نتائج البحث عن
«كان عند معاوية بن أبي سفيان ، فدخل عليه مروان فكلمه في حوائجه ، فقال : اقض»· 15 نتيجة
الترتيب:
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ دخَلَ عليه مَرْوانُ فكلَّمَه في حاجتِه فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ إنَّ مؤنتي لعظيمةٌ، وإنِّي لأبو عشْرةٍ، وعمُّ عشْرةٍ، وأخو عشْرةٍ، فلمَّا أدبَرَ مَرْوانُ وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ مع معاويةَ على السريرِ، قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا بلَغَ بنو الحكَمِ ثلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ بينَهم دُوَلًا، وعبادَ اللهِ خَوَلًا، وكتابَ اللهِ دَغَلًا، فإذا بلَغوا سبعةً وتسعينَ وأربَعَ مئةٍ كان هَلاكُهم أسرَعَ مِن لَوْكِ ثمَرةٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. قال: وذكَرَ مَرْوانُ حاجةً له، فردَّ مَرْوانُ ابنَه عبدَ المَلِكِ إلى معاويةَ، فكلَّمَه فيها، فلمَّا أدبَرَ عبدُ المَلِكِ قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. .
كان مَروانُ على الحِجازِ استَعمَلَه مُعاويةُ، فخَطَبَ، فجَعَلَ يَذكُرُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ لكَي يُبايَعَ له بَعدَ أبيه، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ شَيئًا، فقال: خُذوه، فدَخَلَ بَيتَ عائِشةَ فلَم يَقدِروا، فقال مَروانُ: إنَّ هذا الذي أنزَلَ اللهُ فيه {والذي قال لوالِدَيه أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِني} [الأحقاف: 17]، فقالت عائِشةُ مِن وراءِ الحِجابِ: ما أنزَلَ اللهُ فينا شيئًا مِنَ القُرآنِ إلَّا أنَّ اللهَ أنزَلَ عُذري. .
أنه كان عند معاويةَ إذ دخل عليه مروانُ، فقال: يا أميرَ المؤمنين أقضي حاجتي فلقد أصبحتُ أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ ثم خرج مروانُ. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ وهو معه على السريرِ: أَنْشُدُكَ اللهَ يا ابنَ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتخذوا آياتِ اللهِ دُولا وعبادَ اللهِ خولًا وكتابَ وغلًا فإذا بلغوا سبعةً وسبعين وأربعَمِائةٍ كان هلاكُهم أسرعَ من الثَّمرةِ، فقال ابنُ عباسِ: اللهمَّ نعم. قال: وذكر مروانُ حاجةً له فرد ابنه عبدِ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ: أنشدك اللهَ أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ، فقال ابنُ عباسٍ: اللهمَّ نعم. .
أقبلَ أنسُ بنُ مالِك إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ وهوَ بدِمشقَ قال فدخلَ عليهِ فقال لهُ معاويةُ حدِّثني بحديثٍ سمعتَه مِن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ بينَك وبينَه فيهِ أحدٌ قال أنسٌ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الإيمانُ يمانٍ هَكذا إلى لَخْمٍ وَجُذَامَ .
أقبلَ أنسُ بنُ مالِكٍ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ بدمَشقَ، فدخلَ عليهِ، فقالَ لَهُ معاويةُ: حدِّثني بحديثٍ سمعتَهُ من نبي اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ليسَ بينَكَ وبينَهُ فيهِ أحدٌ، قالَ أنسٌ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: الإيمانُ يَمانٌ هَكَذا إلى لَخمٍ وجذامَ .
أقبَل أنسُ بنُ مالكٍ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ بدِمَشْقَ قال فدخَل عليه فقال له معاويةُ حدِّثْني بحديثٍ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بينَك وبينَه فيه أحدٌ قال أنسٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الإيمانُ يمانٍ هكذا إلى لَخْمٍ وجُذامَ .
كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت! .
أنَّ عبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: أنكَح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكَمِ ابنتَه وأنكَحه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وقد كانا جعَلاه صداقًا فكتَب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو خليفةٌ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفرقِ بينهما وقال في كتابِه: هذا الشِّغارُ قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أَنكَحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأَنكَحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنَتَه، وقد كانَا جعَلَا صَداقًا، فكتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ -وهو خليفةٌ- إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفريقِ بيْنهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحه عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلاه صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ إلى مروانَ بنِ الحكم يأمره بالتفريق بينهما وقال في كتابه هذا الشغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
عنْ أبي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدَخَلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له مَرْوانُ: سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينْهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ قالَ: نعَمْ، فقالَ له رجُلٌ: إنِّي لا أُرْوَى بنَفَسٍ واحِدٍ. قالَ: أمِطِ الإناءَ عنْ فِيكَ، ثمَّ تنَفَّسَ، قالَ: فإنْ رَأيتَ قَذًى، أهْرِقْه. .
لا تَأتي المائةُ وعلى ظَهرِ الأرضِ أحدٌ باقٍ، قال: فحَدَّثْتُ بها ابنَ حُجَيرةَ، قال: فدخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُجَيرةَ على عبدِ العزيزِ بنِ مَرْوانَ، فحَمَل سُفيانَ وهو شَيخٌ كَبيرٌ، فسَأله عبْدُ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحَدَّثَه فقال عبدُ العزيزِ: فلَعلَّه يَعْني: لا يَبْقى أحدٌ ممَّن كان معه إلى رأْسِ المائةِ، فقال سُفيانُ: هكذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحَهُ عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلا صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضِي اللَّهُ عنهما إلى مروانَ بنِ الحكَمِ يأمرُهُ بالتفريقِ بينَهما وقال في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج