نتائج البحث عن
«كان فيمن كان قبلكم رجل أتاه الملك ليقبض روحه ، فقال : هل عملت خيرا ؟ قال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكُمْ أتاه ملَكُ الموتِ ليَقبِضَ نَفْسَه ، فقال لهُ : هل عمِلتَ مِن خيرٍ ؟ قال : ما أَعلَمُ ، قال لهُ ، انظُرْ ، قال : ما أعلَمُ شيئًا غيرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ النَّاسَ وأُحارِفُهمْ ، فأُنظِرُ المُعسِرَ ، وأتجاوَزُ عن الموسِرِ ، فأدخلَه اللهُ الجنَّةَ .
وتَلَقَّت الملائكةُ لروحِ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم ، فقالوا له : هل عَمِلتَ من الخيرِ شيئًا ؟ فقال : ما أَذْكُرُ أنِّي عَمِلْتُ من الخيرِ شيئًا قَطُّ ، فقيل له : اذْكُرْ ، فقال : ما أَذكُرُ إلا أني كنتُ رجلًا أُداينُ الناسَ ، فكنتُ آمرُ فِتياني أن يَنظُروا الْمُعْسِرَ ، ويَتجاوزوا عن الْمُعْسِرِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : تجَاوزوا عنه فإنه أَحَقُّ بالتَّجاوزِ .
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ. .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمَّتي أتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَهُ فجاءَهُ بِرُّه بوالدَيهِ ردَّ مَلَكَ الموتِ عنْهُ .
حديث: كان فيمن كان قَبْلَكم رجُلٌ وَلَّى ... الحديث. .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
كان رجُلٌ فيمَن كان قبْلَكم لَمْ يبتئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ قال لِبَنيه عندَ الموتِ : يا بَنيَّ أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ قال : فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني واسحَقوني فإذا كان في يومِ ريحٍ عاصفٍ فذُرُّوني قال : فمات ففُعِل به ذلك فقال له : كُنْ فكان كأسرعَ مِن طَرْفةِ العينِ فقال اللهُ : يا عبدي ما حمَلك على ما فعَلْتَ ؟ فقال : مخافتُك أيْ ربِّ قال : فما تَلافاه أنْ غفَر له قال المُعتمِرُ : قال : أبي : فحدَّثْتُ هذا الحديثَ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال : هكذا حدَّثني سُليمانُ وزاد فيه : ( وذُرُّوني في البحرِ ) .
كان فيمن كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فسأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا . فقتله . فكمَّل به مائةً . ثمَّ سأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ . فقال : إنَّه قتل مائةَ نفسٍ . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : نعم . ومن يحولُ بينه وبين التَّوبةِ ؟ انطلق إلى أرضِ كذا وكذا . فإنَّ بها أُناسًا يعبدون اللهَ فاعبُدِ اللهَ معهم . ولا ترجِعْ إلى أرضِك فإنَّها أرضُ سوءٍ . فانطلق حتَّى إذا نصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ . فاختصمت فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ . فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مقبلًا بقلبِه إلى اللهِ . وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قطُّ . فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ . فجعلوه بينهم . فقال : قِيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيَّتِهما كان أدنَى ، فهو له . فقاسوه فوجدوه أدنَى إلى الأرضِ الَّتي أراد . فقبضته ملائكةُ الرَّحمةِ . قال قتادةُ : فقال الحسنُ : ذُكِر لنا ؛ أنَّه لمَّا أتاه الموتُ نأَى بصدرِه .
كان فيمن كان قبلَكم رجلٌ مسرفٌ على نفسِه، وكان مسلمًا، كان إذا أكل طعامَه طرَح تُفالةَ طعامِه على مَزْبلةٍ، فكان يأوَي إليها عابدٌ، فإن وجد كِسْرةً أكلها، وإن وجد بَقْلَةً أكلها، وإن وجد عِرْقًا تَعَرَّقَهُ . . ( الحديث وفيه ) : فأمر اللهُ عز وجل بذلك المَلِكِ فأُخرِجَ من النارِ جمرةً يُنْفَضُ، فأُعِيدَ كما كان، فقال : ياربِّ هذا الذي كنتُ آكُلُ من مَزْبلتِه قال : فقال اللهُ عز وجل : خذ بيدِه فأَدْخِلْهُ الجنةَ من معروفٍ كان منه إليك لم يَعْلَمْ به، أَمَا لو عَلِمَ به ما أدخلتُه النارَ .
كان رجُلٌ مِمَّن كان قبْلَكم سيِّئَ الظَّنِّ بعمَلِهِ، فلمَّا حضَرتْهُ الوفاةُ، قال لأهلِهِ: إذا أنا مِتُّ، فأحرِقوني، ثمَّ اطحَنوني، ثمَّ ذَرُّوني في البَحرِ، فإنِ اللهُ يَقدِرْ علَيَّ لمْ يغفِرْ لي، قال: فأمَر اللهُ الملائكةَ، فتلقَّتْ رُوحَهُ، قال: فقال له: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: يا ربِّ، ما فعَلْتُ إلَّا مِن مَخافتِكَ يا اللهُ، فغفَر اللهُ له. .
أيَعجَزُ أحَدُكم أنْ يَكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم. .
كان فيمَنْ كان قَبْلَكم رجُلٌ قتَل تسعةً وتسعينَ نَفْسًا فسأَل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتَل تسعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل له مِن توبةٍ ؟ قال : لا، فقتَله وكمَّل به مِئةً ثمَّ سأَل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجُلٍ فقال : إنَّه قتَل مئةً فهل له مِن توبةٍ ؟ قال : نَعم مَن يحُولُ بيْنَك وبيْنَ التَّوبةِ ؟ ائتِ أرضَ كذا وكذا فإنَّ بها ناسًا يعبُدونَ اللهَ فاعبُدِ اللهَ ولا ترجِعْ إلى أرضِكَ فإنَّها أرضُ سَوْءٍ فانطلَق حتَّى إذا انتصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ فاختصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاءنا تائبًا مُقبِلًا بقلبِه إلى اللهِ جلَّ وعلا وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لَمْ يعمَلْ خيرًا قطُّ فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ فجعَلوه بيْنَهم فقال : قِيسوا ما بيْنَ الأَرْضَيْنِ : أيُّهما كان أقرَبَ فهي له، فقاسوه فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ الَّتي أراد فقبَضَتْه بها ملائكةُ الرَّحمةِ .
لا مزيد من النتائج