نتائج البحث عن
«كان فيما وضع أبو بكر وعمر من القضية : أن الرجل إذا بسطها صاحبها فلم يقبضها ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقتَه في يدِ الرجلِ كان أحقَّ بها ، فكتب إليَّ مروانُ بذلك وأنا على اليمامةِ ، فكتبتُ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنه إذا وجدَها في يدِ الرجلِ غيرِ المُتَّهمِ فإن شاء أخذَها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقَه ، وقضى بذلك بعده أبو بكرٍ وعمرُ ، فبعث مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، فكتب معاويةُ إلى مروانَ : إنك لستَ ولا أسيدَ تقضيانِ عليَّ فيما وليتُ ، ولكني أقضي عليكما ، فأنفِذا ما قضيتُ به ، فبعث مروانُ بكتابِ معاويةَ إليَّ ، فقال أسيدٌ : قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ ، واللهِ لا أقضي بغيرِ ذلك أبدًا .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
بَينا أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ، فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، فغَفَرَ اللهُ له، ثُمَّ أخَذَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن يَدِ أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فَريَه، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. .
بينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها جاءَني أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلْوَ، فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ أخَذَها ابنُ الخَطَّابِ مِن يَدِ أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فَريَّه، فنَزَعَ حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. .
بينَما أنا على بئرٍ أنزعُ منها إذ جاء أبو بكرٍ وعمرُ فأخذ أبو بكرٍ الدلوَ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له ثم أخذ عمرُ بنُ الخطابِ من أبي بكرٍ فاستحالت في يدِه غربًا فلم أرَ عبقريًّا من الناسِ يَفري فَريَه حتى ضرَب الناسُ بعَطَنٍ .
بيْنما أنا على بِئرٍ أنْزِعُ مِنْها ، إذْ جاء أبو بكرٍ وعُمرُ ، فأخَذَ أبو بكرٍ الدَّلْوَ فنَزَعَ ذَنُوبًا أوْ ذَنوبيْنِ ، وفي نزْعِهِ ضعفٌ ، فغفَرَ اللهُ لهُ ، ثمَّ أخذَها ابنُ الخطَّابِ من يدِ أبِي بكرٍ ، فاسْتحالَتْ في يدِهِ غَرْبًا ، فلَمْ أرَ عبْقرِيًّا من الناسِ يَفْرِي فَرْيَهُ ، حتى ضرَبَ الناسَ بِعطَنٍ .
بَينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَريرِه، فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُثنونَ ويُصَلُّونَ عليه قَبلَ أن يُرفَعَ، وأنا فيهم، قال فلم يَرُعْني إلَّا برَجُلٍ قد أخَذَ بمَنكِبي مِن ورائي، فالتَفَتُّ إليه فإذا هو عَليٌّ، فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وذاكَ أنِّي كُنتُ أُكَثِّرُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جِئتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لأرجو، أو لأظُنُّ، أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما. .
دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرٍّ أو هِرَّةٍ ربطَتْه فلا هي أطعمَتْه ولا هي أرسلَتْه يأكلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتى مات ويشهدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ في غنَمِه إذ جاء الذئبُ فأخَذ شاةً منها فأدرَكه الرجلُ فنزَعها منه فالتَفَت إليه الذئبُ فقال: هكذا نزَعتَها مني فمَن لها يومَ السبعِ يومَ ليس لها راعٍ غيري ؟! ويشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ راكبٌ بقرةً التفتَتْ إليه فقالتْ: إني لستُ لهذا خُلِقتُ إنما خُلِقتُ للحرثِ ويَشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ يَمشي في حُلَّةٍ قد أعجبَتْه نفسُه خسَف اللهُ به فهو يتجَلجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ ويشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بالسِّلعَةِ يبتاعُها الرَّجُلُ فيُفلِسُ وهي عندَهُ بعينِها لم يَقبضِ البائعُ مِن ثَمنِها شيئًا أن تُرَدَّ إلَى صاحِبِها فإن كان صاحِبُها قد قَبضَ مِن ثمنِها شيئًا فهوَ أسوَةُ الغُرماءِ قال أبو بَكرٍ: وقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ مَن تُوفِّيَ وعندَهُ سِلعةُ رَجُلٍ بعَينِهِ لَم يَقبِضْ مِن ثَمنها شَيئًا فَصاحِبُ السِّلعَةِ أُسوَةُ الغُرماءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّهُ إذا وجدَها في يدِ الرَّجلِ غيرِ المتَّهمِ ، فإن شاءَ أخذَها بما اشتراها ، وإن شاءَ اتَّبعَ سارقَهُ . وقضى بذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ .
إذا كان يومُ القيامةِ يكون أبو بكرٍ على أحَدِ أركانِ الحوضِ وعمرُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهما .
لا مزيد من النتائج