نتائج البحث عن
«كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : أي شيء خير للمرأة ؟ فسكتوا ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأَةِ فَسَكَتُوا فلَمَّا رَجَعْتُ قلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّ شَيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالَتْ لَا يرَاهنَّ الرجالُ فذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنها فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي
عن عليٍّ أنَّهُ كانَ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجعتُ قلتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالت لا يَراهنَّ الرِّجالُ فذَكرتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي
عن عليٍّ : أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أيُّ شيءٍ خيرٌ للمَرأةِ ؟ فسكتوا ، فلمَّا رجعتُ ، قلتُ لفاطمةَ : أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ ؟ قالت : لا يراهُنَّ الرِّجالُ ، فذكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ مِنِّي
أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي شيء خير [ للمرأة فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيء خير ] للنساء قالت لا يراهن الرجال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما فاطمة بضعة مني رضي الله عنها
حديثُ عليٍّ رضي الله عنه أنه كان عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكَتوا فلما رجَعْتُ قُلْتُ لِفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنساءِ قالتْ أن لا يَراهُنَّ الرِّجَالُ فذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما فاطمةُ بَضعَةٌ مني
أنه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأَةِ فَسَكَتُوا فلَمَّا رَجَعْتُ قلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّ شَيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالَتْ لَا يرَاهنَّ الرجالُ فذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنها فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي .
عن عليٍّ : أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أيُّ شيءٍ خيرٌ للمَرأةِ ؟ فسكتوا ، فلمَّا رجعتُ ، قلتُ لفاطمةَ : أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ ؟ قالت : لا يراهُنَّ الرِّجالُ ، فذكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ مِنِّي .
عن عليٍّ أنَّهُ كانَ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجعتُ قلتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالت لا يَراهنَّ الرِّجالُ فذَكرتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي .
أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ [ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجَعْتُ قلْتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ ] للنِّساءِ قالت لا يراهُنَّ الرِّجالُ فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّما فاطمةُ بَضْعةٌ مِنِّي رضِيَ اللهُ عنها .
حديثُ عليٍّ رضي الله عنه أنه كان عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكَتوا فلما رجَعْتُ قُلْتُ لِفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنساءِ قالتْ أن لا يَراهُنَّ الرِّجَالُ فذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما فاطمةُ بَضعَةٌ مني .
حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنتِه فاطمةَ عليها السَّلامُ : أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ ؟ قالت : ألا ترَى رجلًا ولا يراها رجلٌ , فضمَّها إليه وقال : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ [ آل عمران : 34 ] فاستحسن قولَها . .
أنَّ نفَرًا قعَدوا على بابِ حُذيفَةَ ينتظِرونَهُ , فكانوا يتكلَّمونَ في شيءٍ من شأنِهِ فلمَّا خرجَ عليهِم سكتوا حياءً منهُ فقال تكلَّموا فيما كنتُم تقولونَ فسكتوا فقال كُنَّا نعُدُّ هذا نِفَاقًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هل أصبحَ أحدٌ منكمُ اليومَ صائمًا فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ هل عادَ أحدٌ منكمُ اليومَ مريضًا فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ هل تصدَّقَ أحدٌ منكمُ اليومَ بصدقةٍ فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ فضحكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى استعلى بهِ الضَّحكُ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما جمعهنَّ في يومٍ واحدٍ إلَّا مؤمنٌ وإلَّا دخلَ [بهنَّ] الجنَّة .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ سورةَ الرَّحمنِ على أصحابِهِ فسَكتوا فقالَ ما لي أسمعُ الجنَّ أحسنَ جوابًا لربِّها منكُم ما أتيتُ على قولِه اللَّهِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلا قالوا: لا شيءَ من آلائِكَ ربَّنا نُكذِّبُ فلَكَ الحمدُ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ قال : لا أدري - أو سكَت - فقال له : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ فقال : لا أدري - أو سكَت - فأتاه جبريلُ - عليه السلامُ - فسأَله ، فقال : لا أدري قال : سَلْ ربَّكَ قال : ما نَسألُه عن شيءٍ وانتفَض انتفاضةً كاد يَصعَقُ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما صعِد جبريلُ - عليه السلامُ - قال اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : سألَكَ محمدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ فقلتَ : لا أدري ، قال : نعَم ، قال : فحدَّثه أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأسواقُ .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري. قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فقالَ: سَلْ ربَّكَ. فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ. .
جاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ , أيُّ البقاعِ خيرٌ؟ قال: لا أدري. فقالَ: أيُّ البقاعِ شَرٌّ؟ قالَ: لا أدري. قال: فأتاهُ جبريلُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ, أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ قالَ : لا أدري . قال : أيُّ البقاعِ شَرٌّ ؟ قال : لا أدري . قال : سَل ربَّكَ . فانتفضَ جبريلُ انتفاضَةَ كادَ يُصعَقُ منها نبِيُّ اللَّهِ ما أسألُهُ عن شيءٍ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ: سألَكَ محمَّدٌ أىُّ البقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ لَا أدرى. فأخبرهُ أنَّ خيرَ البقاعِ المساجدُ وأنَّ شرَّ البقاعِ الأسواقُ . .
لَمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائِفِ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَبرَحُ أو نَفتَحَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ، قال: فغَدَوا فقاتَلوهم قِتالًا شَديدًا، وكَثُرَ فيهمُ الجِراحاتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال: فسَكَتوا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنْصارِ يَعودُني، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فقُلْتُ لامْرَأتي: أَسْنِديني، فأَسْنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أَسلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ»). .
لا مزيد من النتائج