نتائج البحث عن
«كان فراشي عند مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يصلي وإني لحياله»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان فراشي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فربما وقع ثوبُه عليَّ وهو يصلِّي .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فِراشي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فربَّما سجَد فيُصيبُني ثَوبُه، وكان إذا كانت إحدانا حائِضًا أمَرها فاتَّزرَت، وكان يُصلِّي على الخُمرةِ. .
كان يُفرشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي وإني حِيالُه .
كان يُفرَشُ لي حيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُصلِّي وأنا حيالُه .
كانَ يُفرَشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فكان يُصلِّي وأنا حِيالُهُ. .
كانَ يُفرَشُ لي حِيالَ مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فكانَ يُصَلِّي وأنا حِيالَه. .
أخبَرَتني خالَتي مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ، قالت: كان فِراشي حيالَ مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُبَّما وقَعَ ثَوبُه عليَّ وأنا على فِراشي. .
كان يُفرَشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ، فكان يُصلِّي وأنا حِيالَه. .
قال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو صلينا خلفَ المقامِ فأنزل اللهُ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى } فكان المقامُ عند البيتِ فحَوَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى مَوْضِعِهِ هذا .
أنَّ عَتبانَ بنَ مالِك اشتَكى عينيهِ فبعثَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لهُ ما أصابَه وقالَ يا رسولَ اللَّهِ تعالَ صلِّ في بيتي حتَّى أتَّخذَه مصلًّى فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن شاءَ الله من أصحابِه فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلَّى وأصحابُه يتحدَّثونَ ويذكرونَ ما يلقَونَ منَ المنافقينَ وأسندوا عُظْمَ ذلِك إلى مالِك بنِ الدُّخشمِ فانصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ أليسَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قال قائلٌ بلى وما هوَ من قلبِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شَهدَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ فلم تطعمهُ النَّارُ أو قال لن يدخلَ النَّارَ .
أنَّ عِتْبانَ اشْتَكى عيْنَه، فبعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له ما أَصابَه، وقال: يا رسولَ اللهِ، تعالَ صلِّ في بَيْتي، حتى أتَّخِذَه مُصلًّى، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن شاءَ اللهُ من أصحابِه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وأصحابُه يتحدَّثونَ بينهم، فجعَلوا يذكُرونَ ما يَلْقَونَ منَ المُنافقينَ، فأَسنَدوا عِظَمَ ذلك إلى مالِكِ بنِ دُخَيْشَمٍ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال قائلٌ: بَلى، وما هو من قَلبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، فلن تَطعَمَه النَّارُ، أو قال: لن يدخُلَ النَّارَ. .
عن مسروقٍ أنَّه دخَل على عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن اللَّيلِ ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً ترَك ركعتَيْنِ ثمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن اللَّيلِ تِسْعَ ركعاتٍ آخِرَ صلاتِه مِن اللَّيلِ والوِتْرِ، ثمَّ ربَّما جاء إلى فراشي هذا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج