نتائج البحث عن
«كان فزع بالمدينة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يبطأ ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحةَ كانَ يبطَّأُ أو فيهِ قطافٌ فلمَّا رجعَ قالَ إنَّا وجدناهُ بَحرًا
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحةَ كانَ يبطَّأُ أو فيهِ قطافٌ فلمَّا رجعَ قالَ إنَّا وجدناهُ بَحرًا .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا .
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، فقال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ... فذكَرَ مَعْنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ. [أي حديثِ: فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثم جاءَ، فقال: ما رَأَيْنا من فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا] .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ له مَندوبٌ، فرَكِبَه فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا! وفي حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ، قال: فرَسًا لَنا، ولم يَقُلْ: لأبي طَلحةَ. .
كان بالمدينةِ فزَعٌ فاستعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طلحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ فركِبه فرجَع وقال: ( ما رأَيْنا مِن فزَعٍ وإنْ وجَدْناه لَبَحْرًا ) .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه وقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا. .
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا مِن أبي طَلحةَ يُقالُ له المَندوبُ، فرَكِبَ، فلَمَّا رَجَعَ قال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا. .
كان بالمَدينةِ فَزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثُم جاء فقال: ما رَأينا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدناه لَبَحْرًا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وكانَ أجودَ النَّاسِ، وكانَ أشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا، وقد سَبَقَهم إلى الصَّوتِ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، في عُنُقِه السَّيفُ، وهو يقولُ: لم تُراعوا، لم تُراعوا قال: وجَدناه بَحرًا، أو إنَّه لَبَحرٌ. قال: وكانَ فرَسًا يُبَطَّأُ. .
فزِعَ النَّاسُ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ بَطيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَركُضُ وحدَه، فرَكِبَ النَّاسُ يَركُضونَ خَلفَه، فقال: لَم تُراعوا، إنَّه لَبَحرٌ! فما سُبِقَ بَعدَ ذلك اليَومِ. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ لهُ المندوبُ فركِبَه فلَمَّا رجعَ قالَ ما رأَينا مِن شَيءٍ ، و إن وجَدناه لَبَحرًا .
لا مزيد من النتائج