نتائج البحث عن
«كان عند عبد الله فأتاه رجل على فرس أبلق فقال : تأمرني أن أشتري هذا ؟ قال : وما»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رجلٌ من هَمْدَانَ على فرسٍ أبْلَقَ فقال إنَّ عمِّي أَوْصَى إلَيَّ بتركتِهِ وأنَّ هذا من تركَتِهِ أَفَأَشْتَريِهِ قال لا ولا تَسْتَقْرِضْ من مالِهِ شيئًا .
وجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ أسيرًا، فقال العبَّاسُ: إنَّ هذا واللهِ ما أسَرني، لقد أسَرني رجُلٌ أجلَحُ، مِن أحسَنِ الناسِ وجهًا، على فرَسٍ أبلَقَ، ما أراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أسَرْتُهُ يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ؛ فقد أيَّدك اللهُ بملَكٍ كريمٍ. .
[عن] عَلقَمةَ: كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ، فأتاه رَجُلٌ على فَرَسٍ، فقال: طَلَّقتُ امرأتي عَدَدَ النُّجومِ.. فذَكَرَ سُفيانُ الحَديثَ. .
للسَّائلِ حقٌّ و إنْ أتى على فرسٍ أبلقٍ .
للسائل حقٌّ ولئِنْ أتَى على فَرسٍ أبْلقٍ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى فاطِمةَ فوجَدَ على بابِها سِترًا، فلَم يَدخُلْ عليها. وقَلَّما كانَ يَدخُلُ إلَّا بَدَأ بها، قال: فجاءَ عَليٌّ فرَآها مُهتَمَّةً، فقال: ما لَكِ؟ فقالت: جاءَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَدخُلْ عليَّ. فأتاه عَليٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فاطِمةَ اشتَدَّ عليها أنَّكَ جِئتَها فلَم تَدخُلْ عليها، فقال: وما أنا والدُّنيا، وما أنا والرَّقمُ؟! قال: فذَهَبَ إلى فاطِمةَ فأخبَرَها بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: فقُل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَأمُرُني به؟ فقال: قُلْ لَها تُرسِلْ به إلى بَني فُلانٍ. .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
أُتيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرسٍ أبلقَ على قطيفةٍ من سُندسٍ .
أُتيتُ بمقاليدِ الدنيا على فرسٍ أبلَقٍ ، على قطيفةٍ من سُندُسٍ .
أُتيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرسٍ أبلقَ عليه قطيفةُ سُندُسٍ .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
أُتِيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرَسٍ أبلَقَ عليه قَطيفةٌ مِن سُنْدُسٍ .
أُوتيتُ بمقاليدِ الدنيا على فرسٍ أبلقٍ عليه قطيفةٌ من سندسٍ .
أُتيتُ بمَقاليدِ الدُّنيا على فَرَسٍ أبلَقَ، عليه قَطيفةٌ من سُندسٍ. .
لا مزيد من النتائج