نتائج البحث عن
«كان فيما اشترط أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يدخلها أحد من»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان فيما اشترَطَ أهلُ مكَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا يَدخُلَها أحَدٌ مِن أصحابِه بسِلاحٍ، إلَّا سِلاحٌ في قِرابٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دخل مكةَ قال : اللهمَّ لا تجعلْ مَنايانا بها من حين يدخلُها حتى يخرجَ منها .
لمَّا حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيتِ صالَحه أهلُ مكَّةَ على أنْ يدخُلَها ويُقيمَ بها ثلاثًا ولا يدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ: السَّيفِ وقِرابِه، ولا يخرُجَ معه أحدٌ ممَّن دخَل معه ولا يمنَعَ أحدًا يمكُثُ فيها ممَّن كان معه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ: ( اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال المشركون: لو علِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ بايَعْناك ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرِني مكانَه حتَّى أمحوَه ) فمحاه وكتَب: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فأقام بها ثلاثًا فلمَّا كان آخِرُ اليومِ الثَّالثِ قالوا لِعليٍّ: قد مضى شرطُ صاحبِك فمُرْه فلْيخرُجْ فأخبَره بذلك قال: ( نَعم ) .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلَ مكةَ قال : اللهمّ لا تجْعلْ منايانَا بها من حينِ يدخلها حتّى يخرجَ منها .
لَمَّا أُحصِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيتِ صالَحَه أهلُ مَكَّةَ على أن يَدخُلَها فيُقيمَ بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، السَّيفِ وقِرابِه، ولا يَخرُجَ بأحَدٍ معهُ مِن أهلِها، ولا يَمنَعَ أحَدًا يَمكُثُ بها مِمَّن كان معهُ، قال لعَليٍّ: اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال له المُشرِكونَ: لو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ تابَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبْ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فأمَرَ عَليًّا أن يَمحاها، فقال عَليٌّ: لا واللَّهِ لا أمحاها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرِني مَكانَها، فأراه مَكانَها فمَحاها، وكَتَبَ ابنُ عبدِ اللهِ، فأقامَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا أن كان يَومُ الثَّالِثِ قالوا لعَليٍّ: هذا آخِرُ يَومٍ مِن شَرطِ صاحِبِكَ، فأْمُرْه فليَخرُجْ، فأخبَرَه بذلك، فقال: نَعَم، فخَرَجَ. وقال ابنُ جَنابٍ في رِوايَتِه مَكانَ تابَعناكَ: بايَعناكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ. .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَرَط علَيَّ ما اشتَرَط على المُؤمِناتِ ثمَّ قال فيما أطَقْتِ .
استَعمل َرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على أهلِ مكةَ ، فقالَ : إنِّي أَمَّرْتُكَ على أهلِ اللهِ بتقوَى اللهِ ، لا يأكلْ أحدٌ منكمْ من ربحِ ما لم يضْمَنْ ، وانْهَهُمْ عن سَلَفٍ وبيعٍ ، وعن الصَّفْقَتينِ في البيعِ الواحدِ ، وأن يبيعَ أحدُهُم ما ليسَ عندَهُ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ اعتمرَ فطافَ وطُفنا معَهُ وصلَّى وصلَّينا معَهُ وَكنَّا نسترُهُ من أَهلِ مَكَّةَ لا يصيبُهُ أحدٌ بشيءٍ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصَرَ الصَّلاةَ فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ [يَعني حَديثَ: سافرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ آمِنًا لا يَخافُ إلَّا اللَّهَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ] .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
لا مزيد من النتائج