نتائج البحث عن
«كان فيما احتج به عمر أنه قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان فيما احتج به عمر رضي الله عنه أنه قال كانت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا بنو النضير وخيبر وفدك فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزءا نفقة لأهله فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ قالَ : كان فيما احتجَّ بِهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ، وخَيبرُ، وفدَكُ، فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبسًا لنوائبِهِ، وأمَّا فدَكُ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ أجزاءٍ، جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأَهْلِهِ، فما فضلَ عن نفقةِ أَهْلِهِ جعلَهُ بينَ فقراءِ المُهاجرينَ
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ؛ جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ». .
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ: جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينِ». .
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ: جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينِ» .
كان فيما احتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قال: كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا: بنو النَّضيرِ، وخَيْبَرُ، وفَدَكُ؛ فأمَّا بنو النَّضيرِ: فكانتْ حُبْسًا لنوائبِه، وأمَّا فَدَكُ، فكانتْ حُبْسًا لأبناءِ السبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ، فجزَّأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأهلِه، فما فضَلَ عن نفقةِ أهلِه جعَلَه بينَ فُقراءِ المُهاجِرينَ. .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ قالَ : كان فيما احتجَّ بِهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ، وخَيبرُ، وفدَكُ، فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبسًا لنوائبِهِ، وأمَّا فدَكُ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ أجزاءٍ، جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأَهْلِهِ، فما فضلَ عن نفقةِ أَهْلِهِ جعلَهُ بينَ فقراءِ المُهاجرينَ .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثُ صَفايا .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان فيما يَحتَجُّ به قالَ: كانَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ، وخَيْبَرُ، وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ لابنِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها ثَلاثةَ أجْزاءٍ، فقَسَّمَ مِنها جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وحَبَسَ جُزْءًا لنفْسِه ولنَفَقتِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِهم رَدَّه على فُقَراءِ المُسلِمينَ». .
كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا : بَنو النَّضيرِ ، وخَيبرُ ، وفَدَكُ ، فأمَّا بَنو النَّضيرِ : فإنَّها كانت حُبُسًا لنَوائبِه ، وأمَّا فَدَكُ : فَكانَت حُبُسًا لأبناءِ السَّبيلِ ، وأمَّا خَيبرُ : فجَزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزأينِ بينَ المسلمينَ ، وجُزءًا أنفقَهُ لأَهلِهِ ، فما فضُلَ عن نَفقةِ أَهلِهِ جعلَه بينَ فُقراءِ المهاجرينَ .
كانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ، وفَدَكٌ، فأمَّا بَنو النَّضيرِ فإنَّها كانَت حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَت حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أجْزاءٍ؛ جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ وجُزْءًا نَفَقةً لأهْلِه، فما فَضَلَ مِن نَفَقةِ أهْلِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُهاجِرينَ. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ وخيبرُ وفدَكَ فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبْسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكَ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةٌ أجزاءٍ جُزْأَينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِه فما فضلَ عن نفقةِ أَهلِه جعلَه بينَ فقراءِ المُهاجرينَ .
كانَ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسله - ثلاثُ صفايا : بنو النَّضيرِ ، وخيبرُ ، وفدَكُ فأمَّا بنو النَّضيرِ : فَكانت حَبسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكُ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ ، وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزءينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِهِ فما فضَلَ عن نفقةِ أَهلِهِ جعلَهُ بينَ فقراءِ المُهاجرينَ . .
أنه [ أي مسيلمةَ ] قدمَ مع وفدِ قومهِ ، وأنهم تركوهُ في رحالهِم يحفظها لهُم ، وذكروهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذوا منهُ جائزتهُ ، وأنه قال لهُم إنه ليسَ بشركُم وأن مسيلمةَ لما ادَّعَى أنه أُشركَ في النبوةِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم احتجَّ بهذه المقالةِ .
عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه أقد فُرِغَ منه، أو في شَيءٍ مُبتَدأٍ، أو أمرٍ مُبتدَعٍ؟ قال: فيما قد فُرِغَ منه، فقال عُمَرَ: أَلَا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخطابِ، فكُلٌّ مُيسَّرٌ، أما مَن كان من أهلِ السعادةِ، فيعمَلُ للسعادَةِ، وأما أهلُ الشقاءِ، فيعمَلُ للشقاءِ. .
حديث: قال: كان عُمَرُ يَنْهى الصَّائِمَ أن يُقَبِّلَ [ويقولُ إنَّه ليس لأحَدِكم مِن العِصمةِ ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
لا مزيد من النتائج