نتائج البحث عن
«كان غزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أحد منهم إلا وله راحلته يعتقب»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان غزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أحد منهم إلا وله راحلته يعتقب عليها غيري قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ثم يقول لي اركب فأقول إن بي قوة حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثة فيقول ما أنت إلا متعب قال فكان من أحب أسمائي إلي قال فكنت أسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
كان غَزوٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يكن أحَدٌ منهم إلَّا وله راحِلَتُه يَعتَقِبُ عليها غيري، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنزِلُ ثم يقولُ لي: اركَبْ، فأقولُ: إنَّ بي قُوَّةً حتى يَفعَلَ ذلك مرَّتينِ أو ثلاثَةً، فيقولُ: ما أنتَ إلَّا مثعب، قال: فكان من أحَبِّ أسْمائي إليَّ، قال: فكُنتُ أسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فيصومُ بعضُهم ويُفطِرُ بعضُهم، فلم يَعِبِ الصائِمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصائِمِ. .
«صَلَّيتُ خلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَلفَ أبي بكرٍ، وخَلفَ عُمَرَ، وخَلفَ عُثمانَ، وخَلفَ عَليٍّ، فلم يكُنْ أحدٌ منهم أخَفَّ صلاةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
صلَّيْتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخلْفَ أبي بكْرٍ وخلْفَ عمرَ وخلْفَ عثمانَ وخلْفَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم فلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ منهم أَخَفَّ صلَاةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
مرَّ بي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوٍ أو حجٍّ فتأمَّلْتُهم فلم أرَ منهم أحسنَ هيئةً من أبي بكرٍ قد جلَّل عليه كساءٌ من الحرِّ والبردِ .
حديث: أنَّه أفاض مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [ فلم تَرفَعْ راحِلتُه يَدًا غادِيةً، حتَّى أتى المُزْدَلِفةَ؟] .
أنهُ أفاضَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ عرفةَ فلمْ ترفعْ راحلتُهُ يدًا عاديَةً حتى أَتى المزدلفةَ .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتهَوْا إلى مَضِيقٍ وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُمطِروا، السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه، وقام، فتقدَّم على راحلتِه، وصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَ أخفضَ من الرُّكوعِ .
حديث في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه في الطِّينِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ .
أمر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتل وحشي مع النفر ولم يكن المسلمون على أحد أحرص منهم على وحشي وهرب وحشي إلى الطائف فلم يزل به مقيما حتَّى قدم في وفد الطائف على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليه فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقال وحشي قال نعم قال اجلس حدثني كيف قتلت حمزة فأخبره فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيب عني وجهك قال فكنت إذا رأيته تواريت عنه حتَّى خرج الناس إلى مسيلمة الكذاب فدفعت إلى مسيلمة فزرقته بالحربة وضربه رجل من الأنصار فربك أعلم أينا قتله .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا. .
لا مزيد من النتائج