نتائج البحث عن
«كان عند معاوية في رمضان فأفطروا ثم طلعت الشمس فأمرهم أن يقضوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أصبحَ صائمًا لتمامِ الثلاثينَ من رمضانَ فجاءَ أعرابيان فشهدا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنهما أهلاهُ بالأمسِ فأمرهُم فأفطروا .
أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصبَحَ صائِمًا لِتَمامِ الثَّلاثينَ من رمضانَ، فجاء أعرابِيَّانِ فشَهِدا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّهما أهَلَّاهُ بالأمْسِ، فأمَرَهُم فأفْطَروا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فطلعتِ الشَّمسُ بشعاعٍ وضياءٍ ونورٍ لم نرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ يا جبريلُ مالي أرى الشَّمسَ طلعت بضياءٍ ونورٍ وشعاعٍ لم أرَها طلعَت بِهِ فيما مضى فقالَ ذلِكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبَعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ قالَ وفيمَ ذلِكَ قالَ كانَ يُكثرُ قراءةِ قْلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في اللَّيلِ والنَّهارِ وفي مَمشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ قالَ نعَم قالَ فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ رجعَ .
أفطرَ النَّاسُ في شَهرِ رمضانَ في يومِ غَيمٍ ثمَّ طَلعتِ الشَّمسُ فقالَ عمرُ الخطبُ يسيرٌ وقدِ اجتَهدنا نقضي يومًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم. فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَبُوكَ، فطلَعَتِ الشَّمسُ بَيضاءَ، ونورٌ وشُعاعٌ، لم أرَها طلَعَتْ فيما مَضى، فأتى جبرئيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا جبرئيلُ، ما لي أرى الشَّمسَ طلَعَتْ بَيضاءَ، ونورٌ وشعاعٌ، لم أرَها طلَعَتْ فيما مضى؟ فقال: ذاك أنَّ مُعاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ مات بالمدينةِ اليومَ، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّون عليه، قال: وفِيمَ ذلك؟ قال: كان يُكثِرُ قِراءةَ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي مَمْشاهُ، وقيامِه، وقُعودِه، فهل لك يا رسولَ اللهِ أنْ أقْبِضَ لك الأرضَ فتُصلِّيَ عليه؟ قال: نعمْ. فصلَّى عليه ثمَّ رجَع. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم بتبوكَ فطلعتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ عليهِ السَّلامُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا جبريلُ ما لي أرى الشَّمسَ اليومَ طلعت بضياءٍ ونورٍ وشعاعٍ لم أرَها طلَعت فيما مضى فقالَ ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ سبعينَ ألفَ ملكٍ يصلُّونَ عليهِ قالَ وفيمَ ذاكَ قالَ كانَ يُكثِرُ قراءةَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) باللَّيلِ والنَّهارِ وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ فهل لكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبِضَ لكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ قالَ نعم قالَ فصلَّى عليهِ ثمَّ رجَعَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فطلَعتِ الشمسُ بنورٍ وضياءٍ وشعاعٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها قلنا: يا رسولَ اللهِ! رأينا الشمسَ طلَعت بنورٍ وضياءٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها فقال: لأنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ الليثيَّ مات اليومَ بالمدينةِ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ مَلكٍ يصلون عليه قال: بماذا؟ قال: بكثرةِ قراءةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يقرأُ بها في صلاتِه وفي قيامِه وفي ذَهابِه وفي مَجيئِه فإن أحببتَ أن تصلِّيَ عليه قبضتُ لكَ الأرضَ قال: فافعلْ قال فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتبوكَ فطلَعَتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشُعاعٍ ونورٍ لم نرَها طلَعَتْ فيما مضى بمِثلِه فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا جبريلُ ما لي أرى الشَّمسَ اليومَ طلَعَتْ بضياءٍ ونورٍ وشُعاعٍ لم أرَها طلَعَتْ فيما مضى قال إنَّ ذلك معاويةُ بنُ معاويةَ اللَّيثِيُّ مات بالمدينةِ اليومَ فبعَث اللهُ عليه ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّون عليه قال وفيم ذلك قال كان يُكثِرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في اللَّيلِ والنَّهارِ وفي مَمْشاه وقيامِه وقُعودِه فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبِضَ لك الأرضَ فتُصَلِّيَ عليه قال نعم فصلَّى عليه .
عن حصينِ بنِ جندبٍ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فشكا إليه قومٌ فقالوا : إنَّا نِمْنَا حتى طلعتِ الشمسُ فأمرهم أن يُؤذِّنُوا ويُقِيمُوا .
أفطرنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ ثم طلعتِ الشمسُ ، فقيلَ لهِشَامٍ : أقضَوا ذلكَ اليومَ ؟ قال : وما لهم لا يقضونَ ؟ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتبوكَ فطلَعتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى, فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ مالي أرى الشَّمسَ اليومَ بضِياءٍ ونورِ شُعاعٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى، فقالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعثَ اللَّهُ إليْهِ سبعينَ ألفِ ملَكٍ يصلُّونَ عليْهِ. قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكثِرُ قراءةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليْهِ قالَ: نعَم. قالَ: فصلَّى عليْهِ ثمَّ رجعَ. .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
أفطَرْنا يومًا في رمضانَ في غَيمٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ طلَعَت الشَّمسُ، قال أبو أسامةَ: قلتُ لهشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ، قال: وبُدٌّ مِن ذلك؟! .
أفطَرنا يومًا في رمضانَ في غَيمٍ ، في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ طلعتِ الشَّمسُ ، قالَ أبو أسامةَ : قلتُ لِهِشامٍ : أُمِروا بالقضاءِ ، قالَ : وبدٌّ مِن ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج