نتائج البحث عن
«كان فيهم رجل يكنى أبا عمير ، وكان صديقا لابن مسعود ، فأتاه ابن مسعود في داره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان فيهم رَجُلٌ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان صَديقًا لابنِ مَسعودٍ، فأتاه ابنُ مَسعودٍ في داره، فلمْ يُوافِقْه في أهلِه، فاستأذَنَ على أهلِه، فدَخَلَ عليهم، واستسْقاهم مِن الشَّرابِ، فبَعَثَتِ المرأةُ الخادمَ إلى الجيرانِ في طَلبِ الشَّرابِ، فاستبطَأَتْها، فلَعَنَتْها، فخَرَجَ عبدُ اللهِ وجَلَسَ في جانبِ الدَّارِ، وجاء أبو عُمَيرٍ، فقال: يَرحَمُكَ اللهُ، أبا عبدِ الرَّحمنِ، وهل يُغارُ على مِثلِكَ؟! ألَا دَخَلتَ على ابنةِ أخيكَ، فسَلَّمتَ عليها، وأصَبتَ مِن الشَّرابِ، قال: قد فَعَلتُ، قد دَخَلتُ عليهم، فسَلَّمتُ واستسقَيتُهم، فإمَّا لم يَكُنْ عندهم شَرابٌ، وإمَّا رَغِبوا فيما عندَهم، فبَعَثَتِ المرأةُ الخادمَ إلى الجيرانِ في طَلبِ الشَّرابِ، فاستبطَأَتْها، فلَعَنَتْها، وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ تَوجَّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ وَجَدَتْ عليه سَبيلًا، أو وَجَدَتْ مَسلَكًا؛ دَخَلَتْه، وإلَّا جَأَرَتْ إلى ربِّها عزَّ وجلَّ فقالتْ: يا ربِّ، إنَّ عبدَكَ فُلانًا وَجَّهَني إلى فُلانٍ، وإنِّي لم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فما تَأمُرُني؟ فيُقالُ لها: ارجِعي مِن حيث جِئتِ، فخِفتُ أنْ تَكونَ الخادمُ مَعذورةً، فتَرجِعَ اللَّعنةُ فأكونَ سَبيلَها، فذلك الذي أخرَجَني. .
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ. .
أَهَلَّ رجلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يقالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ سَعيدٍ فلُدِغَ فينا فَبَينا هوَ صَريعٌ في الطَّريقِ إذا طلعَ عليهِم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألوهُ فقالَ: ابعَثوا بالهديِ واجعلوا بينَكُم وبينَهُ يومَ أَمارةٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فليَحلَّ قالَ الحَكَمُ وقالَ عمارةُ بنُ عُمَيْرٍ - وَكانَ حَسبُكَ بِهِ - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ: وعليهِ العُمرةُ من قابلٍ .
عن رجلٍ يكنى أبا عُميرٍ أنه كان صديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ زاره في أهلِه فلم يجدْه قال : فاستأذن على أهلِه وسلَّم فاستسْقى قال : فبَعثَتِ الجاريةَ تَجيئُه بشرابٍ من الجيرانِ فأبطأت فلعنتْها فخرج عبدُ اللهِ فجاء أبو عميرٍ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ليس مثلُك يُغارُ عليه هلَّا سلمت على أهلِ أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشرابِ قال : قد فعلتُ فأرسلَتِ الخادمَ فأبطأتْ إما لم يكُن عندَهم وإما رغِبوا فيما عندَهم فأبطأت الخادمُ فلعنتْها وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إن اللعنةَ إلى من وُجِّهت إليه فإنْ أصابت عليه سبيلًا أو وجدت فيه مَسلكًا وإلا قالت : يا ربِّ وُجِّهت إلى فلانٍ فلم أجدْ عليه سبيلًا ولم أجدْ فيه مسلكًا فيُقالُ لها ارجعي من حيثُ جئت فخشيت أن تكونَ الخادمُ معذورةً فترجعُ اللعنةُ فأكونَ سببَها .
