نتائج البحث عن
«كان في التهجد يقول بعدما يقول : الله أكبر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في التهجد يقول بعد ما يقول الله أكبر . . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في التَّهجُّدِ يقولُ بعدَ ما يقولُ اللَّهُ أَكبرُ [اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووعدُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ اللَّهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعلَيكَ تَوكَّلتُ وإليكَ أنبتُ وبكَ خاصَمتُ وإليكَ حاكَمتُ فاغفِر لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ] .
كان أبو محذورةَ يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وكان بلالٌ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، بلالٌ في السفرِ وأبو محذورةَ في الحَضَرِ . .
في بدايةِ الطَّوافِ يَقولُ: بسمِ اللهِ واللهُ أكبَرُ، أو يَقولُ: اللهُ أكبَرُ. .
[أن ابن عباس كان يقول] اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ وأجلُّ اللهُ أكبرُ على ما هَدَانا .
أنَّ بلالًا كان إذا كَبَّرَ بالأذانِ استقبَلَ القِبْلَةَ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للصَّلاةِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقولُ: سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحَمدِكَ وتَبارَكَ اسمُكَ وتَعالى جَدُّكَ ولا إلَهَ غَيرُكَ، ثُمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ يَقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ مِن هَمزِه ونَفثِه ونَفخِه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للصَّلاةِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقولُ: سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحَمدِكَ وتَبارَكَ اسمُكَ وتَعالى جَدُّكَ ولا إلَهَ غَيرُكَ، ثُمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ يَقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ مِن هَمزِه ونَفثِه ونَفخِه. .
كان يقولُ عندَ استِلامِهما بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ من الجفاءِ أربعةٌ أن يسمَعَ المؤذِّنَ يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فلا يقولُ مثلَ ما يقولُ وأن يمسَحَ وجهَه قبلَ أن يقضيَ صلاتَه وأن يبولَ قائمًا وأن يُصلِّيَ وليس بينَه وبينَ القِبلةِ شيءٌ يستُرُه .
كان يقولُ _ إذا فرغ من القنوتِ _ : اللهُ أكبرُ ، فيسجدُ .
كان عبد الله يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
حديث: أنَّه كان يَقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ [مِن صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بَعدَما يَقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ. فيَدعو لِلمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكافرينَ.] .
أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ استَفْتَحَ ثم يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. [وفي روايةِ بزيادةٍ]: إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كَبَّرَ ثم يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، وتَبارَك اسْمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُك، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ... إلى آخِرِه. .
وكان إذا قُدِّمَت إليه دابَّتُه ليَركَبَها، يقولُ: بسمِ اللهِ حينَ يَضَعُ رِجْلَه في الرِّكابِ، وإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: سُبحانَكَ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
لا مزيد من النتائج