نتائج البحث عن
«كان فيما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : اللهم إنك تسمع»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان فيما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّك تسمعُ كلامي وترَى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيتي لا يخفَى عليك شيءٌ من أمري أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجِلُ المشفِقُ المُقِرُّ المعترِفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتهِلُ إليه ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ من خضعَتْ لك رقبتُه وفاضت لك عيناه وذلَّ جسدُه ورغِم أنفُه لك اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولين ويا خيرَ المُعطين
كان فيما دعا بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّكَ تسمعُ كلامي وترى مَكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ.
كان فيما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع اللهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي لا يخفى عليك شيء من أمري أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الواجل المشفق المقر المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير من خضعت لك رقبته وفاضت لك عيناه وذل جسده ورغم لك أنفه اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين [ وفي رواية ] زاد الوجل المشفق
كان فيما دعا بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّكَ تسمعُ كلامي وترى مَكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ. .
كان فيما دَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ: اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ من أمْري، أنا البائِسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الواجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنْبِه، أسأَلُك مَسأَلةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعتْ لك رَقبتُه، وفاضتْ لك عَيناهُ، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ لك أنْفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيرَ المُعْطينَ، [وفي رِوايَةٍ:] زادَ: الوجِلُ المُشفِقُ. .
كان مما دعا به في حجةِ الوداعِ اللهمَّ إنك تسمعُ كلامِي وترَى مكاني وتعلمُ سري وعلانيَتِي [لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ.] .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، فأمر النَّاسَ ونهاهم، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثمَّ قال: إذا تجاحَفَت قُرَيشٌ على المُلْكِ فيما بينها وعاد العَطاءُ أو كان رِشًا، فدَعُوه. فقِيلَ: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ فأمرَ النَّاسَ، ونَهاهم، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغت قالوا: اللَّهمَّ نعَم، ثمَّ قالَ: إذا تجاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلكِ فيما بينَها، وعادَ العَطاءُ أو كانَ رِشًا فدَعوه فقيلَ: مَن هذا ؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ دَعا للمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ مَرَّةً. ولَم يَقُلْ وكيعٌ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا للمُحَلِّقينَ ثلاثَ مِرارٍ [، وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً. وَلَمْ يَقُلْ وَكِيعٌ: في حَجَّةِ الوَدَاعِ .] .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، أمَرَ الناسَ ونَهاهم، ثمَّ قال: اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ، ثمَّ قال: إذا تَجاحَفَتْ قريشٌ على المُلكِ فيما بينها، وعادَ العَطاءُ رُشًا، فدَعوه، فقيل: مَن هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائدِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
تكلَّم علِيٌّ وابنُ عبَّاسٍ في مُتعةِ النِّساءِ فقال له علِيٌّ إنَّكَ امرُؤٌ تائهٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن مُتعةِ النِّساءِ في حَجَّةِ الوَداعِ .
سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ في حجَّةِ الوداعِ : اللَّهمَّ اجعَلْها حَجَّةً لا رياءَ فيها ولا سُمعةَ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم عامَ حجّة الوداعِ أمرَ الناسَ ونهاهم ثم قال : هل بلغتْ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم نعم اشهدْ اشهدْ ثلاثا ثم قال : خُذوا العطاءَ ما كانَ عطاءً فإذا تجاحفتْ قريشٌ المُلْكَ فيما بينها وعاد العطاءُ وكان رشًّا عن دينكُم فدعُوهُ ، فقيل : من هذا ؟ قالوا : هذا ذو الزَوائِد صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكُم هذا، ألا وإنَّ أموالَكُم ودِماءَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسمِّي حَجَّةَ الوَداعِ حَجَّةَ الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج