نتائج البحث عن
«كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا نعصيه في المعروف ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان فيما أخذ علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه : أن لا نخمش وجها ، ولا ندعو ويلا ، ولا نشق جيبًا ، ولا ننشر شعرا
كانَ فيما أخذَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علينا أن لا نعصيَهُ في أن لا نخمِشَ وجْهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نشقَّ جيبًا وأن لا ننشُرَ شعرًا
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ ، وأن لا نخمِشَ وجهًا ، ولا ندعوَ وَيلًا ، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا: أن لا نَعصيَهُ فيهِ أن لا نَخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جيبًا ولا ننشرَ شَعرًا
كان فيما أخَذَ عَليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الذي أخذ علينا أن لَّا نَعْصيَهُ في أن لا نخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نشقَّ جيبًا وأن لا ننشُرَ شَعْرًا .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا: أن لا نَعصيَهُ فيهِ أن لا نَخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جيبًا ولا ننشرَ شَعرًا .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ ، وأن لا نخمِشَ وجهًا ، ولا ندعوَ وَيلًا ، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا . .
كان فيما أَخَذ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الذي أخذَ علينا: ألَّا نعصِيَه فيه: ألَّا نَخمِشَ وَجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شَعرًا .
كانَ فيما أخَذَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المعروفِ الذي أخَذَ علينا ألَّا نَعصيَهُ فيه: ألَّا نَخْمِشَ وجهًا، ولا ندعُوَ وَيلًا، ولا نشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شَعرًا. .
كان فيما أَخَذَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ في المعروفِ الذي أَخَذَ عَلَيْنا : أنْ لا نَخْمُشَ وجْهًا ، ولا نَدْعُوَ ويْلًا ، ولا نَشُقَّ جَيْبًا ، ولا نَنْشُرَ شَعْرًا . .
كان فيما أخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الَّذي أخَذ علينا ألَّا نخمَشَ وجهًا ، ولا ندعو ويلًا ، ولا نشُقَّ جيبًا ، ولا ننشُرَ شعرًا .
عن امرأةٍ من المُبَايِعَاتِ قالتْ : كانَ فيمَا أخذَ علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في المعروفِ أنْ لا نَخْمِشَ وجهًا ولا نَدْعُوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جَيبًا ولا نَنْشُرَ شَعرًا . .
أخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أخَذَ على النِّساءِ -أو النَّاسِ- ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أوْلادَنا، ولا نَغتابَ، ولا يَعضَهَ بعضُنا بعضًا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، فمَن أتى منكم حَدًّا ممَّا نُهيَ عنه، فأُقيمَ عليه، فهو كفَّارةٌ له، ومَن أُخِّرَ، فأمْرُه إلى اللهِ؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: كان فيما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا عِندَ البَيعةِ أن: لا تَنُحنَ، فما وفَت مِنَّا غَيرُ خَمسِ نِسوةٍ .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه». .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخذ علينا أن نختضبَ الغمسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نعطلَ أيدينا من خضابٍ وقالت أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت إحدانا تقدرُ أن تتخذَ في يدَيها مسكتينِ من فضةٍ فإن لم تقدرْ فصدت يدَيها ولو بسيرٍ وقال لا تشبَّهْنَ بالرجالِ .
لا مزيد من النتائج