نتائج البحث عن
«كان فتية بالمدينة ، يقال لهم : القراء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ فأُصيبوا، فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ على شيءٍ ما وجَدَ عليهم، فقَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الفَجرِ، ويقولُ: إنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه. .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَنِ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أُناسٍ قَتَلوا أُناسًا مِن أصحابِه، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ. .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَن القُنوتِ أقَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على ناسٍ قَتَلوا ناسًا مِن أصحابِه يُقالُ لَهم القُرَّاءُ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ القُنوتِ، فقال: قد كان القُنوتُ. قُلتُ: قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه؟ قال: قَبلَه، قال: فإنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنكَ أنَّكَ قُلتَ: بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبَ، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا، أُراه كان بَعَثَ قَومًا يُقالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهاءَ سَبعينَ رَجُلًا، إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ دونَ أولئك، وكان بينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو عليهم. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعينَ رَجُلًا لحاجةٍ، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، فعَرَضَ لهم حَيَّانِ مِن بَني سُلَيمٍ: رِعلٌ، وذَكوانُ، عِندَ بئرٍ يُقالُ لَها بئرُ مَعونةَ، فقال القَومُ: واللهِ ما إيَّاكُم أرَدنا، إنَّما نَحنُ مُجتازونَ في حاجةٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلوهم فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم شَهرًا في صَلاةِ الغَداةِ، وذلك بَدءُ القُنوتِ، وما كُنَّا نَقنُتُ، قال عبدُ العَزيزِ: وسَألَ رَجُلٌ أنَسًا عَنِ القُنوتِ: أبَعدَ الرُّكوعِ أو عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ؟ قال: لا، بَل عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ. .
حديثٌ في القُنوتِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ، فَقالَ: قدْ كانَ القُنُوتُ. قُلتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أوْ بَعْدَهُ؟ قالَ: قَبْلَهُ، قالَ: فإنَّ فُلَانًا أخْبَرَنِي عَنْكَ أنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقالَ: كَذَبَ؛ إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُرَاهُ كانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وكانَ بيْنَهُمْ وبيْنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم.] .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ القُنوتِ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، فقُلتُ: كان قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه؟ قال: قَبلَه، قُلتُ: فإنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنكَ أنَّكَ قُلتَ بَعدَه، قال: كَذَبَ، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا أنَّه كان بَعَثَ ناسًا يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، وهم سَبعونَ رَجُلًا إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، وبينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ قِبَلَهم، فظَهَرَ هؤلاء الذينَ كان بينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا يَدعو عليهم. .
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لنا يُقالُ له: مَندوبٌ، فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إلَّا شابًّا، ولا أُتِيَ العِلمُ إلَّا شابًّا وقَرَأَ: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} وقَرَأَ: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} وقَرَأَ: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ}». .
إنَّ الملأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا وتَشاوَروا، وقالوا: قدْ عَلِمْتُم أنَّ محمَّدًا لم يُعرَفْ بالكذِبِ، وأنَّه نَشَأ فِينا بالصِّدقِ والأمانةِ، فأرْسِلوا إلى اليهودِ بالمدينةِ فسَلُوهم عنه، فخَرَجَت منهم طائفةٌ حتَّى لَحِقوا بالمدينةِ ولَقُوا أحبارَ اليهودِ، فسَأَلوهم عنه وما أتَى به، فقالوا لهم: سَلُوه عن ثَلاثةِ أشياءَ؛ فإنْ أجاب عن اثْنتَينِ وأمْسَكَ عن الثَّالثِ، فهو نَبيٌّ، وإنْ أجاب عن الثَّلاثةِ فليْس بنَبيٍّ؛ سَلُوه عن فِتيةٍ فُقِدوا، وسَلُوه عن ذي القَرْنينِ، وسَلُوه عن الرُّوحِ. فلمَّا رَجَعوا إلى مكَّةَ، سَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: غَدًا أُخبِرُكم. ولم يَسْتثْنِ، فأبْطَأَ عنه الوحيُ، قيل: أربعينَ يَومًا، وقيل: خَمْسةَ عشَرَ يومًا. ثمَّ نزَلَت عليه سُورةُ الكهْفِ وهذه الآيةُ، وقيل له: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24]. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقالُ له مَندوبٌ ,فقال: ما رأينا من فَزَعٍ وإن وجدْناه لبحرًا. .
كانَ فزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لَنا يقالُ لهُ مَندوبٌ فقالَ ما رَأينا مِن فزَعٍ وإن وجَدناهُ لبَحرًا .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه وقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه و سلم على فِتْيَةٍ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: فلَمْ أفهَمْ فِتْيَةً كما أرَدْتُ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبصَرِ، وأحصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا فالصَّومُ له وِجاءٌ. .
لا مزيد من النتائج