نتائج البحث عن
«كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له مسعود ، وكان نماما ، فلما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
كان رجلٌ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقالٌ له جُلَيْبِيبُ في وجْهِهِ دَمَامةٌ فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التزويجَ قال إِذَنْ تَجِدُنِي كَاسِدًا فقال غيرَ أنكَ عندَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ .
كان رجُلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: جُلَيبيبٌ، في وجْهِه دَمامةٌ، فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّزْويجَ، فقال: إذنْ تَجِدُني كاسِدًا، فقال: غيرَ أنَّكَ عند اللهِ ليس بكاسِدٍ. .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
كان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعيبٍ وكان له غلامٌ لحَّامٌ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَف في وجهِه الجوعَ فقال لغلامِه: اصنَعْ لنا طعامًا لخمسةٍ فإنِّي أُريدُ أنْ أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ قال: فصنَع ثمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ وتبِعهم رجُلٌ فلمَّا بلَغ البابَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا تبِعنا فإنْ شِئْتَ أنْ تأذَنَ له وإنْ شِئْتَ رجَع ) قال: بل آذَنُ له يا رسولَ اللهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وعن ابن مسعودٍ ، وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . أنَّهُ كانَ لا يولَدُ لآدَمَ مولودٌ إلا وُلِدَ معهُ جارِيةٌ ، فكان يُزَوَّجُ غلامُ هذا البَطنِ جاريةَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، ويزوَّجُ جاريةُ هذَا البَطنِ غلامَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، حتَّى وُلِدَ له ابنَانِ يقال لهما : قابيلُ وهابيلُ . وكان قابيلُ صاحبَ زَرعٍ ، وكانَ هابيلُ صاحبَ ضَرعٍ . . . فلمَّا قَرَّبا قرَّبَ هابيلُ جَذَعةً سمينَةً , وقرَّبَ قابيلُ حِزمَةُ سُنبُلٍ , . . . فنزَلتِ النَّارُ فأكلت قُربانَ هابيلَ , وترَكَت قُربانَ قابيلَ , فغضِبَ وقال : لأَقتُلَنَّكَ. فقال هابيلُ : إنما يتقبَّلُ اللَّهُ منَ المتَّقينَ . .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَرَفَ في وجهِه الجوعَ، فقال لغُلامِه: ويحَكَ، اصنَعْ لَنا طَعامًا لخَمسةِ نَفَرٍ؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، قال: فصَنَعَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه خامِسَ خَمسةٍ واتَّبَعَهم رَجُلٌ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اتَّبَعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له، وإن شِئتَ رَجَعَ، قال: لا، بَل آذَنُ له يا رَسولَ اللهِ. .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ". .
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال لَه: اجعَلْ لَنا طَعامًا لَعَلِّي أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سادِسَ سِتَّةٍ، فدَعاهم فاتَّبَعَهم رَجُلٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أفتَأذَنُ لَه؟ قال: نَعَم .
أنَّ قومًا أتَوْا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقالوا: جِئْناك لنسأَلَك عن رجلٍ تزوجَّ منَّا ولم يفرِضْ صداقًا ولم يجمَعْهما اللهُ حتَّى مات فقال عبدُ اللهِ: ما سُئِلْتُ عن شيءٍ منذُ فارَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ عليَّ مِن هذه، فأْتُوا غيري فاختلَفوا إليه شهرًا ثمَّ قالوا له في آخِرِ ذلك: مَن نسأَلُ إنْ لم نسأَلْكَ وأنتَ أُخيَّةُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه البلدةِ ولا نجِدُ غيرَك فقال ابنُ مسعودٍ: سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي إنْ كان صوابًا فمِن اللهِ وإنْ كان خطأً فمنِّي واللهُ ورسولُه منه بريءٌ أرى أنْ يُفرَضَ لها كصداقِ نسائِها ولا وَكْسَ ولا شطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا وذلك بحضرةِ ناسٍ مِن أشجعَ فقام رجلٌ يُقالُ له: مَعقِلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ فقال: ( أشهَدُ أنَّك قضَيْتَ بمثلِ الَّذي قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ منَّا يُقالُ لها: بِروَعُ بنتُ واشقٍ فما رُئي عبدُ اللهِ فرِح بشيءٍ بعدَ الإسلامِ كفرَحِه بهذه القصَّةِ .
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.] .
لا مزيد من النتائج