زاد ولا نقص ولا قدَّم ولا أخَّر .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا بينَه وبينَ السَّائِلِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ قال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فصَلِّ رَكعةً، واجعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِترًا. ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وأنا بذلك المَكانِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري هو ذلك الرَّجُلُ، أو رَجُلٌ آخَرُ، فقال له مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: قال: سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرا بمِثلِه، وليسَ في حَديثِهما: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وما بَعدَه. .
أنَّهُ كان معَهُ رجلٌ يُعَلِّمُهُ القرآنَ فقال لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاحِبي الذي تَرَى مَعِي اشتَرَى قَوْسًا وأهداها إِلَيَّ أفَآخُذُها منه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا َفَمَكَثَ حتى إذا كان رأْسُ الحولِ عادَ قال آخذُ تلْكَ القوسَ يا رسولَ اللهِ قال لا ثم مَكَثَ حتى إذا كان رأسُ الحولِ قال آخُذُ تلكَ القوسَ يا رسولَ اللهِ فتكونُ عندَهُ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُريدُ أنْ تَلقْىَ اللهَ يا عوفُ يومَ القيامةِ وبينَ كَتِفَيْكَ جَمْرَةٌ منْ جَهَنَّمَ .
لا مزيد من النتائج