عن رَجُلٍ منهم يُكْنى أبا عُمَيرٍ، أنَّه كان صَديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، زاره في أهلِه، فلم يجِدْه، قال: فاستَأذَنَ على أهلِه، وسلَّمَ، فاستَسْقى، قال: فبعَثَتِ الجاريَةَ تَجيئُه بشَرابٍ مِن الجيرانِ، فأبطَأَتْ، فلعَنَتْها، فخرَجَ عبدُ اللهِ، فجاء أبو عُمَيرٍ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ليس مِثلُك يُغارُ عليه، هلَّا سلَّمْتَ على أهلِ أخيكَ، وجلَستَ وأصَبتَ مِن الشَّرابِ؟ قال: قد فعَلْتُ، فأرسَلَتِ الخادِمَ، فأبطَأَتْ، إمَّا لم يكُنْ عندَهم، وإمَّا رَغِبوا فيما عندَهم، فأبطَأَتِ الخادِمُ، فلعَنَتْها، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: "إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سَبيلًا، أو وجَدَتْ فيه مَسلَكًا، وإلَّا قالتْ: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إلى فُلانٍ، فلم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فيُقالُ لها: ارجِعي مِن حيث جِئتِ"، فخَشيتُ أنْ تكونَ الخادِمُ مَعذورةً، فترجِعَ اللَّعنةُ، فأكونَ سبَبَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
عن أنَسٍ أنَّه كان له أخٌ يُكنَى أبا عُمَيرٍ وكان له نُغَرٌ فمات فدخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لأبي عُمَيرٍ قالوا هلَك نُغَرُه فجعَل يقولُ وهو يُمازِحُه أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ .
كان رسولُ اللهِ يدخُلُ علينا ولي أخٌ صغيرٌ يُكنَى أبا عميرٍ , وكان له نُغَرٌ يلعبُ به , فمات فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ , فرآه حزينًا , فقال : ما شأنُه ؟ فقالوا مات نغرُهُ, فقال : يا أبا عُميرٍ , ما فعل النُّغيرُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا ولي أخٌ صَغيرٌ يُكنَّى أبا عُمَيْرٍ، وكانَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به فماتَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فرآه حَزينًا، فقالَ: "ما شَأنُه؟"، قالَ: ماتَ نغرُه، فقالَ: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ولي أخ ٌصغيرٌ يكنى أبا عُميرٍ وكان له نغرٌ يلعب به فمات فدخل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فرآه حزينًا فقال ما شأنه قالوا مات نغرُه فقال يا أبا عُميرُ ! ما فعل النُّغَيرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ علينا، ولي أخٌ صَغيرٌ، يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان له نُغَرٌ يَلعَبُ به، فماتَ، فدخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فرآه حَزينًا، فقال: ما شَأنُه؟ قالوا: ماتَ نُغَرُه، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
عَن عُميرٍ أنَّه كان عَبدًا لِابنِ مَسعودٍ فأَعتَقَه وَقال: أما إنَّ مالَك لي. ثُمَّ قال: هوَ لكَ. .
أن رجلًا قال لابنِ مسعودٍ : كيفَ تعرفُ هذا الحرفَ ماءٌ غيرٌ ياسنٍ أم آسِنٍ فقال : كلُّ القرآنِ قد قرأتَ ؟ قال : إني لأقرأُ المفصَّلَ أجمعَ في ركعةٍ واحدةٍ فقال : أَهَذَّ الشِّعرِ لا أبَا لكَ ؟ قد علِمتُ قرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التي كان يَقْرُنُ قَرينَتَينِ قَرينَتَينِ مِن أوَّلِ المفَصلِ وكان أولُ مفصلِ ابنِ مسعودٍ (الرحمنُ) .
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ مَسعودٍ: كيف تَعرِفُ هذا الحَرفَ: (ماءٍ غيرِ ياسِنٍ) أمْ (آسِنٍ)؟ فقال: كلَّ القُرآنِ قد قَرَأتَ؟! قال: إنِّي لَأقرَأُ المُفصَّلَ أجمَعَ في رَكعةٍ واحدةٍ، فقال: أهَذَّ الشِّعرِ لا أبا لكَ؟! قد عَلِمتُ قَرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يَقرُنُ قرينتَينِ قرينتَينِ مِن أوَّلِ المُفصَّلِ، وكان أوَّلُ مُفصَّلِ ابنِ مَسعودٍ (الرَّحمنُ). .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ علينا ولي أخٌ صغيرٌ يُكنى أبا عُميرٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: ( أبا عُميرٍ ما فعَل النُّغَيرُ ؟ ) .
لا مزيد من النتائج